<rss version="2.0" xmlns:media="https://search.yahoo.com/mrss/" xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"> <channel> <generator>Akhbarona Media</generator> <title>أخبارنا : جريدة الكترونية مغربية</title> <link>https://www.akhbarona.com/</link> <description>أخبارنا : جريدة الكترونية مغربية</description> <lastBuildDate>Sun, 23 Aug 2026 07:47:55 +0200</lastBuildDate> <ttl>15</ttl> <copyright>© 2026 Akhbarona Media</copyright> <image> <title>أخبارنا : جريدة الكترونية مغربية</title> <url>https://www.akhbarona.com/themes/icons/rss.png</url> <link>https://www.akhbarona.com/</link> </image>   <item> <title>باحث موريتاني يسلط الضوء على جوانب من الصلات الثقافية بين المغرب وبلاد شنقيط في رحلة محمد الأمين الحجاجي</title> <link>https://www.akhbarona.com/mobile/divers/58665.html</link>  <category>متفرقات</category> <pubDate>Wed, 27 Nov 2013 17:08:00 +0100</pubDate> <description>قال رئيس شعبة اللغة العربية وآدابها بالمعهد العالي للدراسات والبحوث الإسلامية بنواكشوط، محمذن بن أحمد بن المحبوبي، إن رحلة العلامة محمد الأمين بن سيد عبد</description> <content:encoded> <![CDATA[<p><img src="https://www.akhbarona.com/files/"></p>&lt;p&gt;قال رئيس شعبة اللغة العربية وآدابها بالمعهد العالي للدراسات والبحوث الإسلامية بنواكشوط، محمذن بن أحمد بن المحبوبي، إن رحلة العلامة محمد الأمين بن سيد عبد الله الحجاجي تناولت جوانب مهمة من العلاقات الثقافية بين المغرب وبلاد شنقيط وصلته الوثيقة بالسلطات الرسمية وحواضر العلماء.&lt;br /&gt; &lt;br /&gt; وأوضح بن المحبوبي، في محاضرة قدمها مساء أمس الثلاثاء بالمركز الثقافي المغربي بنواكشوط، في موضوع &quot;رحلة محمد الأمين الحجاجي عنوان للتثاقف والوصال: ملاحظات حول الصلات الثقافية بين المغاربة والشناقطة&quot;، أن هذا العالم الجليل ( 1225 ه -1296 ه) أخذ معارفه في بيت أهله ثم ارتحل يافعا في حدود العشرين من العمر لأداء فريضة الحج، وتوقف بالمغرب على عهد السلطان مولاي عبد الرحمن، فطاب له المقام هنالك، وتوطدت صلته بالسلاطين والأمراء والعلماء.&lt;br /&gt; &lt;br /&gt; وذكر المحاضر بأن الحجاجي استقر لدى عودته من الحج، وهو في سن الثلاثين من عمره، بمراكش &quot;مقتبسا للحكم، ناشرا للعلوم، فأفهم واستفهم، وأفتى واستفتى، وأملى واستملى، فتألق نجمه في سماء العلوم هناك&quot;، ليقيم بعدها لفترة محدودة بفاس&amp;ordm; زار خلالها ضريح إدريس الأكبر وأنشد فيه قصيدة رائعة.&lt;br /&gt; &lt;br /&gt; وتحدث بن المحبوبي عن جانب من صلات الحجاجي الثقافية وعلاقته بالعلماء المغاربة الذي احتفوا به وقدروا جهوده حق التقدير وشهدوا له بالعلم والمعرفة، معززين ذلك ببعض الأشعار التي تنوه بمكانته وتعلي منزلته.&lt;br /&gt; &lt;br /&gt; كما ساق المحاضر نماذج من علاقة هذا العالم الجليل بالبلاط المغربي وتنويهه بالسلطات المغربية، مركزا بشكل خاص على سلاطين الدولة العلوية والدوحة النبوية الشريفة كالحسن الأول ومولاي عبد الرحمان بن هشام الذي انتدبه للمشاركة في الحلقات الدراسية التي كانت تعقد يومئذ بالقصر الملكي بفاس، والتي كانت مشاركة فعالة أثارت إعجاب وتنويه الحاضرين، إلى جانب مدحه لابن هذا السلطان محمد بن عبد الرحمان ورثائه بقصيدة عصماء.&lt;br /&gt; &lt;br /&gt; وأوضح المحاضر أن العلامة الحجاجي ختم كتابه &quot;الطارف والتالد&quot; باستعراض جانب من جهود سلاطين الدولة العلوية الذين عاصرهم منوها &quot;بسعيهم المشكور&quot;، معتبرا أن ذلك &quot;التنويه يتنزل في صميم النصح لأئمة المسلمين&quot;.&lt;br /&gt; &lt;br /&gt; وذكر محمذن بن أحمد بن المحبوبي بأن محمد أمين الحجاجي تحدث خلال مقامه بالمغرب عن عدد من الأولياء والصالحين، مركزا بالخصوص على الرجال السبعة المدفونين بمراكش &quot;سبعة رجال&quot;، معللا السر في الاقتصار عليهم دون غيرهم بما امتازوا به من ذيوع صيت وسيرورة بين الناس و&quot;بما حباهم به الله من وضوح مناقبهم وكثرة غاشيهم من الخلق وزوارهم، مع ما انضم إلى ذلك من ضخامة أضرحتهم &quot;.&lt;br /&gt; &lt;br /&gt; وخلص المحاضر إلى أن رحلة محمد الأمين الحجاجي تعد من &quot;أبرز الرحلات العلمية التي عادت على الناس بالنفع العميم، فموسوعية صاحبها هيأته لأن ينثر الدر النفيس بكل المراكز الثقافية التي مر بساحتها&quot;، معبرا في ذات الوقت عن أسفه لكون &quot;الكثير من أحداث هذه الرحلة لم تدون، والكثير من مضامينها لم تسجل بشكل دقيق، وإنما بقيت مجرد ذكريات عابرة وأقاصيص تتردد على الأسماع بقصد الترفيه والإمتاع &quot;.&lt;br /&gt; &lt;br /&gt; وأشار إلى أن العلامة الحجاجي خلف آثارا مهمة تسابق علماء القوم إلى تقريظها والتنويه بها من أبرزها &quot;المجد الطارف والتالد في الرد على أسئلة أحمد بن خالد&quot; و&quot;الارتجال في مناقب سبعة رجال ومن اشتهر بمراكش أو دخلها من صلحاء الرجال&quot; و&quot;السعادة الأبدية في التعريف بمشاهير الحضرة المراكشية&quot;.&lt;br /&gt; &lt;br /&gt; وكان مدير المركز الثقافي المغربي، محمد القادري، قد أبرز في كلمته أهمية موضوع المحاضرة التي تندرج في إطار المواضيع التي يحرص المركز على إيلائها عناية خاصة، لاسيما تلك التي تجسد التواصل الثقافي والروحي بين المغرب وبلاد شنقيط عبر الأجيال المتعاقبة.&lt;br /&gt; &lt;br /&gt; وذكر بالمحاضرات التي سبق أن قدمها أو شارك فيها محمذن بن أحمد بن المحبوبي، ومنها على الخصوص &quot;حضور العلماء المغاربة في الدرس الشنقيطي: القاضي عياض نموذجا&quot; و&quot;فاس في الذاكرة الشنقيطية&quot; و&quot;التأثير الأندلسي في الثقافة الموريتانية&quot; و&quot;رحلة البشير بن امباركي : عنوان التثاقف بين المغاربة والشناقطة&quot;.&lt;/p&gt;]]> </content:encoded> <guid isPermaLink="true">https://www.akhbarona.com/permalink/58665.html</guid> </item>   </channel> </rss>