<rss version="2.0" xmlns:media="https://search.yahoo.com/mrss/" xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"> <channel> <generator>Akhbarona Media</generator> <title>أخبارنا : جريدة الكترونية مغربية</title> <link>https://www.akhbarona.com/</link> <description>أخبارنا : جريدة الكترونية مغربية</description> <lastBuildDate>Sun, 02 Aug 2026 14:56:49 +0200</lastBuildDate> <ttl>15</ttl> <copyright>© 2026 Akhbarona Media</copyright> <image> <title>أخبارنا : جريدة الكترونية مغربية</title> <url>https://www.akhbarona.com/themes/icons/rss.png</url> <link>https://www.akhbarona.com/</link> </image>   <item> <title>هل بدأت ساعة النفط تنفد؟.. كابوس اقتصادي يطارد ترامب مع عودة أزمة هرمز</title> <link>https://www.akhbarona.com/mobile/economy/430202.html</link>  <media:content large="image" url="https://www.akhbarona.com/thumbs/article_large/4/0/trump_1773777515.webp" width="600" height="337" /> <media:img url="https://www.akhbarona.com/files/2026/trump_1773777515.webp" /> <media:thumbnail url="https://www.akhbarona.com/thumbs/article_large/4/0/trump_1773777515.webp" />  <category>اقتصاد</category> <pubDate>Sun, 02 Aug 2026 12:32:00 +0200</pubDate> <description>حذّر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، خلال قمة مجموعة السبع في فرنسا خلال يونيو الماضي، من أن استمرار تعطل إمدادات النفط عبر مضيق هرمز كان سيقود</description> <content:encoded> <![CDATA[<p><img src="https://www.akhbarona.com/files/2026/trump_1773777515.webp"></p>&lt;p&gt;حذّر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، خلال قمة مجموعة السبع في فرنسا خلال يونيو الماضي، من أن استمرار تعطل إمدادات النفط عبر مضيق هرمز كان سيقود إلى نفاد الاحتياطيات المتاحة خلال أسابيع ودخول الأسواق في حالة من الفوضى. ومع تجدد التوتر مع إيران وتراجع حركة الناقلات، عادت المخاوف من السيناريو الاقتصادي الذي تسعى واشنطن إلى تجنبه.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وأخّرت عدة عوامل حدوث صدمة أكبر، أبرزها مرور كميات من النفط خلال فترات الانفتاح المؤقت للمضيق، إلى جانب السحب المنسق من المخزونات الاستراتيجية واستخدام الصين جزءاً من احتياطياتها. غير أن هذه الإجراءات تبقى مؤقتة، بعدما أدت الأزمة إلى فقدان إمدادات ضخمة واستنزاف جزء مهم من المخزون العالمي.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وتواجه الولايات المتحدة بدورها وضعاً معقداً رغم تصدرها إنتاج النفط عالمياً، إذ لا يتوافق دائماً نوع الخام الذي تنتجه بكميات كبيرة مع احتياجات مصافيها. وتستورد المصافي الأمريكية أنواعاً أثقل من الخام لإنتاج الديزل ووقود الطائرات ومنتجات أخرى، ما يجعلها معرضة لاضطرابات الإمدادات الخارجية حتى مع ارتفاع الإنتاج المحلي.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وتفاقمت الضغوط مع ارتفاع تشغيل المصافي وتراجع المخزونات التجارية، إذ أظهرت أحدث البيانات انخفاض احتياطي النفط الاستراتيجي الأمريكي إلى نحو 307.7 ملايين برميل، وهو أدنى مستوى منذ عقود، بالتزامن مع هبوط المخزونات التجارية إلى أقل من متوسطها الموسمي خلال السنوات الخمس الماضية.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وتتجاوز المشكلة نقص النفط الخام إلى توافر الوقود المكرر وقدرة المصافي وخطوط النقل على مواصلة العمل، خصوصاً مع تعطل منشآت في مناطق مختلفة وارتفاع الطلب الموسمي. كما يزيد انخفاض المخزونات في مركز كوشينغ بولاية أوكلاهوما حساسية السوق، نظراً إلى دوره المحوري في تسعير وتخزين الخام الأمريكي.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وتراوحت أسعار النفط بصورة حادة مع كل تطور عسكري أو دبلوماسي، إذ تجاوز خام برنت 100 دولار قبل أن يتراجع إلى نحو 88 دولاراً عقب تعليق واشنطن ضرباتها وإحياء آمال التوصل إلى اتفاق يعيد حركة الشحن. ويواصل المتعاملون الرهان على نجاح المساعي السياسية، بينما يظل السوق معرضاً لقفزات جديدة ما دامت حركة النفط عبر هرمز بعيدة عن مستوياتها الطبيعية.&lt;/p&gt;]]> </content:encoded> <guid isPermaLink="true">https://www.akhbarona.com/permalink/430202.html</guid> </item>   </channel> </rss>