<rss version="2.0" xmlns:media="https://search.yahoo.com/mrss/" xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"> <channel> <generator>Akhbarona Media</generator> <title>أخبارنا : جريدة الكترونية مغربية</title> <link>https://www.akhbarona.com/</link> <description>أخبارنا : جريدة الكترونية مغربية</description> <lastBuildDate>Mon, 10 Aug 2026 22:36:27 +0200</lastBuildDate> <ttl>15</ttl> <copyright>© 2026 Akhbarona Media</copyright> <image> <title>أخبارنا : جريدة الكترونية مغربية</title> <url>https://www.akhbarona.com/themes/icons/rss.png</url> <link>https://www.akhbarona.com/</link> </image>   <item> <title>ضرورة إعادة النظر في متطلبات أطر التربية غير النظامية لإنقاذ أطفال الشوارع...</title> <link>https://www.akhbarona.com/mobile/education/24203.html</link>  <media:content large="image" url="https://www.akhbarona.com/thumbs/article_large/a/b/___681522939.jpg" width="600" height="337" /> <media:img url="https://www.akhbarona.com/files/___681522939.jpg" /> <media:thumbnail url="https://www.akhbarona.com/thumbs/article_large/a/b/___681522939.jpg" />  <category>مستجدات التعليم</category> <pubDate>Sat, 04 Aug 2012 12:32:00 +0200</pubDate> <description> 
 
أكد السادة النواب و السيدة بسيمة الحقاوي وزيرة  التضامن و المرأة و الأسرة و التنمية الاجتماعية في جلسة برلمانية على ضرورة إيجاد حلول لإدماج شريحة</description> <content:encoded> <![CDATA[<p><img src="https://www.akhbarona.com/files/___681522939.jpg"></p>&lt;p&gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;
&lt;p class=&quot;ecxMsoNormal&quot; style=&quot;text-align: right;&quot; align=&quot;right&quot;&gt;&lt;span style=&quot;line-height: 115%; font-family: &#039;Arial&#039;,&#039;sans-serif&#039;; font-size: 16pt;&quot;&gt;أكد السادة النواب و السيدة بسيمة الحقاوي وزيرة &lt;span&gt;&amp;nbsp;&lt;/span&gt;التضامن و المرأة و الأسرة و التنمية الاجتماعية في جلسة برلمانية على ضرورة إيجاد حلول لإدماج شريحة مهمة من أطفال هذا المجتمع ، و الذين يدخلون في إطار المشردين أو ذوي الوضعيات الصعبة.&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p class=&quot;ecxMsoNormal&quot; style=&quot;text-align: right;&quot; align=&quot;right&quot;&gt;&lt;span style=&quot;line-height: 115%; font-family: &#039;Arial&#039;,&#039;sans-serif&#039;; font-size: 16pt;&quot;&gt;هذا الملف شائك باعتبار أن هناك أرقام صادمة عندما يتم إحصاء هؤلاء، و يمثلون عبئا على المجتمع إذا ما سلكوا طريق الظلال و الانحراف&amp;nbsp;الذي قد يكون المسلك الوحيد لهم بسبب قساوة ظروفهم المعيشية، و نبذهم سواء من طرف أسرهم أو من طرف المجتمع الذي لا يرحمهم.&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p class=&quot;ecxMsoNormal&quot; style=&quot;text-align: right;&quot; align=&quot;right&quot;&gt;&lt;span style=&quot;line-height: 115%; font-family: &#039;Arial&#039;,&#039;sans-serif&#039;; font-size: 16pt;&quot;&gt;تداخل هذه العوامل و غيرها تكون سببا في تشكل مسارهم مما يطرح إشكاليات عديدة تكمن في كون تواجد هؤلاء بيننا واقع، وواقع مرير جدا، بحيث لا يوجد من لا يتمزق قلبه عليهم عند وقوفه بإحدى الإشارات الضوئية و تهافتهم عليه لأجل توسلهم بيع علبة مناديل ورقية أو تسولهم درهما، أو حتى السرقة في بعض الحالات فتجعلنا نردد جهرا أو في قرارة أنفسنا:&lt;/span&gt;&lt;span style=&quot;line-height: 115%; font-family: &#039;Arabic Transparent&#039;; font-size: 16pt;&quot;&gt;&amp;ldquo;&lt;/span&gt;&lt;span style=&quot;line-height: 115%; font-family: &#039;Arial&#039;,&#039;sans-serif&#039;; font-size: 16pt;&quot;&gt;لا حول و لا قوة إلا بالله، الله يكون في العون.&lt;/span&gt;&lt;span style=&quot;line-height: 115%; font-family: &#039;Arabic Transparent&#039;; font-size: 16pt;&quot;&gt;&amp;rdquo;&lt;/span&gt;&lt;span style=&quot;line-height: 115%; font-family: &#039;Arial&#039;,&#039;sans-serif&#039;; font-size: 16pt;&quot;&gt; تأخذنا الرأفة بهم و إن كانوا مقترفين ذنوبا .ذلك لأن أغلبهم لا دخل له في ما هو فيه، بحيث يغير هذا المسار المكان الاعتيادي لكل طفل في سنه والمتمثل في مقعد دراسي ، بالشارع ليصبح عالة على المجتمع بدل إعانته و المساهمة في تطويره. &lt;/span&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p class=&quot;ecxMsoNormal&quot; style=&quot;text-align: right;&quot; align=&quot;right&quot;&gt;&lt;span style=&quot;line-height: 115%; font-family: &#039;Arial&#039;,&#039;sans-serif&#039;; font-size: 16pt;&quot;&gt;&lt;span&gt;&amp;nbsp;&amp;nbsp; &lt;/span&gt;في هذا الإطار تقوم بعض الجمعيات المدنية بدعم من الوزارة و تحت رعاية مصالح التربية غير النظامية بتأطير مجموعة مهمة من المدرسين و المدرسات الذين يعملون بصمت و خفاء لمساندة هؤلاء الأطفال و غيرهم ممن لم تسعفهم ظروف متابعة دراستهم بتثبيت فكرة ضرورة تشبث هؤلاء الأطفال&lt;span&gt;&amp;nbsp; &lt;/span&gt;بمقاعد الدراسة لغاية السادسة عشرة من عمرهم، و إن تعذر عليهم ذلك بسبب ضعفهم المادي أو الاجتماعي، باعتبار أن المدرسة في تلك السنوات تكون حاجزا واقيا لهم من الانحراف، و تسد في وجههم فرص &lt;span&gt;&amp;nbsp;&lt;/span&gt;الاحتكاك بالفساد و الرذيلة.&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p class=&quot;ecxMsoNormal&quot; style=&quot;text-align: right;&quot; align=&quot;right&quot;&gt;&lt;span style=&quot;line-height: 115%; font-family: &#039;Arial&#039;,&#039;sans-serif&#039;; font-size: 16pt;&quot;&gt;مثل هاته التدابير و غيرها، مما تساهم فيه هذه الفئة العاملة- و الغير معترف بها بتاتا لأنها محرومة من جميع الحقوق التي يتوفر عليها أي عامل نشيط ببلادنا- يصفق لها ، بل و ترفع لها القبعة&amp;nbsp;بحيث يساهمون بشكل فعال في حل هذه المعضلة و إنقاذ شريحة مهمة من براثن الجهل و الفساد، و إحالتها دون تفشي الجريمة بين تلك الأوساط ، و ذلك بتنوير فكرها و محاولة تسطير مستقبل مشرق أمام أعينها.&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p class=&quot;ecxMsoNormal&quot; style=&quot;text-align: right;&quot; align=&quot;right&quot;&gt;&lt;span style=&quot;line-height: 115%; font-family: &#039;Arial&#039;,&#039;sans-serif&#039;; font-size: 16pt;&quot;&gt;يكمن الإجحاف هنا في سلب هاته الأطر حقها في الاندماج بقطاع التعليم أو الوظيفة العمومية أو أي باب يساعدهم على تسوية وضعيتهم المادية، اعتبارا على أنهم يخضعون لتوقيت عمل مبرمج و استعمال زمن مسطر شامل على 24 ساعة عمل خلال الأسبوع تتوافق و ظروف هؤلاء الأطفال و إن وصل الأمر لتدريسهم خلال الليل. كما يخضعون لتكوينات متعددة على مدار السنة، و لتفتيش من طرف مكتب الدراسات، و حتى من المفتشين التابعين لنيابة التعليم و الذين يقيمون هذا العمل أشد تقييم. فينعكس كل هذا إيجابا على النتائج التي تقدمها مصالح التربية غير النظامية للوزارة كل سنة، و أرقامها شاهدة على نجاح هذا العمل خاصة حين يعود هؤلاء الأطفال لمقاعد الدراسة النظامية، أو لمراكز التكوين المهني، فتبرز قدرة هذه الأطر العاملة على مساهمتها في إنقاذ أعداد مهمة من أبناء هذا الوطن و انتشالهم من الضياع و الدمار.&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p class=&quot;ecxMsoNormal&quot; style=&quot;text-align: right;&quot; align=&quot;right&quot;&gt;&lt;span style=&quot;line-height: 115%; font-family: &#039;Arial&#039;,&#039;sans-serif&#039;; font-size: 16pt;&quot;&gt;&lt;span&gt;&amp;nbsp;&lt;/span&gt;فهل ستحظى هذه الفئة النشيطة باهتمام مسيري الشأن العام لتسوية وضعيتها المجتمعية حتى لا تظل رهينة بهبات الجمعيات التي تتهاون في بعض الحالات لأدائها مستحقاتها الهزيلة و التي لا ترقى بتاتا لمجهوداتها؟ و هل سيكون لها الحظ في الاستمرار بالعمل بنفس القطاع بتجاربها الميدانية بعد إلحاحها المتواصل لنيل مطالبها المشروعة لإدماجها في سلك العاملين بالقطاع التعليمي ببلادنا؟&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p class=&quot;ecxMsoNormal&quot; style=&quot;text-align: right;&quot; align=&quot;right&quot;&gt;&lt;span style=&quot;line-height: 115%; font-family: &#039;Arial&#039;,&#039;sans-serif&#039;; font-size: 16pt;&quot;&gt;جهود هؤلاء و غيرهم في مجال محاربة الرذيلة و الفساد لا يقدر بمال أو عبر، كل ما هناك أن هذه المبادرة وغيرها ستساهم بشكل واضح في إنقاذ مجتمعنا من تفشي الدمار و الفساد ، و كذلك التخفيف من شبح البطالة، الجاثم عليه بكل ثقله باعتبار أحقية العمل لكل من يرغب و يستطيع ذلك....&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;]]> </content:encoded> <guid isPermaLink="true">https://www.akhbarona.com/permalink/24203.html</guid> </item>   </channel> </rss>