<rss version="2.0" xmlns:media="https://search.yahoo.com/mrss/" xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"> <channel> <generator>Akhbarona Media</generator> <title>أخبارنا : جريدة الكترونية مغربية</title> <link>https://www.akhbarona.com/</link> <description>أخبارنا : جريدة الكترونية مغربية</description> <lastBuildDate>Fri, 24 Apr 2026 18:02:06 +0200</lastBuildDate> <ttl>15</ttl> <copyright>© 2026 Akhbarona Media</copyright> <image> <title>أخبارنا : جريدة الكترونية مغربية</title> <url>https://www.akhbarona.com/themes/icons/rss.png</url> <link>https://www.akhbarona.com/</link> </image>   <item> <title>دراسة تكشف علاقة مقلقة بين تلوث الهواء والصداع النصفي</title> <link>https://www.akhbarona.com/mobile/health/424825.html</link>  <media:content large="image" url="https://www.akhbarona.com/thumbs/article_large/6/0/pollution_1741170290.webp" width="600" height="337" /> <media:img url="https://www.akhbarona.com/files/2025/pollution_1741170290.webp" /> <media:thumbnail url="https://www.akhbarona.com/thumbs/article_large/6/0/pollution_1741170290.webp" />  <category>طب وصحة</category> <pubDate>Fri, 24 Apr 2026 13:11:00 +0200</pubDate> <description>كشفت دراسة حديثة أن تأثيرات تلوث الهواء لا تقف عند حدود أمراض الجهاز التنفسي، بل قد تمتد إلى اضطرابات عصبية مؤلمة، من بينها الصداع النصفي،</description> <content:encoded> <![CDATA[<p><img src="https://www.akhbarona.com/files/2025/pollution_1741170290.webp"></p>&lt;p&gt;كشفت دراسة حديثة أن تأثيرات تلوث الهواء لا تقف عند حدود أمراض الجهاز التنفسي، بل قد تمتد إلى اضطرابات عصبية مؤلمة، من بينها الصداع النصفي، خصوصاً عندما يتزامن التلوث مع عوامل مناخية مثل الحرارة والرطوبة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وشملت الدراسة، التي أجراها باحثون من جامعة بن غوريون في النقب، متابعة 7032 شخصاً يعانون من الصداع النصفي في جنوب إسرائيل، على مدى متوسطه 10 سنوات، مع مقارنة حالتهم الصحية بمستويات التلوث والظروف الجوية المحيطة بهم.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وراقب الباحثون مستويات ملوثات مرتبطة بعوادم السيارات والأنشطة الصناعية والغبار، من بينها ثاني أكسيد النيتروجين والجسيمات الدقيقة، إلى جانب عوامل مناخية مثل الحرارة والرطوبة والأشعة فوق البنفسجية. ثم قارنوا هذه المعطيات بزيارات المستشفيات والعيادات بسبب نوبات الصداع النصفي الحادة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وأظهرت النتائج أن التعرض القصير الأمد لمستويات مرتفعة من ثاني أكسيد النيتروجين ارتبط بزيادة احتمال مراجعة المستشفى أو العيادة بسبب الصداع النصفي بنسبة 41%، فيما ارتبط التعرض المرتفع للأشعة فوق البنفسجية بزيادة هذا الاحتمال بنسبة 23%.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;كما بينت الدراسة أن التعرض المتراكم لمستويات مرتفعة من ثاني أكسيد النيتروجين ارتبط بزيادة استعمال أدوية الصداع النصفي بنسبة 10%، في حين ارتبط التعرض للجسيمات الدقيقة PM2.5 بارتفاع استعمال هذه الأدوية بنسبة 9%. غير أن الباحثين شددوا على أن هذه النتائج تكشف علاقة ارتباط، ولا تثبت بشكل نهائي أن التلوث هو السبب المباشر للنوبات.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وأوضح الباحث إيدو بيليس، من جامعة بن غوريون، أن العوامل البيئية قد تلعب دورين لدى الأشخاص المعرضين أصلاً للصداع النصفي؛ إذ يمكن لعوامل مثل الحرارة والرطوبة أن تغير مستوى الخطر، بينما قد تؤدي الارتفاعات المفاجئة في التلوث إلى تحفيز النوبات.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ودعا الباحثون الأطباء إلى إدماج معطيات الطقس وجودة الهواء ضمن الإرشادات المقدمة للمرضى، خصوصاً خلال فترات التلوث المرتفع أو موجات الحر والعواصف الغبارية، عبر نصح المصابين بتقليل الأنشطة الخارجية، واستعمال مرشحات الهواء، واللجوء إلى الأدوية الوقائية أو العلاجية عند ظهور المؤشرات الأولى للنوبة.&lt;/p&gt;]]> </content:encoded> <guid isPermaLink="true">https://www.akhbarona.com/permalink/424825.html</guid> </item>   </channel> </rss>