<rss version="2.0" xmlns:media="https://search.yahoo.com/mrss/" xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"> <channel> <generator>Akhbarona Media</generator> <title>أخبارنا : جريدة الكترونية مغربية</title> <link>https://www.akhbarona.com/</link> <description>أخبارنا : جريدة الكترونية مغربية</description> <lastBuildDate>Wed, 29 Apr 2026 21:49:22 +0200</lastBuildDate> <ttl>15</ttl> <copyright>© 2026 Akhbarona Media</copyright> <image> <title>أخبارنا : جريدة الكترونية مغربية</title> <url>https://www.akhbarona.com/themes/icons/rss.png</url> <link>https://www.akhbarona.com/</link> </image>   <item> <title>مركب في عرق السوس يفتح باباً جديداً لعلاج التهاب الأمعاء</title> <link>https://www.akhbarona.com/mobile/health/425103.html</link>  <media:content large="image" url="https://www.akhbarona.com/thumbs/article_large/d/2/ma3ida_1731245932.webp" width="600" height="337" /> <media:img url="https://www.akhbarona.com/files/2024/ma3ida_1731245932.webp" /> <media:thumbnail url="https://www.akhbarona.com/thumbs/article_large/d/2/ma3ida_1731245932.webp" />  <category>طب وصحة</category> <pubDate>Wed, 29 Apr 2026 17:58:00 +0200</pubDate> <description>كشفت دراسة علمية حديثة عن إمكانية استخدام مركب طبيعي موجود في عرق السوس، يُعرف باسم الجليسيريزين، كمرشح واعد لتطوير علاجات جديدة لمرض التهاب الأمعاء، وهو</description> <content:encoded> <![CDATA[<p><img src="https://www.akhbarona.com/files/2024/ma3ida_1731245932.webp"></p>&lt;p&gt;كشفت دراسة علمية حديثة عن إمكانية استخدام مركب طبيعي موجود في عرق السوس، يُعرف باسم الجليسيريزين، كمرشح واعد لتطوير علاجات جديدة لمرض التهاب الأمعاء، وهو مرض مزمن يصيب الجهاز الهضمي ويرتبط بأعراض مثل الإسهال المستمر وآلام البطن والإرهاق.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ونُشرت الدراسة في مجلة Stem Cell Reports، وقادها فريق بحثي من جامعة طوكيو، حيث طور الباحثون نموذجاً معوياً بشرياً مشتقاً من الخلايا الجذعية، يحاكي بعض الخصائص الأساسية لمرض التهاب الأمعاء. وسمح هذا النموذج باختبار آلاف المركبات في بيئة مخبرية قريبة من أنسجة الأمعاء البشرية.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وقام الباحثون بتعريض النموذج المعوي لبروتين التهابي رئيسي مرتبط بالمرض، وهو TNF، ما أدى إلى التهاب وموت في الخلايا. وبعد ذلك، اختبر الفريق نحو 3500 مركب بحثاً عن مواد قادرة على حماية الخلايا وتقليل الضرر الناتج عن الالتهاب.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وخلال عملية الفحص، برز مركب الجليسيريزين، وهو مكوّن طبيعي في جذر عرق السوس، كأحد أكثر المركبات الواعدة، بعدما أظهر قدرة على تقليل موت خلايا الأمعاء في النموذج المخبري. كما أظهرت التجارب على الفئران المصابة بالتهاب الأمعاء أن المركب ساعد على خفض الالتهاب وحماية الخلايا المعوية.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ويرى الباحثون أن أهمية الدراسة لا تقتصر على الجليسيريزين وحده، بل تشمل أيضاً النموذج المخبري الجديد، لأنه قد يوفر منصة أكثر دقة لاختبار أدوية التهاب الأمعاء قبل الانتقال إلى التجارب السريرية. وتُعد هذه النماذج المشتقة من الخلايا الجذعية أداة واعدة لفهم المرض واكتشاف علاجات محتملة بطريقة أقرب إلى الواقع البيولوجي للإنسان.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ورغم النتائج المشجعة، شدد الباحثون على أن المركب يحتاج إلى مزيد من الدراسات السريرية لتحديد فعاليته وأمانه لدى البشر، ومعرفة الجرعات المناسبة والآثار الجانبية المحتملة. فالجليسيريزين، رغم كونه طبيعياً، قد يسبب مشكلات صحية عند تناوله بكميات كبيرة، من بينها ارتفاع ضغط الدم واضطراب مستويات البوتاسيوم.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;لذلك لا تعني هذه النتائج أن تناول عرق السوس أو مكملاته يمكن أن يكون علاجاً مباشراً لمرض التهاب الأمعاء. فالنتائج الحالية تمثل خطوة بحثية أولية قد تفتح الباب مستقبلاً أمام تطوير دواء جديد، لكنها لا تغني عن العلاجات الطبية المعتمدة أو متابعة الطبيب المختص.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ويؤكد هذا البحث أن الطبيعة ما تزال مصدراً مهماً للمركبات العلاجية المحتملة، غير أن تحويل هذه المركبات إلى أدوية آمنة وفعالة يتطلب سنوات من التجارب والدراسات الدقيقة.&lt;/p&gt;]]> </content:encoded> <guid isPermaLink="true">https://www.akhbarona.com/permalink/425103.html</guid> </item>   </channel> </rss>