<rss version="2.0" xmlns:media="https://search.yahoo.com/mrss/" xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"> <channel> <generator>Akhbarona Media</generator> <title>أخبارنا : جريدة الكترونية مغربية</title> <link>https://www.akhbarona.com/</link> <description>أخبارنا : جريدة الكترونية مغربية</description> <lastBuildDate>Tue, 12 May 2026 21:22:52 +0200</lastBuildDate> <ttl>15</ttl> <copyright>© 2026 Akhbarona Media</copyright> <image> <title>أخبارنا : جريدة الكترونية مغربية</title> <url>https://www.akhbarona.com/themes/icons/rss.png</url> <link>https://www.akhbarona.com/</link> </image>   <item> <title>لماذا يطارد البعوض أشخاصاً دون غيرهم؟ العلم يكشف السر</title> <link>https://www.akhbarona.com/mobile/health/425691.html</link>  <media:content large="image" url="https://www.akhbarona.com/thumbs/article_large/9/2/ba3oud_1761578251.webp" width="600" height="337" /> <media:img url="https://www.akhbarona.com/files/2025/ba3oud_1761578251.webp" /> <media:thumbnail url="https://www.akhbarona.com/thumbs/article_large/9/2/ba3oud_1761578251.webp" />  <category>طب وصحة</category> <pubDate>Tue, 12 May 2026 17:14:00 +0200</pubDate> <description>يعرف كثيرون شعور الجلوس في مكان واحد مع آخرين، ثم الخروج بلدغات كثيرة بينما لا يتعرض الباقون إلا للقليل أو لا شيء، وهي ظاهرة لم</description> <content:encoded> <![CDATA[<p><img src="https://www.akhbarona.com/files/2025/ba3oud_1761578251.webp"></p>&lt;p&gt;يعرف كثيرون شعور الجلوس في مكان واحد مع آخرين، ثم الخروج بلدغات كثيرة بينما لا يتعرض الباقون إلا للقليل أو لا شيء، وهي ظاهرة لم تعد تُفسر بالحظ فقط، بعدما أظهرت دراسات حديثة أن بعض الأشخاص يكونون أكثر جاذبية للبعوض من غيرهم بشكل واضح.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وتشير أبحاث من جامعة روكفلر الأمريكية إلى أن بعض الأفراد قد يجذبون البعوض بدرجة تفوق غيرهم بعشرات المرات، بسبب تركيبة كيميائية خاصة في الجلد، وليس بسبب ما يُعرف شعبياً بـ&quot;الدم الحلو&quot;، كما يعتقد كثيرون.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ويعتمد البعوض في اختيار ضحاياه على مجموعة من الإشارات، من بينها ثاني أكسيد الكربون الخارج مع التنفس، وحرارة الجسم، والروائح المنبعثة من الجلد. وقد وجد العلماء أن ارتفاع مستويات بعض المركبات، مثل الأحماض الكربوكسيلية، يجعل الجلد أكثر جذباً لهذه الحشرات.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;كما يلعب &quot;الميكروبيوم الجلدي&quot;، أي البكتيريا الطبيعية التي تعيش على سطح الجلد، دوراً مهماً في تحديد رائحة كل شخص. فاختلاف هذه البكتيريا من إنسان إلى آخر قد يفسر لماذا يبدو بعض الأشخاص هدفاً مفضلاً للبعوض، بينما يكون آخرون أقل عرضة للدغات.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ومن جهة أخرى، لا تتوقف جاذبية البعوض على كيمياء الجلد وحدها، إذ يمكن لعوامل مثل الحمل، وارتفاع حرارة الجسم، وارتداء الملابس الداكنة، واستعمال بعض أنواع الصابون أو العطور، أن تزيد احتمال تعرض الشخص للدغات، لأنها تغير الإشارات التي يلتقطها البعوض أثناء بحثه عن هدفه.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وتكتسب هذه الأبحاث أهمية صحية كبيرة، لأن البعوض لا يسبب الإزعاج والحكة فقط، بل ينقل أمراضاً خطيرة مثل الملاريا وحمى الضنك وزيكا، لذلك يعمل العلماء على تطوير حلول مستقبلية قد تساعد على تغيير رائحة الجلد أو تقليل المركبات الجاذبة للبعوض، في محاولة لجعل الإنسان أقل وضوحاً لهذه الحشرة.&lt;/p&gt;]]> </content:encoded> <guid isPermaLink="true">https://www.akhbarona.com/permalink/425691.html</guid> </item>   </channel> </rss>