<rss version="2.0" xmlns:media="https://search.yahoo.com/mrss/" xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"> <channel> <generator>Akhbarona Media</generator> <title>أخبارنا : جريدة الكترونية مغربية</title> <link>https://www.akhbarona.com/</link> <description>أخبارنا : جريدة الكترونية مغربية</description> <lastBuildDate>Sun, 07 Jun 2026 16:41:25 +0200</lastBuildDate> <ttl>15</ttl> <copyright>© 2026 Akhbarona Media</copyright> <image> <title>أخبارنا : جريدة الكترونية مغربية</title> <url>https://www.akhbarona.com/themes/icons/rss.png</url> <link>https://www.akhbarona.com/</link> </image>   <item> <title>نسيان الأسماء أم الوجوه؟ فرق مهم قد يكشف إشارات مبكرة لأمراض عصبية</title> <link>https://www.akhbarona.com/mobile/health/427048.html</link>  <media:content large="image" url="https://www.akhbarona.com/thumbs/article_large/8/5/dakira_1623074059.jpg" width="600" height="337" /> <media:img url="https://www.akhbarona.com/files/2020/dakira_1623074059.jpg" /> <media:thumbnail url="https://www.akhbarona.com/thumbs/article_large/8/5/dakira_1623074059.jpg" />  <category>طب وصحة</category> <pubDate>Sun, 07 Jun 2026 12:16:00 +0200</pubDate> <description>حذر خبراء في الصحة العصبية من الخلط بين نسيان أسماء الأشخاص وعدم القدرة على تذكر وجوههم، مؤكدين أن الحالتين لا ترتبطان بالآلية الدماغية نفسها، وأن</description> <content:encoded> <![CDATA[<p><img src="https://www.akhbarona.com/files/2020/dakira_1623074059.jpg"></p>&lt;p&gt;حذر خبراء في الصحة العصبية من الخلط بين نسيان أسماء الأشخاص وعدم القدرة على تذكر وجوههم، مؤكدين أن الحالتين لا ترتبطان بالآلية الدماغية نفسها، وأن التمييز بينهما قد يساعد في رصد بعض العلامات المبكرة لأمراض عصبية تنكسية.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ويعتقد كثيرون أن نسيان الاسم ونسيان الوجه مجرد شكلين من ضعف الذاكرة، غير أن أخصائية الخرف وعلم النفس السريري نيها سينها أوضحت أن كل حالة تعتمد على شبكات مختلفة داخل الدماغ، إذ يرتبط تذكر الأسماء بعملية استرجاع المعلومات اللغوية، بينما يعتمد التعرف إلى الوجوه على شبكة بصرية متخصصة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;كما أوضحت سينها أن الأسماء غالبا ما تكون مجرد تسميات لفظية لا تحمل دلالة بصرية واضحة، لذلك قد يصعب استدعاؤها بسرعة، خصوصا عند التوتر أو التعب أو تشتت الانتباه أو في المواقف الاجتماعية التي تضم عددا كبيرا من الأشخاص.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ومن هذا المنطلق، فإن نسيان اسم شخص ما في لقاء عابر أو مناسبة اجتماعية لا يعد بالضرورة مؤشرا مقلقا، إذ يمكن للفرد أن يتعرف إلى الشخص الموجود أمامه ويشعر بأنه يعرفه، لكنه يعجز مؤقتا عن تذكر اسمه.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;في المقابل، يمثل التعرف إلى الوجوه وظيفة دماغية أساسية تطورت لدى الإنسان لأهميتها في التواصل الاجتماعي، ويعتمد على شبكات عصبية متخصصة، وقد يؤدي تضرر هذه الشبكات إلى اضطراب يعرف باسم &amp;ldquo;عمى الوجوه&amp;rdquo;، حيث يعجز الشخص عن تمييز الوجوه المألوفة رغم سلامة البصر.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وتشير آراء الخبراء إلى أن صعوبة التعرف إلى الوجوه قد تكون أكثر إثارة للقلق من نسيان الأسماء، لأنها قد تظهر في بعض حالات الزهايمر أو الخرف الجبهي الصدغي أو اضطرابات عصبية أخرى، خصوصا عندما تتكرر وتبدأ في التأثير على الحياة اليومية.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ورغم أن هفوات الذاكرة العرضية شائعة بين الأشخاص الأصحاء، فإن القلق يبدأ عندما تصبح هذه الهفوات متكررة ومتزايدة، أو عندما يفشل الشخص في التعرف إلى أحد أفراد عائلته أو المقربين منه، وهو عرض عادة ما يكون واضحا ومؤثرا بشكل مباشر في العلاقات الاجتماعية.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ويؤكد خبراء الصحة أن النسيان البسيط المرتبط بالتقدم في العمر قد يكون طبيعيا، لكن الخرف ليس جزءا طبيعيا من الشيخوخة، لذلك تبقى مراقبة نمط التغيرات في الذاكرة أهم من التركيز على هفوة منفردة، خاصة إذا بدأت الأعراض تؤثر على الأنشطة اليومية أو التواصل مع الآخرين.&lt;/p&gt;]]> </content:encoded> <guid isPermaLink="true">https://www.akhbarona.com/permalink/427048.html</guid> </item>   </channel> </rss>