<rss version="2.0" xmlns:media="https://search.yahoo.com/mrss/" xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"> <channel> <generator>Akhbarona Media</generator> <title>أخبارنا : جريدة الكترونية مغربية</title> <link>https://www.akhbarona.com/</link> <description>أخبارنا : جريدة الكترونية مغربية</description> <lastBuildDate>Fri, 19 Jun 2026 20:54:10 +0200</lastBuildDate> <ttl>15</ttl> <copyright>© 2026 Akhbarona Media</copyright> <image> <title>أخبارنا : جريدة الكترونية مغربية</title> <url>https://www.akhbarona.com/themes/icons/rss.png</url> <link>https://www.akhbarona.com/</link> </image>   <item> <title>في اليوم العالمي لفقر الدم المنجلي.. مرض وراثي يحتاج إلى وعي مبكر وفحص منتظم</title> <link>https://www.akhbarona.com/mobile/health/427790.html</link>  <media:content large="image" url="https://www.akhbarona.com/thumbs/article_large/d/3/blood_1731931474.webp" width="600" height="337" /> <media:img url="https://www.akhbarona.com/files/2024/blood_1731931474.webp" /> <media:thumbnail url="https://www.akhbarona.com/thumbs/article_large/d/3/blood_1731931474.webp" />  <category>طب وصحة</category> <pubDate>Fri, 19 Jun 2026 17:25:00 +0200</pubDate> <description>يحل اليوم العالمي لفقر الدم المنجلي في 19 يونيو من كل عام، لتسليط الضوء على أحد أكثر اضطرابات الدم الوراثية تأثيراً في حياة المرضى، ولتعزيز</description> <content:encoded> <![CDATA[<p><img src="https://www.akhbarona.com/files/2024/blood_1731931474.webp"></p>&lt;p&gt;يحل اليوم العالمي لفقر الدم المنجلي في 19 يونيو من كل عام، لتسليط الضوء على أحد أكثر اضطرابات الدم الوراثية تأثيراً في حياة المرضى، ولتعزيز الوعي بأهمية التشخيص المبكر والمتابعة الطبية والحد من المضاعفات المرتبطة به.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ويُعد فقر الدم المنجلي مرضاً وراثياً يصيب خلايا الدم الحمراء، حيث تتحول من شكلها الطبيعي المستدير والمرن إلى خلايا صلبة ولزجة تشبه المنجل أو الهلال، ما يجعل مرورها داخل الأوعية الدموية أكثر صعوبة، وقد يؤدي إلى انسداد تدفق الدم نحو بعض الأعضاء والأنسجة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وينتقل المرض من الآباء إلى الأبناء عبر الجينات، إذ يُصاب الطفل عندما يرث الجين المسؤول عن المرض من كلا الوالدين. أما إذا ورث الجين من أحد الوالدين فقط، فقد يكون حاملاً للصفة الوراثية دون أن تظهر عليه أعراض واضحة في معظم الحالات، لكنه يستطيع نقلها إلى أبنائه مستقبلاً.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وتزداد احتمالات انتشار المرض بين الأشخاص المنحدرين من مناطق كان ينتشر فيها مرض الملاريا تاريخياً، مثل أجزاء من أفريقيا والشرق الأوسط ومنطقة البحر الأبيض المتوسط وجنوب آسيا، إذ يرتبط انتشار الجين المنجلي بعوامل وراثية تراكمت عبر الأجيال.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وتكمن أهمية التشخيص المبكر في أنه يساعد على تقليل المضاعفات وتحسين جودة حياة المرضى، خاصة لدى الأطفال الذين قد يكونون أكثر عرضة للعدوى ونوبات الألم ومشكلات النمو إذا لم تتم متابعة حالتهم طبياً منذ الصغر.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وقد يعاني المصابون بفقر الدم المنجلي من نوبات ألم متكررة، وفقر دم مزمن، وزيادة خطر العدوى، إضافة إلى مضاعفات قد تؤثر في الرئتين والطحال والكلى والقلب وأعضاء أخرى، خصوصاً إذا لم يحصل المريض على رعاية منتظمة وخطة علاج مناسبة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ويؤكد الأطباء أن الفحص الوراثي والاستشارة الطبية قبل الزواج أو عند التخطيط للإنجاب يمكن أن يساعدا العائلات المعرضة للخطر على فهم احتمالات انتقال المرض. فإذا كان كلا الوالدين حاملين للصفة الوراثية، فهناك احتمال بنسبة 25% في كل حمل أن يولد طفل مصاب بالمرض، واحتمال بنسبة 50% أن يكون الطفل حاملاً للصفة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وتساعد التوعية المجتمعية، والفحوصات المبكرة، والالتزام بالعلاج، والمتابعة المنتظمة مع الأطباء، على تمكين المرضى من التعايش بشكل أفضل مع فقر الدم المنجلي، وتقليل الأعباء الصحية والنفسية التي يفرضها المرض على المصابين وأسرهم.&lt;/p&gt;]]> </content:encoded> <guid isPermaLink="true">https://www.akhbarona.com/permalink/427790.html</guid> </item>   </channel> </rss>