<rss version="2.0" xmlns:media="https://search.yahoo.com/mrss/" xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"> <channel> <generator>Akhbarona Media</generator> <title>أخبارنا : جريدة الكترونية مغربية</title> <link>https://www.akhbarona.com/</link> <description>أخبارنا : جريدة الكترونية مغربية</description> <lastBuildDate>Wed, 24 Jun 2026 22:33:37 +0200</lastBuildDate> <ttl>15</ttl> <copyright>© 2026 Akhbarona Media</copyright> <image> <title>أخبارنا : جريدة الكترونية مغربية</title> <url>https://www.akhbarona.com/themes/icons/rss.png</url> <link>https://www.akhbarona.com/</link> </image>   <item> <title>جسيمات بلاستيكية تصل إلى الدماغ.. دراسة تثير قلق العلماء</title> <link>https://www.akhbarona.com/mobile/health/428068.html</link>  <media:content large="image" url="https://www.akhbarona.com/thumbs/article_large/6/8/brain_1751042154.webp" width="600" height="337" /> <media:img url="https://www.akhbarona.com/files/2025/brain_1751042154.webp" /> <media:thumbnail url="https://www.akhbarona.com/thumbs/article_large/6/8/brain_1751042154.webp" />  <category>طب وصحة</category> <pubDate>Wed, 24 Jun 2026 18:57:00 +0200</pubDate> <description>يكشف تزايد الأبحاث حول البلاستيك الدقيق أن هذه الجسيمات لم تعد مجرد ملوثات منتشرة في البيئة، بل أصبحت تُرصد داخل أجسام البشر، في أعضاء حساسة</description> <content:encoded> <![CDATA[<p><img src="https://www.akhbarona.com/files/2025/brain_1751042154.webp"></p>&lt;p&gt;يكشف تزايد الأبحاث حول البلاستيك الدقيق أن هذه الجسيمات لم تعد مجرد ملوثات منتشرة في البيئة، بل أصبحت تُرصد داخل أجسام البشر، في أعضاء حساسة مثل الدم والرئتين والمشيمة والكبد والكلى، وصولاً إلى الدماغ.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وتشير دراسات حديثة إلى العثور على جسيمات بلاستيكية دقيقة ومتناهية الصغر في عينات دماغية بشرية، وهي نتيجة أثارت اهتماماً واسعاً لأن الدماغ كان يُنظر إليه طويلاً باعتباره محمياً بحاجز بيولوجي يمنع كثيراً من المواد الضارة من الوصول إلى أنسجته.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وأظهرت دراسة منشورة في دورية &quot;نيتشر ميديسن&quot; وجود هذه الجسيمات في عينات من الدماغ والكبد والكلى، مع تسجيل مستويات أعلى في الدماغ مقارنة ببعض الأعضاء الأخرى، إضافة إلى ارتفاع واضح في الكميات المرصودة بين عينات تعود إلى عام 2016 وأخرى جُمعت في 2024.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ويزيد انتشار البلاستيك عالمياً من حجم المخاوف، إذ تتحول الزجاجات والأكياس والعبوات والألياف الصناعية مع مرور الوقت إلى جزيئات أصغر، يمكن أن تنتقل عبر الهواء والغبار والماء والطعام، قبل أن تجد طريقها إلى الجسم بطرق متعددة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وتدخل الجسيمات البلاستيكية الدقيقة إلى الإنسان عبر الاستنشاق أو الابتلاع أو ملامسة المواد اليومية، بينما تثير الجسيمات النانوية قلقاً أكبر بسبب صغر حجمها وقدرتها المحتملة على عبور بعض الحواجز الحيوية والوصول إلى أنسجة داخلية أكثر حساسية.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ولا يزال العلماء يحاولون فهم التأثير الصحي المباشر لهذه الجسيمات على البشر، إذ تربط تجارب مخبرية وحيوانية بينها وبين الالتهاب والإجهاد التأكسدي واضطراب الخلايا، لكن تحديد أثرها الطويل المدى داخل الدماغ والأعضاء الأخرى ما زال يحتاج إلى مزيد من الدراسات.&lt;/p&gt;]]> </content:encoded> <guid isPermaLink="true">https://www.akhbarona.com/permalink/428068.html</guid> </item>   </channel> </rss>