<rss version="2.0" xmlns:media="https://search.yahoo.com/mrss/" xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"> <channel> <generator>Akhbarona Media</generator> <title>أخبارنا : جريدة الكترونية مغربية</title> <link>https://www.akhbarona.com/</link> <description>أخبارنا : جريدة الكترونية مغربية</description> <lastBuildDate>Thu, 20 Aug 2026 13:49:44 +0200</lastBuildDate> <ttl>15</ttl> <copyright>© 2026 Akhbarona Media</copyright> <image> <title>أخبارنا : جريدة الكترونية مغربية</title> <url>https://www.akhbarona.com/themes/icons/rss.png</url> <link>https://www.akhbarona.com/</link> </image>   <item> <title>تحذير خطير.. حرقة شمس واحدة كافية لزرع بذرة السرطان في جسمك</title> <link>https://www.akhbarona.com/mobile/health/431103.html</link>  <media:content large="image" url="https://www.akhbarona.com/thumbs/article_large/f/b/IMG_2793_1787216456.webp" width="600" height="337" /> <media:img url="https://www.akhbarona.com/files/2026/IMG_2793_1787216456.webp" /> <media:thumbnail url="https://www.akhbarona.com/thumbs/article_large/f/b/IMG_2793_1787216456.webp" />  <category>طب وصحة</category> <pubDate>Thu, 20 Aug 2026 11:00:00 +0200</pubDate> <description>قد تبدو حروق الشمس مجرد ألم عابر يزول خلال أيام قليلة، لكن مراجعة علمية حديثة تكشف حقيقة مقلقة: تلك اللحظات المؤلمة التي يحمر فيها الجلد</description> <content:encoded> <![CDATA[<p><img src="https://www.akhbarona.com/files/2026/IMG_2793_1787216456.webp"></p>&lt;p style=&quot;text-align: right;&quot;&gt;قد تبدو حروق الشمس مجرد ألم عابر يزول خلال أيام قليلة، لكن مراجعة علمية حديثة تكشف حقيقة مقلقة: تلك اللحظات المؤلمة التي يحمر فيها الجلد وتتشكل فيها الفقاعات قد تترك بصمة خفية داخل خلايا البشرة، تبقى كامنة لسنوات قبل أن تتحول إلى مرض خطير.&lt;/p&gt;
&lt;p style=&quot;text-align: right;&quot;&gt;اعتمد الباحثون في هذه المراجعة، المنشورة بدورية &quot;JAMA Dermatology&quot;، على تحليل معطيات 17 دراسة علمية سابقة، شملت في مجموعها أكثر من 321 ألف مشارك. وأظهرت النتائج أن من تعرضوا لحروق شمس مؤلمة أو شديدة بمعدل متوسط خلال حياتهم كانت فرصتهم في الإصابة بسرطان الخلايا الحرشفية الجلدي أعلى بنسبة 51 بالمئة مقارنة بغيرهم، فيما قفزت هذه النسبة إلى 69 بالمئة عند من تكررت إصابتهم بحروق شديدة بمعدلات مرتفعة.&lt;/p&gt;
&lt;p style=&quot;text-align: right;&quot;&gt;يفسر مختصون هذه النتائج بأن الأشعة فوق البنفسجية لا تكتفي باحمرار الجلد سطحيا، بل تخترق الحمض النووي داخل خلاياه وتحدث فيه أضرارا حقيقية. ورغم أن الجسم يمتلك آلية طبيعية لإصلاح هذه الأضرار، فإن هذه العملية ليست معصومة من الخطأ؛ إذ تتسلل أحيانا طفرات جينية صغيرة تتراكم شيئا فشيئا عبر السنوات، إلى أن تصل في النهاية إلى نقطة تتحول عندها الخلايا السليمة إلى خلايا سرطانية.&lt;/p&gt;
&lt;p style=&quot;text-align: right;&quot;&gt;ومن أبرز ما كشفته الدراسة أيضا، الخطر المضاعف الذي يتهدد من يتعرضون لحروق شمس شديدة ومتكررة في مرحلة الطفولة تحديدا؛ إذ قد تصل احتمالات إصابتهم لاحقا بسرطان الخلايا الحرشفية إلى ثلاثة أضعاف المعدل الطبيعي. ويعود ذلك، وفق الخبراء، إلى طبيعة خلايا الجلد لدى الأطفال المسؤولة عن إنتاج الميلانين، إضافة إلى كثرة تعرضهم للشمس مقارنة بالبالغين وضعف انتظامهم في استخدام وسائل الحماية المناسبة كالكريمات الواقية والملابس المغطية.&lt;/p&gt;
&lt;p style=&quot;text-align: right;&quot;&gt;ورغم اعتراف الباحثين أنفسهم بأن مستوى اليقين العلمي في هذه النتائج ما زال يحتاج مزيدا من التدقيق، بسبب صعوبة الفصل التام بين أثر حروق الشمس المباشر وأثر التعرض المزمن العام للأشعة فوق البنفسجية، فإنهم لم يترددوا في التأكيد على رسالة واحدة واضحة: الوقاية من حروق الشمس، خصوصا لدى الأطفال والمراهقين، ليست مسألة راحة جلدية آنية فحسب، بل استثمار حقيقي في الصحة على المدى البعيد.&lt;/p&gt;
&lt;div&gt;&amp;nbsp;&lt;/div&gt;]]> </content:encoded> <guid isPermaLink="true">https://www.akhbarona.com/permalink/431103.html</guid> </item>   </channel> </rss>