<rss version="2.0" xmlns:media="https://search.yahoo.com/mrss/" xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"> <channel> <generator>Akhbarona Media</generator> <title>أخبارنا : جريدة الكترونية مغربية</title> <link>https://www.akhbarona.com/</link> <description>أخبارنا : جريدة الكترونية مغربية</description> <lastBuildDate>Sun, 23 Aug 2026 14:14:38 +0200</lastBuildDate> <ttl>15</ttl> <copyright>© 2026 Akhbarona Media</copyright> <image> <title>أخبارنا : جريدة الكترونية مغربية</title> <url>https://www.akhbarona.com/themes/icons/rss.png</url> <link>https://www.akhbarona.com/</link> </image>   <item> <title>حين يصبح الأمان أهم من الطعام.. لماذا يغيّر الخوف طريقة عمل أجسادنا؟</title> <link>https://www.akhbarona.com/mobile/health/431265.html</link>  <media:content large="image" url="https://www.akhbarona.com/thumbs/article_large/6/4/khawf_330939771.jpg" width="600" height="337" /> <media:img url="https://www.akhbarona.com/files/khawf_330939771.jpg" /> <media:thumbnail url="https://www.akhbarona.com/thumbs/article_large/6/4/khawf_330939771.jpg" />  <category>طب وصحة</category> <pubDate>Sun, 23 Aug 2026 13:14:00 +0200</pubDate> <description>قد يبدو من المنطقي أن يأتي الطعام والماء في مقدمة احتياجات الإنسان، لكن الجسد لا يتصرف دائماً وفق ترتيب ثابت، خصوصاً في لحظات الخوف. فعندما</description> <content:encoded> <![CDATA[<p><img src="https://www.akhbarona.com/files/khawf_330939771.jpg"></p>&lt;p&gt;قد يبدو من المنطقي أن يأتي الطعام والماء في مقدمة احتياجات الإنسان، لكن الجسد لا يتصرف دائماً وفق ترتيب ثابت، خصوصاً في لحظات الخوف. فعندما يشعر الإنسان بتهديد حقيقي أو متوقع، قد تتراجع الشهية ويضطرب النوم والهضم، بينما تتحول الأولوية إلى الاستعداد للمواجهة أو الهرب، حتى لو كان الجوع موجوداً بالفعل.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ويفسر هذا جانباً من السلوك الذي يبدو أحياناً غير منطقي، مثل فقدان الشهية قبل اجتماع متوتر، أو عجز طفل عن تناول فطوره قبل الذهاب إلى مدرسة يخشاها، أو صعوبة النوم في ظل علاقة أو وظيفة تجعل الشخص في حالة ترقب دائم. فالضغط النفسي لا يبقى فكرة في الذهن فقط، بل يمكن أن يؤثر في وظائف جسدية متعددة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وتتناول &amp;laquo;نظرية تعدد حالات العصب الحائر&amp;raquo;، التي طورها عالم الأعصاب الأمريكي ستيفن بورجس، فكرة أن الجهاز العصبي يراقب باستمرار إشارات الأمان والخطر في البيئة المحيطة، من نبرة الصوت وتعبيرات الوجه إلى الحركات المفاجئة والذكريات المرتبطة بمواقف سابقة، وقد يستجيب لها قبل أن يتخذ الشخص قراراً واعياً بشأنها.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ولا يرتبط الأمان هنا فقط بغياب العنف أو توفر المنزل والدخل، بل يشمل أيضاً الشعور النفسي بالاستقرار. فقد يمتلك موظف راتباً ثابتاً ومكتباً، لكنه يعيش يومياً في خوف من الفصل أو الإهانة، وقد يعيش طفل في منزل تتوفر فيه احتياجاته المادية، لكنه يظل مترقباً لغضب أو عقاب غير متوقع.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ويؤثر استمرار هذا الشعور بالخطر في قدرة الإنسان على التركيز والتعلم والتواصل والإبداع، إذ يستهلك التوتر المزمن جزءاً كبيراً من الانتباه والطاقة. كما تشير أبحاث عديدة إلى وجود علاقة بين الضغط النفسي المستمر واضطرابات النوم والشهية والجهاز الهضمي وبعض جوانب المناعة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ومع ذلك، لا يعني ذلك أن كل فقدان للشهية أو اضطراب جسدي سببه غياب الشعور بالأمان، كما أن بعض تفاصيل نظرية بورجس لا تزال محل نقاش علمي. كذلك لم يعتبر أبراهام ماسلو نفسه أن احتياجات الإنسان تسير دائماً في ترتيب جامد، إذ يمكن للحب والأمان والطعام والكرامة أن تتداخل في الوقت نفسه، ما يجعل تجربة الإنسان أكثر تعقيداً من أي هرم أو نموذج ثابت.&lt;/p&gt;]]> </content:encoded> <guid isPermaLink="true">https://www.akhbarona.com/permalink/431265.html</guid> </item>   </channel> </rss>