<rss version="2.0" xmlns:media="https://search.yahoo.com/mrss/" xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"> <channel> <generator>Akhbarona Media</generator> <title>أخبارنا : جريدة الكترونية مغربية</title> <link>https://www.akhbarona.com/</link> <description>أخبارنا : جريدة الكترونية مغربية</description> <lastBuildDate>Sun, 13 Sep 2026 14:45:39 +0200</lastBuildDate> <ttl>15</ttl> <copyright>© 2026 Akhbarona Media</copyright> <image> <title>أخبارنا : جريدة الكترونية مغربية</title> <url>https://www.akhbarona.com/themes/icons/rss.png</url> <link>https://www.akhbarona.com/</link> </image>   <item> <title>هل يمكن عكس الشيخوخة؟ أبحاث جديدة تسعى إلى إعادة الخلايا لحالتها الشابة</title> <link>https://www.akhbarona.com/mobile/health/432393.html</link>  <media:content large="image" url="https://www.akhbarona.com/thumbs/article_large/e/b/chaykhokha_1734863848.webp" width="600" height="337" /> <media:img url="https://www.akhbarona.com/files/2024/chaykhokha_1734863848.webp" /> <media:thumbnail url="https://www.akhbarona.com/thumbs/article_large/e/b/chaykhokha_1734863848.webp" />  <category>طب وصحة</category> <pubDate>Sun, 13 Sep 2026 12:09:00 +0200</pubDate> <description>تتسارع الأبحاث العلمية الهادفة إلى فهم آليات الشيخوخة ومحاولة التدخل فيها بيولوجياً، وسط اهتمام متزايد بتقنيات تسعى إلى استعادة بعض الخصائص الشبابية للخلايا، بدلاً من</description> <content:encoded> <![CDATA[<p><img src="https://www.akhbarona.com/files/2024/chaykhokha_1734863848.webp"></p>&lt;p&gt;تتسارع الأبحاث العلمية الهادفة إلى فهم آليات الشيخوخة ومحاولة التدخل فيها بيولوجياً، وسط اهتمام متزايد بتقنيات تسعى إلى استعادة بعض الخصائص الشبابية للخلايا، بدلاً من الاقتصار على علاج الأمراض التي تظهر مع التقدم في العمر.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ويعمل باحثون في عدد من المؤسسات العلمية، من بينها جامعة هارفارد، على تطوير تقنية تعرف باسم إعادة البرمجة الخلوية، وتهدف إلى إعادة بعض خصائص الخلايا المتقدمة في العمر إلى حالة أقرب إلى الخلايا الشابة، من خلال التأثير في التغيرات الجزيئية وفوق الجينية التي تتراكم مع مرور الزمن.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وتعود الأسس العلمية لهذا المجال إلى أبحاث العالم الياباني شينيا ياماناكا، الحاصل على جائزة نوبل، الذي أثبت إمكانية إعادة الخلايا الناضجة إلى حالة متعددة القدرات باستخدام مجموعة من العوامل الجينية المعروفة باسم &quot;عوامل ياماناكا&quot;.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;لكن إعادة البرمجة الكاملة للخلايا تحمل مخاطر محتملة، من بينها فقدان الخلية لهويتها الأصلية واحتمال حدوث نمو غير طبيعي قد يؤدي إلى تكوّن أورام، وهو ما دفع العلماء إلى التركيز على ما يعرف بـإعادة البرمجة الجزئية.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وتهدف هذه المقاربة إلى إحداث نوع من &quot;التجديد&quot; داخل الخلية من دون إعادتها بالكامل إلى حالة الخلايا الجذعية، عبر تعديل بعض التغيرات فوق الجينية المرتبطة بالعمر، والتي قد تتأثر أيضاً بعوامل مثل الإجهاد والإشعاع والنظام الغذائي.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style=&quot;text-decoration: underline;&quot;&gt;العين في مقدمة التجارب&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وتشير أبحاث حديثة إلى انتقال بعض مشاريع إعادة البرمجة إلى مراحل مبكرة من الدراسات البشرية، مع اهتمام خاص بأمراض العين والجهاز البصري.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ومن بين المقاربات التجريبية التي يجري تطويرها علاجات تهدف إلى استعادة جزء من وظائف الخلايا العصبية المرتبطة بالبصر لدى مرضى يعانون أمراضاً متقدمة في العين.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ويعتبر العلماء العين بيئة مناسبة نسبياً لاختبار هذه التقنيات، نظراً لإمكانية استهداف منطقة محددة ومراقبة نتائج العلاج بصورة أكثر دقة مقارنة بأعضاء أخرى في الجسم.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style=&quot;text-decoration: underline;&quot;&gt;مركبات كيميائية بدلاً من التعديل الجيني&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ولا تقتصر الأبحاث على العلاجات الجينية، إذ يعمل علماء أيضاً على تطوير مركبات كيميائية صغيرة قادرة على محاكاة بعض تأثيرات عوامل إعادة البرمجة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وأظهرت تجارب مخبرية على ديدان C. elegans نتائج أولية شملت تحسناً في الحركة ومقاومة الإجهاد التأكسدي وإطالة العمر في بعض النماذج التجريبية.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;كما سجلت تجارب على خلايا جلد بشرية مؤشرات على انخفاض بعض أضرار الحمض النووي واستعادة أنماط في التعبير الجيني أقرب إلى تلك التي تظهر في الخلايا الأصغر سناً.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ويبحث العلماء كذلك إمكانية استخدام تقنيات تعتمد على الحمض النووي الريبي الدائري (circRNA) والجسيمات النانوية الدهنية، بهدف إيصال عوامل إعادة البرمجة إلى الخلايا بصورة مؤقتة وأكثر دقة، بما قد يقلل بعض المخاطر المرتبطة بالتدخل الجيني طويل الأمد.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style=&quot;text-decoration: underline;&quot;&gt;استثمارات ضخمة في أبحاث إبطاء الشيخوخة&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وأصبحت أبحاث الشيخوخة وتجديد الخلايا مجالاً يستقطب استثمارات متزايدة من شركات التكنولوجيا الحيوية، في ظل توجه يقوم على استهداف بعض الآليات الأساسية للشيخوخة بدلاً من معالجة كل مرض مرتبط بالعمر بشكل منفصل.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;لكن هذه النتائج لا تعني أن العلماء أصبحوا قادرين على &quot;إيقاف الشيخوخة&quot; أو إعادة الإنسان إلى مرحلة عمرية أصغر، إذ لا تزال معظم التقنيات في مراحل بحثية وتجريبية.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وتبقى السلامة أبرز التحديات، خاصة خطر حدوث تغيرات غير مرغوب فيها في هوية الخلايا أو نموها، فضلاً عن ضرورة معرفة المدة التي يمكن أن تستمر خلالها التأثيرات المفيدة لأي عملية إعادة برمجة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وفي حال أثبتت تقنيات إعادة البرمجة الجزئية فعاليتها وسلامتها في الدراسات البشرية مستقبلاً، فقد تمثل تحولاً مهماً في الطب التجديدي، وتفتح المجال أمام التعامل مع بعض مظاهر الشيخوخة باعتبارها عمليات بيولوجية يمكن التدخل فيها، وليس فقط نتيجة حتمية للتقدم في العمر.&lt;/p&gt;]]> </content:encoded> <guid isPermaLink="true">https://www.akhbarona.com/permalink/432393.html</guid> </item>   </channel> </rss>