<rss version="2.0" xmlns:media="https://search.yahoo.com/mrss/" xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"> <channel> <generator>Akhbarona Media</generator> <title>أخبارنا : جريدة الكترونية مغربية</title> <link>https://www.akhbarona.com/</link> <description>أخبارنا : جريدة الكترونية مغربية</description> <lastBuildDate>Tue, 22 Sep 2026 20:40:20 +0200</lastBuildDate> <ttl>15</ttl> <copyright>© 2026 Akhbarona Media</copyright> <image> <title>أخبارنا : جريدة الكترونية مغربية</title> <url>https://www.akhbarona.com/themes/icons/rss.png</url> <link>https://www.akhbarona.com/</link> </image>   <item> <title>التخدير العام يعطل الوعي مؤقتاً.. لكن العلماء لا يزالون يجهلون كيف يحدث ذلك بالضبط</title> <link>https://www.akhbarona.com/mobile/health/432886.html</link>  <media:content large="image" url="https://www.akhbarona.com/thumbs/article_large/8/1/operation_1742121808.webp" width="600" height="337" /> <media:img url="https://www.akhbarona.com/files/2025/operation_1742121808.webp" /> <media:thumbnail url="https://www.akhbarona.com/thumbs/article_large/8/1/operation_1742121808.webp" />  <category>طب وصحة</category> <pubDate>Tue, 22 Sep 2026 17:20:00 +0200</pubDate> <description>يخضع أكثر من 350 مليون شخص سنوياً لعمليات جراحية تحت التخدير العام، ورغم استخدام هذه الأدوية منذ قرابة قرنين، لا يزال العلماء غير قادرين على</description> <content:encoded> <![CDATA[<p><img src="https://www.akhbarona.com/files/2025/operation_1742121808.webp"></p>&lt;p&gt;يخضع أكثر من 350 مليون شخص سنوياً لعمليات جراحية تحت التخدير العام، ورغم استخدام هذه الأدوية منذ قرابة قرنين، لا يزال العلماء غير قادرين على تفسير الطريقة الدقيقة التي تفقد بها الدماغ وعيه بشكل مؤقت.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ويختلف التخدير العام عن المسكنات أو الأدوية التي تسبب الاسترخاء، إذ يؤدي إلى فقدان الوعي بصورة كاملة بحيث لا يدرك المريض ما يحدث حوله أثناء الجراحة. وتتنوع المواد المستخدمة في ذلك، من غازات مثل الزينون إلى البروبوفول، أحد أكثر أدوية التخدير العام استعمالاً.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ورغم اختلاف التركيب الكيميائي لهذه المواد، فإنها تتشارك في تأثير رئيسي يتمثل في تعطيل الاتصال بين الخلايا العصبية في الدماغ. وتظهر فحوص الرنين المغناطيسي انخفاضاً عاماً في نشاط الدماغ أثناء التخدير، لكن العلماء لا يعرفون حتى الآن كيف يتحول هذا الانخفاض إلى فقدان كامل للوعي.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وتشير بعض الدراسات إلى أن منطقة &quot;المهاد&quot; أو الثلاموس، الواقعة في عمق الدماغ، قد تكون من أولى المناطق التي ينخفض نشاطها أثناء التخدير. وتلعب هذه المنطقة دوراً مهماً في النوم والاستيقاظ ونقل المعلومات بين أجزاء الدماغ، ما دفع باحثين إلى التساؤل عما إذا كانت أدوية التخدير تستغل المسارات الطبيعية المسؤولة عن النوم.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;في المقابل، يرى باحثون آخرون أن القشرة المخية، وهي الطبقة الخارجية للدماغ، قد تكون أكثر أهمية في توليد الوعي، إلى جانب مناطق في الفصين الجبهي والجداري المرتبطة بالتفكير ومعالجة المعلومات الحسية.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;والأكثر إثارة أن بعض المرضى قد لا يكونون فاقدين للوعي بصورة مطلقة. وتشير تقديرات إلى أن نحو مريض واحد من كل 15 ألفاً يمكنه تذكر أجزاء من العملية بعد الاستيقاظ، في ظاهرة تعرف بـ&quot;الوعي العرضي أثناء التخدير&quot;.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وفي تجارب أخرى، استطاع نحو ثلث المرضى الذين بدوا فاقدين للوعي الاستجابة لأوامر بسيطة عبر تحريك أيديهم، رغم عدم إظهارهم علامات على الاستيقاظ أو الألم، ما دفع بعض العلماء إلى اقتراح وجود حالة وسطية بين الوعي وفقدانه.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وتقدم دراسات حديثة تفسيراً مختلفاً، إذ تشير إلى أن الوعي قد لا يكون مرتبطاً بمنطقة واحدة في الدماغ، بل بطريقة تواصل مناطق متعددة مع بعضها البعض. وخلال التخدير، تصبح أنماط نشاط الدماغ لدى الأشخاص أقل تميزاً وأكثر تشابهاً، كما يقل الاتصال بين المناطق التي لا ترتبط ببعضها مباشرة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ويرى الباحث أندريا لوبي أن التخدير قد يفقد الدماغ القدرة على تنسيق هذه الشبكات الواسعة، وهو ما ينسجم مع فرضية أن الوعي ينشأ من التعاون بين عدة مراكز عصبية وليس من &quot;مفتاح&quot; واحد داخل الدماغ.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ومع ذلك، لا يزال أصل الوعي وآلية اختفائه أثناء التخدير من أكبر الأسئلة المفتوحة في علم الأعصاب، ويقر الباحثون بأن فهمنا الحالي لهذه العملية ما يزال محدوداً للغاية.&lt;/p&gt;]]> </content:encoded> <guid isPermaLink="true">https://www.akhbarona.com/permalink/432886.html</guid> </item>   </channel> </rss>