<rss version="2.0" xmlns:media="https://search.yahoo.com/mrss/" xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"> <channel> <generator>Akhbarona Media</generator> <title>أخبارنا : جريدة الكترونية مغربية</title> <link>https://www.akhbarona.com/</link> <description>أخبارنا : جريدة الكترونية مغربية</description> <lastBuildDate>Tue, 13 Oct 2026 20:32:22 +0200</lastBuildDate> <ttl>15</ttl> <copyright>© 2026 Akhbarona Media</copyright> <image> <title>أخبارنا : جريدة الكترونية مغربية</title> <url>https://www.akhbarona.com/themes/icons/rss.png</url> <link>https://www.akhbarona.com/</link> </image>   <item> <title>تسعة أعراض قد تنذر بوجود ورم في الدماغ ويحذر الأطباء من تجاهلها</title> <link>https://www.akhbarona.com/mobile/health/434019.html</link>  <media:content large="image" url="https://www.akhbarona.com/thumbs/article_large/a/b/headaches_1789207708.webp" width="600" height="337" /> <media:img url="https://www.akhbarona.com/files/2026/headaches_1789207708.webp" /> <media:thumbnail url="https://www.akhbarona.com/thumbs/article_large/a/b/headaches_1789207708.webp" />  <category>طب وصحة</category> <pubDate>Tue, 13 Oct 2026 18:22:00 +0200</pubDate> <description>قد تبدأ الإصابة بورم في الدماغ بأعراض بسيطة يعتقد كثيرون أنها ناتجة عن الإرهاق أو قلة النوم أو مشكلات صحية عابرة، غير أن استمرار بعض</description> <content:encoded> <![CDATA[<p><img src="https://www.akhbarona.com/files/2026/headaches_1789207708.webp"></p>&lt;p&gt;قد تبدأ الإصابة بورم في الدماغ بأعراض بسيطة يعتقد كثيرون أنها ناتجة عن الإرهاق أو قلة النوم أو مشكلات صحية عابرة، غير أن استمرار بعض هذه العلامات أو تزايد حدتها قد يكون مؤشراً يستدعي الفحص الطبي، خصوصاً أن التشخيص المبكر يساعد على تحديد خيارات العلاج المناسبة قبل تفاقم الحالة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وفي هذا السياق، سلط تقرير نشرته صحيفة &amp;laquo;ديلي ميرور&amp;raquo; البريطانية الضوء على تسعة أعراض قد ترافق الإصابة بأورام الدماغ، استناداً إلى معطيات مؤسسة &amp;laquo;The Brain Tumour Charity&amp;raquo; المتخصصة في دعم المصابين والبحث العلمي، محذراً من إهمال التغيرات الصحية غير المعتادة التي تستمر لفترات طويلة أو تتطور تدريجياً.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وتشير بيانات المؤسسة إلى أن نحو 13 ألف شخص يُشخّصون سنوياً بأورام أولية في الدماغ بالمملكة المتحدة، فيما لا تتجاوز نسبة البالغين المصابين بسرطان الدماغ في إنجلترا الذين يعيشون خمس سنوات أو أكثر بعد التشخيص 12.9 في المائة. وتختلف فرص البقاء على قيد الحياة بشكل كبير بحسب نوع الورم ودرجته وعمر المريض، كما أن هذه النسبة لا تشمل جميع الأورام الحميدة والخبيثة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ويأتي الصداع المتكرر أو المتزايد في شدته ضمن العلامات التي تستدعي الانتباه، خاصة عندما يختلف عن الصداع المعتاد، أو يصبح أكثر حدة في الصباح، أو لا يستجيب للمسكنات بالشكل المتوقع. وقد يرتبط ذلك في بعض الحالات بارتفاع الضغط داخل الجمجمة، غير أن الصداع وحده نادراً ما يكون المؤشر الوحيد على وجود ورم دماغي.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وتشمل العلامات أيضاً اضطرابات الرؤية، مثل تشوش النظر أو ازدواجية الصور أو فقدان جزء من المجال البصري، إلى جانب الشعور بضعف أو تنميل في أحد جانبي الجسم. وقد يلاحظ المصاب وخزاً غير معتاد في اليد أو الساق، أو صعوبة في التحكم بحركاته، نتيجة تأثر مناطق الدماغ المسؤولة عن الإحساس والحركة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ومن الأعراض الأقل شيوعاً حدوث تغيرات في حاستي الشم والتذوق، إذ يمكن لبعض الأورام، بحسب موقعها داخل الدماغ، أن تؤثر في قدرة الشخص على تمييز الروائح أو المذاقات. ورغم أن هذه الاضطرابات ترتبط غالباً بأسباب صحية أكثر شيوعاً، فإن استمرارها، خصوصاً مع ظهور أعراض عصبية أخرى، يستدعي استشارة الطبيب.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وقد تظهر الإصابة أيضاً من خلال صعوبات في الكلام والتواصل، حيث يجد الشخص نفسه عاجزاً عن تذكر بعض الكلمات أو نطقها بشكل واضح، أو يواجه صعوبة في فهم الحديث الموجه إليه. وفي بعض الحالات، يلاحظ المحيطون به تغيراً تدريجياً في طريقة التعبير أو القدرة على تكوين الجمل، وهي علامات يمكن أن ترتبط بتأثر المناطق الدماغية المسؤولة عن اللغة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ويُعد التعب الشديد والإرهاق غير المبرر من الأعراض المحتملة كذلك، خاصة عندما يشعر الشخص بحاجته المتكررة إلى النوم أو يجد صعوبة في أداء أنشطته المعتادة رغم حصوله على قسط كافٍ من الراحة. كما قد تظهر تغيرات في الذاكرة والتركيز والسلوك، مثل النسيان المتكرر أو التشوش الذهني أو تقلبات المزاج وتغيرات ملحوظة في الشخصية.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وتضم قائمة العلامات أيضاً الغثيان والقيء المتكرر دون سبب واضح، خصوصاً عند الاستيقاظ صباحاً، فضلاً عن اضطرابات التوازن والتنسيق الحركي، التي قد تجعل المصاب يشعر بالدوار أو يتعثر أثناء المشي أو يواجه صعوبة في أداء حركات بسيطة كان يقوم بها بشكل طبيعي. وقد تكون هذه المشكلات مرتبطة بتأثر المخيخ أو مناطق أخرى تتحكم في الحركة والتوازن.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ويؤكد المختصون أن ظهور واحد أو أكثر من هذه الأعراض لا يعني بالضرورة الإصابة بورم في الدماغ، إذ يمكن أن تنتج عن حالات صحية عديدة، بعضها بسيط وقابل للعلاج. لكن استمرار الأعراض أو تزايد شدتها أو اجتماع عدة علامات عصبية يستوجب إجراء تقييم طبي، قد يشمل فحص الجهاز العصبي والتصوير بالرنين المغناطيسي أو الأشعة المقطعية عند الحاجة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;أما الأعراض المفاجئة والشديدة، مثل صداع بالغ الحدة يظهر بصورة غير معتادة، أو حدوث نوبة تشنج للمرة الأولى، أو ضعف مفاجئ في أحد جانبي الجسم، فتستدعي طلب المساعدة الطبية الطارئة، نظراً إلى احتمال ارتباطها بحالات عصبية خطيرة أخرى.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ويشدد الأطباء على أهمية عدم تجاهل الإشارات التي يرسلها الجسم، مع تجنب القلق المفرط أو التشخيص الذاتي اعتماداً على المعلومات المتداولة عبر الإنترنت، فالأعراض وحدها لا تكفي لتحديد الإصابة، بينما يبقى الفحص الطبي الوسيلة الأساسية لمعرفة أسبابها والتعامل معها في الوقت المناسب.&lt;/p&gt;]]> </content:encoded> <guid isPermaLink="true">https://www.akhbarona.com/permalink/434019.html</guid> </item>   </channel> </rss>