<rss version="2.0" xmlns:media="https://search.yahoo.com/mrss/" xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"> <channel> <generator>Akhbarona Media</generator> <title>أخبارنا : جريدة الكترونية مغربية</title> <link>https://www.akhbarona.com/</link> <description>أخبارنا : جريدة الكترونية مغربية</description> <lastBuildDate>Wed, 14 Oct 2026 20:40:22 +0200</lastBuildDate> <ttl>15</ttl> <copyright>© 2026 Akhbarona Media</copyright> <image> <title>أخبارنا : جريدة الكترونية مغربية</title> <url>https://www.akhbarona.com/themes/icons/rss.png</url> <link>https://www.akhbarona.com/</link> </image>   <item> <title>ذكاء اصطناعي يكشف أسراراً جديدة داخل الأورام السرطانية قد تفتح آفاقاً لعلاجات أكثر فعالية</title> <link>https://www.akhbarona.com/mobile/health/434082.html</link>  <media:content large="image" url="https://www.akhbarona.com/thumbs/article_large/b/f/saratan_1780136206.webp" width="600" height="337" /> <media:img url="https://www.akhbarona.com/files/2026/saratan_1780136206.webp" /> <media:thumbnail url="https://www.akhbarona.com/thumbs/article_large/b/f/saratan_1780136206.webp" />  <category>طب وصحة</category> <pubDate>Wed, 14 Oct 2026 19:12:00 +0200</pubDate> <description>في تطور علمي واعد قد يساعد على فهم أسباب نجاح بعض علاجات السرطان وفشل أخرى، تمكن باحثون أمريكيون من تطوير نموذج متقدم للذكاء الاصطناعي، قادر</description> <content:encoded> <![CDATA[<p><img src="https://www.akhbarona.com/files/2026/saratan_1780136206.webp"></p>&lt;p&gt;في تطور علمي واعد قد يساعد على فهم أسباب نجاح بعض علاجات السرطان وفشل أخرى، تمكن باحثون أمريكيون من تطوير نموذج متقدم للذكاء الاصطناعي، قادر على تحليل الإشارات التي تتحكم في وصول الخلايا المناعية إلى الأورام السرطانية، والكشف عن العوامل التي قد تمنعها من مهاجمة الخلايا المريضة، في خطوة تفتح آفاقاً جديدة أمام تطوير علاجات مناعية أكثر دقة وفعالية.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;الدراسة، التي أجراها علماء من مركز &quot;إم دي أندرسون&quot; للسرطان التابع لجامعة تكساس، بالتعاون مع مؤسسات بحثية أمريكية أخرى، ونُشرت في 13 أكتوبر 2026 بمجلة &quot;Nature Biomedical Engineering&quot;، كشفت عن أداة مبتكرة تحمل اسم &quot;SPACER&quot;، تعتمد على الذكاء الاصطناعي لفهم الطريقة التي تتواصل بها الخلايا داخل الأنسجة، والعوامل التي تحدد مواقع تجمع الخلايا المناعية وقدرتها على الوصول إلى الأورام.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وتكمن أهمية هذا الابتكار في معالجة أحد التحديات التي تواجه أبحاث السرطان، إذ يستطيع العلماء تحديد مواقع الخلايا المناعية داخل الأنسجة باستخدام تقنيات تصوير وتحليل متقدمة، لكن تفسير الأسباب التي تجعل هذه الخلايا تتجمع في مناطق معينة وتتجنب مناطق أخرى ظل أكثر تعقيداً، خصوصاً عندما تكون الخلايا السرطانية محاطة بحواجز تعيق وصول الجهاز المناعي إليها.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وأوضح الباحث الرئيسي تاو وانغ أن الأداة الجديدة تتجاوز مجرد تحديد مواقع الخلايا، لتساعد على فهم الإشارات الجزيئية التي تجذبها نحو الأورام، والعوامل التي قد تمنعها من اختراقها. ويرى الباحثون أن تحديد هذه الإشارات يمكن أن يساعد مستقبلاً على اكتشاف مؤشرات حيوية وأهداف علاجية جديدة، تتيح تحسين استجابة المرضى للعلاج المناعي.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ويعتمد النموذج على تقنية علمية تعرف باسم &quot;التحليل المكاني للتعبير الجيني&quot;، تسمح بدراسة نشاط الجينات داخل الأنسجة مع الاحتفاظ بمعلومات عن المواقع التي توجد فيها الخلايا. ومن خلال تحليل هذه البيانات، يستطيع الذكاء الاصطناعي التعرف على العلاقات بين الخلايا المتجاورة، واستنتاج الإشارات التي قد تؤثر في حركتها وتفاعلها، بدلاً من التعامل مع كل خلية باعتبارها وحدة مستقلة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;واختبر الفريق البحثي الأداة باستخدام 37 مجموعة من البيانات الجزيئية والمكانية، شملت أنواعاً مختلفة من الأورام البشرية، إلى جانب أنسجة قلبية في نماذج حيوانية. وأظهرت الاختبارات أن النموذج تفوق على بعض الأساليب الحسابية الحالية بما يتراوح بين أربعة و21 ضعفاً في مهام تحديد الإشارات البيولوجية المرتبطة باستقطاب الخلايا، وهو تحسن يتعلق بدقة التحليل العلمي وليس بنسبة نجاح علاج السرطان لدى المرضى.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وكان من أبرز الاكتشافات أن الخلايا المناعية تتأثر بصورة كبيرة بالإشارات الموجودة في محيطها المباشر، وأن الأورام التي تنشط فيها الجينات المسؤولة عن عرض المستضدات تكون أكثر ارتباطاً بوجود الخلايا التائية بالقرب منها. وتؤدي هذه العملية دوراً أساسياً في تمكين الجهاز المناعي من التعرف على الخلايا غير الطبيعية، وتحديد ما إذا كان ينبغي مهاجمتها.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;غير أن المفاجأة الأهم تمثلت في الكشف عن دور محتمل لبروتينات تعرف باسم &quot;الميوسينات&quot;، وهي جزيئات كبيرة مغطاة بالسكريات تنتجها بعض الخلايا السرطانية بكميات مرتفعة. وأشارت النتائج إلى أن هذه البروتينات قد تسهم في تشكيل حواجز حول الأورام، تجعل وصول الخلايا المناعية التائية إليها أكثر صعوبة، بما يسمح لبعض الخلايا السرطانية بالإفلات من المراقبة المناعية.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ولاحظ الباحثون، من خلال تحليل بيانات مرتبطة بسرطان الجلد وسرطان المعدة، أن الأورام التي ترتفع فيها مستويات هذه البروتينات ارتبطت باستجابة أضعف لبعض العلاجات المناعية، خصوصاً الأدوية المعروفة بمثبطات نقاط التفتيش المناعية، فضلاً عن ارتباطها بنتائج صحية أقل إيجابية لدى المرضى. وقد تساعد هذه المعطيات على تفسير جانب من الاختلاف في الاستجابة للعلاج بين مرضى يعانون أنواعاً متشابهة من السرطان.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ولم تتوقف إمكانات الأداة الجديدة عند دراسة الأورام، إذ استخدمها العلماء أيضاً لتحليل حالات التهاب عضلة القلب المرتبطة ببعض العلاجات المناعية للسرطان، وهي مضاعفات نادرة لكنها قد تكون خطيرة. وكشفت التحليلات عن دور مهم محتمل للخلايا التائية من نوع &quot;CD4&quot; في حدوث الالتهابات القلبية الشديدة، ما قد يساعد الباحثين على فهم هذه المضاعفات بصورة أفضل وتطوير وسائل للتنبؤ بها.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وأكدت الباحثة لينغوا وانغ، المشاركة في قيادة الدراسة، أن الهدف الأساسي هو فهم اللغة التي تستخدمها الخلايا للتواصل فيما بينها، وكيف تؤثر هذه الإشارات في استجابة الجسم للعلاج وتطور الأمراض. وأضافت أن ربط مواقع الخلايا داخل الأنسجة بالعمليات البيولوجية التي تتحكم فيها يمكن أن يفتح المجال أمام فرضيات علاجية جديدة قابلة للاختبار في المختبرات.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ورغم النتائج المشجعة، لا تزال أداة &quot;SPACER&quot; في نطاق البحث العلمي، ولم تتحول بعد إلى اختبار تشخيصي معتمد أو علاج مباشر للسرطان. كما أن العلاقات التي حددها النموذج تحتاج إلى مزيد من التجارب للتحقق من دورها السببي ومدى إمكانية استهدافها بأدوية آمنة وفعالة.&lt;/p&gt;]]> </content:encoded> <guid isPermaLink="true">https://www.akhbarona.com/permalink/434082.html</guid> </item>   </channel> </rss>