<rss version="2.0" xmlns:media="https://search.yahoo.com/mrss/" xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"> <channel> <generator>Akhbarona Media</generator> <title>أخبارنا : جريدة الكترونية مغربية</title> <link>https://www.akhbarona.com/</link> <description>أخبارنا : جريدة الكترونية مغربية</description> <lastBuildDate>Tue, 03 Nov 2026 20:19:10 +0100</lastBuildDate> <ttl>15</ttl> <copyright>© 2026 Akhbarona Media</copyright> <image> <title>أخبارنا : جريدة الكترونية مغربية</title> <url>https://www.akhbarona.com/themes/icons/rss.png</url> <link>https://www.akhbarona.com/</link> </image>   <item> <title>من عينة دم إلى قلب مصغر ينبض.. ابتكار كندي يكشف اختلاف استجابة مرضى القلب للعلاج</title> <link>https://www.akhbarona.com/mobile/health/435147.html</link>  <media:content large="image" url="https://www.akhbarona.com/thumbs/article_large/2/a/hearth_1733998525.webp" width="600" height="337" /> <media:img url="https://www.akhbarona.com/files/2024/hearth_1733998525.webp" /> <media:thumbnail url="https://www.akhbarona.com/thumbs/article_large/2/a/hearth_1733998525.webp" />  <category>طب وصحة</category> <pubDate>Tue, 03 Nov 2026 16:57:00 +0100</pubDate> <description>في تطور علمي قد يفتح آفاقاً جديدة أمام علاج أمراض القلب، نجح باحثون كنديون في تطوير تقنية تتيح إنشاء أنسجة قلبية مصغرة ونابضة داخل المختبر،</description> <content:encoded> <![CDATA[<p><img src="https://www.akhbarona.com/files/2024/hearth_1733998525.webp"></p>&lt;p&gt;في تطور علمي قد يفتح آفاقاً جديدة أمام علاج أمراض القلب، نجح باحثون كنديون في تطوير تقنية تتيح إنشاء أنسجة قلبية مصغرة ونابضة داخل المختبر، انطلاقاً من عينات دم المرضى، بهدف فهم الأسباب التي تجعل علاجاً معيناً يساعد بعض المصابين بقصور القلب على التحسن، بينما لا يحقق النتائج نفسها لدى مرضى آخرين يعانون من الحالة ذاتها.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وكشفت جامعة ماكغيل الكندية، في بيان نشرته يوم الاثنين 2 نونبر 2026، أن التقنية الجديدة تعتمد على ما يعرف بـ&quot;القلب في طبق&quot;، وهي طريقة تجمع بين الهندسة الخلوية وتقنيات التصوير المجهري المتقدمة، وتسمح للعلماء بدراسة الخصائص البيولوجية لخلايا القلب لدى كل مريض، واكتشاف اختلافات دقيقة قد لا تظهر باستخدام وسائل البحث التقليدية.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وتبدأ العملية بأخذ عينة دم من المريض، ثم إعادة برمجة بعض خلاياها لتتحول إلى خلايا جذعية، قبل توجيهها لتصبح خلايا عضلية قلبية تحتفظ بالخصائص الجينية للشخص نفسه. وبعد ذلك، يجمع الباحثون هذه الخلايا لتكوين أنسجة قلبية صغيرة قادرة على الانقباض والنبض داخل المختبر، بما يسمح بمحاكاة جوانب من المرض واختبار استجابات الخلايا لمواد علاجية مختلفة، دون الحاجة إلى تجربة تلك المواد مباشرة على المريض.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وشملت الدراسة الأولية خلايا مأخوذة من مريضين مصابين باعتلال عضلة القلب التوسعي، وهو مرض يؤدي إلى تمدد عضلة القلب وضعف قدرتها على ضخ الدم، إلى جانب متطوعين اثنين يتمتعان بصحة جيدة. واستعان الفريق بمجهر متطور جرى تركيبه بالجامعة سنة 2024، مكّنه من مراقبة نشاط الأنسجة القلبية على مستوى الخلايا الفردية، ورصد اختلافات دقيقة في استجابتها للمؤثرات المختلفة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وكانت أبرز النتائج ملاحظة استجابة غير متوقعة لخلايا مأخوذة من مريضة لأحد الهرمونات، رغم أن هذا الهرمون لم يكن معروفاً بقدرته على تحسين وظائف القلب في هذا السياق، بينما لم تظهر الاستجابة نفسها لدى المريض الآخر أو المتطوعين الأصحاء. وأوضح البروفيسور تيري هيبيرت، المشرف على الدراسة، أن هذه النتيجة الأولية قد تساعد على تحديد أهداف علاجية جديدة، وفهم بعض الاختلافات البيولوجية في أمراض القلب، بما فيها الفروق المحتملة بين النساء والرجال، دون أن تشكل دليلاً نهائياً على فعالية علاج جديد.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ويعمل الفريق البحثي حالياً على توسيع نطاق التجربة، بعدما تمكن بالفعل من إنتاج خلايا قلبية انطلاقاً من عينات جُمعت من 40 شخصاً، بهدف دراسة استجابات أكثر تنوعاً وتحديد العوامل المؤثرة في فعالية العلاجات. ويأمل الباحثون أن تساهم هذه النتائج مستقبلاً في تطوير علاجات مخصصة وفق الخصائص البيولوجية لكل مريض، غير أن التقنية ما تزال في مرحلة البحث المخبري، ولم تثبت بعد قدرتها على تحسين النتائج العلاجية لدى المرضى في التجارب السريرية.&lt;/p&gt;]]> </content:encoded> <guid isPermaLink="true">https://www.akhbarona.com/permalink/435147.html</guid> </item>   </channel> </rss>