<rss version="2.0" xmlns:media="https://search.yahoo.com/mrss/" xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"> <channel> <generator>Akhbarona Media</generator> <title>أخبارنا : جريدة الكترونية مغربية</title> <link>https://www.akhbarona.com/</link> <description>أخبارنا : جريدة الكترونية مغربية</description> <lastBuildDate>Sat, 07 Nov 2026 13:13:04 +0100</lastBuildDate> <ttl>15</ttl> <copyright>© 2026 Akhbarona Media</copyright> <image> <title>أخبارنا : جريدة الكترونية مغربية</title> <url>https://www.akhbarona.com/themes/icons/rss.png</url> <link>https://www.akhbarona.com/</link> </image>   <item> <title>دراسة: الكركمين يساعد على حماية الكبد من أضرار مرتبطة بالتقدم في السن</title> <link>https://www.akhbarona.com/mobile/health/435367.html</link>  <media:content large="image" url="https://www.akhbarona.com/thumbs/article_large/2/4/karkam_1794049542.webp" width="600" height="337" /> <media:img url="https://www.akhbarona.com/files/2026/karkam_1794049542.webp" /> <media:thumbnail url="https://www.akhbarona.com/thumbs/article_large/2/4/karkam_1794049542.webp" />  <category>طب وصحة</category> <pubDate>Sat, 07 Nov 2026 12:04:00 +0100</pubDate> <description>أظهرت مراجعة علمية حديثة أن مادة الكركمين، وهي المركب النشط الرئيسي في الكركم، قد تلعب دورا في حماية الكبد من الالتهابات والتغيرات التي تزداد مع</description> <content:encoded> <![CDATA[<p><img src="https://www.akhbarona.com/files/2026/karkam_1794049542.webp"></p>&lt;p&gt;أظهرت مراجعة علمية حديثة أن مادة الكركمين، وهي المركب النشط الرئيسي في الكركم، قد تلعب دورا في حماية الكبد من الالتهابات والتغيرات التي تزداد مع التقدم في العمر، إلى جانب تأثيرها المحتمل على صحة الأمعاء.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وبحسب الدراسة المنشورة في مجلة &quot;Food &amp; Function&quot;، فإن أهمية الكركمين لا ترتبط بالكبد فقط، بل أيضا بالمحور الذي يربط بين الأمعاء وميكروباتها والكبد، وهو نظام يؤثر بشكل مباشر على عمليات التمثيل الغذائي والاستجابة المناعية.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ومع التقدم في السن، تحدث تغيرات في تركيبة البكتيريا المعوية، ويصبح الحاجز المعوي أقل كفاءة، ما يسمح بمرور مزيد من المواد الالتهابية إلى الدورة الدموية ووصولها إلى الكبد، وهو ما قد يزيد الضغط على خلاياه.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وأظهرت الدراسات التي راجعها الباحثون أن الكركمين قد يساعد على تقوية الحاجز المعوي وتحسين توازن البكتيريا المفيدة، إلى جانب المساهمة في تنظيم استقلاب الأحماض الصفراوية.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;كما أشارت النتائج إلى أن هذه المادة قد تساعد على تقليل الالتهابات والحد من بعض التغيرات المرتبطة بتليف الكبد، وهي حالة يتم خلالها استبدال الأنسجة السليمة تدريجيا بأنسجة ليفية.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ويرى الباحثون أن الكركمين قد يكون مفيدا مستقبلا ضمن استراتيجيات الوقاية من الاضطرابات المرتبطة بالعمر على مستوى الأمعاء والكبد، غير أن النتائج الحالية لا تكفي لاعتباره علاجا مؤكدا لدى البشر.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وتدعم أبحاث أخرى الاهتمام بهذه المادة، إذ ارتبط الكركمين في دراسات منفصلة بتحسين بعض مؤشرات الالتهاب وتنظيم مستويات السكر في الدم، كما جرى بحث تأثير مستخلصات الكركم على الذاكرة والانتباه لدى أشخاص يعانون من ضعف إدراكي خفيف.&lt;/p&gt;]]> </content:encoded> <guid isPermaLink="true">https://www.akhbarona.com/permalink/435367.html</guid> </item>   </channel> </rss>