<rss version="2.0" xmlns:media="https://search.yahoo.com/mrss/" xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"> <channel> <generator>Akhbarona Media</generator> <title>أخبارنا : جريدة الكترونية مغربية</title> <link>https://www.akhbarona.com/</link> <description>أخبارنا : جريدة الكترونية مغربية</description> <lastBuildDate>Sun, 19 Apr 2026 17:27:10 +0200</lastBuildDate> <ttl>15</ttl> <copyright>© 2026 Akhbarona Media</copyright> <image> <title>أخبارنا : جريدة الكترونية مغربية</title> <url>https://www.akhbarona.com/themes/icons/rss.png</url> <link>https://www.akhbarona.com/</link> </image>   <item> <title>6 أشخاص فقط يفصلونك عن أي إنسان في العالم.. نظرية تكشف صِغَر هذا الكوكب</title> <link>https://www.akhbarona.com/mobile/last/424598.html</link>  <media:content large="image" url="https://www.akhbarona.com/thumbs/article_large/6/d/5154393_1776598521.webp" width="600" height="337" /> <media:img url="https://www.akhbarona.com/files/2026/5154393_1776598521.webp" /> <media:thumbnail url="https://www.akhbarona.com/thumbs/article_large/6/d/5154393_1776598521.webp" />  <category>الأخـيـرة</category> <pubDate>Sun, 19 Apr 2026 13:34:00 +0200</pubDate> <description>تكشف نظرية &quot;ست درجات من التباعد&quot; أن العالم أكثر ترابطاً مما يبدو، إذ يمكن لأي شخص الوصول إلى آخر في أي مكان عبر نحو ستة</description> <content:encoded> <![CDATA[<p><img src="https://www.akhbarona.com/files/2026/5154393_1776598521.webp"></p>&lt;p&gt;تكشف نظرية &quot;ست درجات من التباعد&quot; أن العالم أكثر ترابطاً مما يبدو، إذ يمكن لأي شخص الوصول إلى آخر في أي مكان عبر نحو ستة أشخاص فقط، في ظاهرة تُعرف بـ&quot;العالم الصغير&quot; وتُعد من أبرز المفاهيم التي غيرت فهم العلاقات الاجتماعية.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وفي هذا السياق، تعود جذور الفكرة إلى تجربة أجراها عالم النفس ستانلي ميلغرام سنة 1967 في جامعة هارفارد، حيث طلب من مشاركين إرسال رسائل إلى شخص محدد في بوسطن عبر معارفهم فقط، لتُظهر النتائج أن الرسائل التي وصلت قطعت في المتوسط حوالي ست خطوات.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ومن جهة أخرى، دعمت دراسات لاحقة هذا المفهوم، خاصة مع ظهور شبكات حديثة مثل فيسبوك والبريد الإلكتروني، حيث أظهرت البيانات أن المسافة بين الأفراد غالباً ما تتراوح بين 5 و6 روابط، رغم اختلاف الدول والثقافات، وهو ما يعزز فرضية أن العالم يعمل وفق نمط شبكي متقارب.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;كما يفسر العلماء هذه الظاهرة بطريقة بناء العلاقات البشرية، إذ لا يختار الناس معارفهم بشكل عشوائي، بل يميلون إلى تكوين روابط توفر فرصاً أو معلومات، في حين يلعب بعض الأفراد دور &quot;جسور&quot; تربط بين مجموعات مختلفة، ما يختصر المسافات داخل الشبكة الاجتماعية.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وبالموازاة مع ذلك، يظل الحفاظ على العلاقات الاجتماعية مكلفاً من حيث الوقت والجهد، مما يدفع الأفراد إلى تحقيق توازن بين توسيع شبكاتهم وتقليصها، وهو ما يسهم في تشكيل بنية الشبكة واستقرارها عند نمط معين.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;في المقابل، أظهرت النماذج الرياضية التي تحاكي هذا السلوك أن الشبكات الاجتماعية تميل بشكل طبيعي إلى الاستقرار حول متوسط يقارب ست درجات، حتى مع تصرف الأفراد بشكل مستقل، وهو ما يفسر تكرار هذا النمط في مجتمعات مختلفة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ويبرز لهذا الترابط تأثير واضح في الحياة اليومية، حيث يساهم في انتشار المعلومات والأفكار بسرعة، كما يمكن أن يسرّع انتقال الأمراض، مثلما حدث خلال جائحة كوفيد-19، في حين يفتح في المقابل آفاقاً أوسع للتعاون بين الأفراد عبر العالم.&lt;/p&gt;]]> </content:encoded> <guid isPermaLink="true">https://www.akhbarona.com/permalink/424598.html</guid> </item>   </channel> </rss>