<rss version="2.0" xmlns:media="https://search.yahoo.com/mrss/" xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"> <channel> <generator>Akhbarona Media</generator> <title>أخبارنا : جريدة الكترونية مغربية</title> <link>https://www.akhbarona.com/</link> <description>أخبارنا : جريدة الكترونية مغربية</description> <lastBuildDate>Mon, 31 Aug 2026 16:00:33 +0200</lastBuildDate> <ttl>15</ttl> <copyright>© 2026 Akhbarona Media</copyright> <image> <title>أخبارنا : جريدة الكترونية مغربية</title> <url>https://www.akhbarona.com/themes/icons/rss.png</url> <link>https://www.akhbarona.com/</link> </image>   <item> <title>لماذا يتأخر بعض الأشخاص في الرد على رسائلك؟ هذا ما يقوله علم النفس</title> <link>https://www.akhbarona.com/mobile/last/431697.html</link>  <media:content large="image" url="https://www.akhbarona.com/thumbs/article_large/8/9/IMG_3073_1788173893.webp" width="600" height="337" /> <media:img url="https://www.akhbarona.com/files/2026/IMG_3073_1788173893.webp" /> <media:thumbnail url="https://www.akhbarona.com/thumbs/article_large/8/9/IMG_3073_1788173893.webp" />  <category>الأخـيـرة</category> <pubDate>Mon, 31 Aug 2026 12:57:00 +0200</pubDate> <description>في زمن باتت فيه تطبيقات المراسلة الفورية كـ&quot;واتساب&quot; و&quot;إنستغرام&quot; و&quot;تيليغرام&quot; تتيح تواصلا لحظيا ودائما، يشعر كثيرون بالإحباط حين يتأخر أحدهم ساعات أو حتى أياما في</description> <content:encoded> <![CDATA[<p><img src="https://www.akhbarona.com/files/2026/IMG_3073_1788173893.webp"></p>&lt;p style=&quot;text-align: right;&quot;&gt;في زمن باتت فيه تطبيقات المراسلة الفورية كـ&quot;واتساب&quot; و&quot;إنستغرام&quot; و&quot;تيليغرام&quot; تتيح تواصلا لحظيا ودائما، يشعر كثيرون بالإحباط حين يتأخر أحدهم ساعات أو حتى أياما في الرد على رسالة بسيطة. لكن اختصاصيين في الصحة النفسية يؤكدون أن هذا السلوك لا يعكس بالضرورة عدم الاهتمام أو سوء التربية كما يُعتقد شائعا.&lt;/p&gt;
&lt;p style=&quot;text-align: right;&quot;&gt;ويوضح مختصون في الصحة النفسية أن التأخر في الرد قد يكون نتاج عوامل متعددة، تتراوح بين الإرهاق الذهني والتشبع بالمثيرات الرقمية، والحاجة إلى الحفاظ على الطاقة النفسية والعاطفية. ويشير هؤلاء إلى أن الاستعمال الدائم لتطبيقات المراسلة غيّر الطريقة التي يدير بها الناس أوقاتهم الشخصية وعلاقاتهم، إذ تحولت توقعات الرد الفوري إلى مصدر ضغط اجتماعي حقيقي، ما يدفع كثيرين إلى تطوير آليات &quot;انفصال جزئي&quot; عن الهاتف، حيث يصبح تأخير الرد وسيلة لاستعادة الشعور بالتحكم في الوقت والطاقة الذهنية.&lt;/p&gt;
&lt;p style=&quot;text-align: right;&quot;&gt;من جانب آخر، يربط بعض المختصين هذا السلوك بما يسمى بـ&quot;الحمل المعرفي&quot;؛ فحين يكون الشخص مثقلا بمهام أو انشغالات أو ضيق في الوقت، قد يُؤجَّل حتى الرد على رسالة بسيطة إلى وقت لاحق، خصوصا أن الرد لا يقتصر أحيانا على كتابة بضع كلمات، بل قد يتطلب التفكير في الصياغة المناسبة أو التعامل مع موضوع يحمل حمولة عاطفية معينة.&lt;/p&gt;
&lt;p style=&quot;text-align: right;&quot;&gt;كما يشير مختصون في علم النفس الرقمي إلى أن التأخر في الرد لا يعني بالضرورة فقدان الاهتمام أو رفض الطرف الآخر؛ فهناك أشخاص يفضلون الحوارات المباشرة وجها لوجه، ويحتاجون لفترات توقف متكررة عن الهاتف، أو ببساطة لا يعتبرون الرد الفوري على كل رسالة أمرا ملحا. وأكدت دراسة أنجزتها جامعة تكساس أن الأفراد يميلون إلى إعطاء الأولوية للرسائل الصادرة عن أشخاص تربطهم بهم علاقات عاطفية أقوى، تاركين الرسائل الأقل أهمية بالنسبة إليهم في مرتبة ثانوية، وهو ما قد يفسر جزئيا لماذا نرد بسرعة على البعض ونتأخر مع آخرين.&lt;/p&gt;
&lt;p style=&quot;text-align: right;&quot;&gt;وفي هذا السياق، أوضحت مختصة نفسية أن بعض الأشخاص يحتاجون فعليا لأن يكونوا في &quot;الحالة الذهنية المناسبة&quot; قبل الرد على أي رسالة، معتبرة أن هذا النمط من السلوك لا يعكس بطئا بقدر ما يعكس عمقا في التفكير ورغبة في الدقة العاطفية أثناء الصياغة. وأضافت أن هذه الفئة من الأشخاص غالبا ما تتميز بسمات أخرى كالتنظيم الدقيق والتفكير التأملي والاهتمام بالتفاصيل، إذ لا يقومون بأي شيء بمنتصف الجهد، حتى ولو تعلق الأمر بإرسال رسالة بسيطة.&lt;/p&gt;
&lt;p style=&quot;text-align: right;&quot;&gt;ويحذر مختصون آخرون من مغبة تفسير هذا التأخر بشكل أحادي؛ فالرد المتأخر قد يعبر أحيانا فعلا عن كون العلاقة ليست أولوية بالنسبة للطرف الآخر، لكنه في حالات أخرى كثيرة مجرد وسيلة لحماية الذات من الإرهاق العاطفي، خصوصا أن الاستجابة وقت الإجهاد قد تأتي مقتضبة أو حادة، ما يجعل تأجيل الرد لحين توفر الطاقة الكافية خيارا أكثر صحة نفسيا في كثير من الأحيان.&lt;/p&gt;
&lt;p style=&quot;text-align: right;&quot;&gt;ويخلص المختصون إلى أن فهم أن التأخر في الرد ليس دائما رفضا أو استخفافا بالعلاقة، يساعد على إدارة التوقعات الشخصية بشكل أفضل، والتعامل بمزيد من التفهم مع حدود الآخرين واحتياجاتهم النفسية، كما يوصون بضرورة التعبير بوضوح عن المشاعر الشخصية بخصوص هذا الموضوع، باعتبار ذلك سبيلا لتحسين التواصل وتعزيز متانة العلاقات.&lt;/p&gt;]]> </content:encoded> <guid isPermaLink="true">https://www.akhbarona.com/permalink/431697.html</guid> </item>   </channel> </rss>