<rss version="2.0" xmlns:media="https://search.yahoo.com/mrss/" xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"> <channel> <generator>Akhbarona Media</generator> <title>أخبارنا : جريدة الكترونية مغربية</title> <link>https://www.akhbarona.com/</link> <description>أخبارنا : جريدة الكترونية مغربية</description> <lastBuildDate>Tue, 15 Sep 2026 19:47:49 +0200</lastBuildDate> <ttl>15</ttl> <copyright>© 2026 Akhbarona Media</copyright> <image> <title>أخبارنا : جريدة الكترونية مغربية</title> <url>https://www.akhbarona.com/themes/icons/rss.png</url> <link>https://www.akhbarona.com/</link> </image>   <item> <title>شاب يزعم تطوير دواء للفصام بمساعدة ChatGPT داخل مختبر منزلي</title> <link>https://www.akhbarona.com/mobile/last/432504.html</link>  <media:content large="image" url="https://www.akhbarona.com/thumbs/article_large/4/6/214154-من-المعمل-المنزلي_1789482583.webp" width="600" height="337" /> <media:img url="https://www.akhbarona.com/files/2026/214154-من-المعمل-المنزلي_1789482583.webp" /> <media:thumbnail url="https://www.akhbarona.com/thumbs/article_large/4/6/214154-من-المعمل-المنزلي_1789482583.webp" />  <category>الأخـيـرة</category> <pubDate>Tue, 15 Sep 2026 16:29:00 +0200</pubDate> <description>أثار عالم كيمياء حيوية شاب يدعى دوغلاس ياو جدلاً واسعاً بعد إعلانه أنه استخدم ChatGPT لتصميم مركب دوائي جديد يستهدف علاج الفصام، قبل أن يقوم</description> <content:encoded> <![CDATA[<p><img src="https://www.akhbarona.com/files/2026/214154-من-المعمل-المنزلي_1789482583.webp"></p>&lt;p&gt;أثار عالم كيمياء حيوية شاب يدعى دوغلاس ياو جدلاً واسعاً بعد إعلانه أنه استخدم ChatGPT لتصميم مركب دوائي جديد يستهدف علاج الفصام، قبل أن يقوم بتصنيعه داخل مختبر أنشأه في مرآبه الشخصي.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ويقول ياو إن المركب الذي أطلق عليه اسم PAC-3310 صُمم على غرار مضاد الذهان Cobenfy، لكنه حاول إدخال تعديلات عليه يعتقد أنها قد تحسن أداءه. كما عرض عينة أولية من المركب على شكل مسحوق أصفر، مؤكداً أنه لا يعمل لدى شركة أدوية تقليدية.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ولا يتوقف مشروعه عند هذا المركب، إذ يقول إنه استخدم الذكاء الاصطناعي خلال العام الماضي لتصميم آلاف الجزيئات الدوائية الصغيرة، من بينها مركبات موجهة لأمراض أخرى مثل ألزهايمر، وتمكن من تصنيع نحو 100 مركب داخل مختبره المنزلي.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وبحسب ما نشره، بدأ ياو اختبار بعض هذه المركبات على خطوط خلوية وحيوانات تجارب، ويرى أن الاعتماد على الذكاء الاصطناعي قد يخفض بصورة كبيرة كلفة المراحل الأولى من اكتشاف الأدوية مقارنة بالنماذج التقليدية التي تتطلب فرقاً بحثية كبيرة وميزانيات ضخمة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;لكن تصميم مركب دوائي لا يعني أنه أصبح علاجاً فعالاً أو آمناً. فحتى الوصول إلى مرحلة التجارب على البشر يتطلب سلسلة طويلة من الاختبارات ما قبل السريرية، ثم المرور بمراحل متعددة من التجارب السريرية، إلى جانب متطلبات صارمة للتصنيع والسلامة والتنظيم.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;كما أن نسبة كبيرة من المركبات التي تبدو واعدة في المختبر تفشل لاحقاً، سواء بسبب ضعف الفعالية أو ظهور آثار جانبية أو صعوبة الوصول إلى الجرعة المناسبة، ولهذا قد تمتد عملية تطوير دواء واحد لسنوات وتكلف مئات الملايين أو حتى مليارات الدولارات.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وتزداد الشكوك عندما يتعلق الأمر بأمراض معقدة مثل ألزهايمر، إذ فشلت عشرات المركبات المقترحة لعلاجه خلال العقود الماضية، ما يوضح أن الذكاء الاصطناعي يمكن أن يساعد في اقتراح جزيئات جديدة لكنه لا يختصر وحده جميع مراحل الإثبات العلمي.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ولهذا تبقى تجربة ياو مثيرة للاهتمام كمثال على الدور المتزايد للذكاء الاصطناعي في تصميم الأدوية، لكنها في الوقت نفسه بعيدة عن إثبات وجود علاج جديد للفصام. فالاختبار الحقيقي يبدأ عندما تنتقل هذه المركبات من شاشة الكمبيوتر ومختبر المرآب إلى دراسات مستقلة وتجارب سريرية تخضع للرقابة العلمية والطبية.&lt;/p&gt;]]> </content:encoded> <guid isPermaLink="true">https://www.akhbarona.com/permalink/432504.html</guid> </item>   </channel> </rss>