<rss version="2.0" xmlns:media="https://search.yahoo.com/mrss/" xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"> <channel> <generator>Akhbarona Media</generator> <title>أخبارنا : جريدة الكترونية مغربية</title> <link>https://www.akhbarona.com/</link> <description>أخبارنا : جريدة الكترونية مغربية</description> <lastBuildDate>Mon, 28 Sep 2026 18:40:01 +0200</lastBuildDate> <ttl>15</ttl> <copyright>© 2026 Akhbarona Media</copyright> <image> <title>أخبارنا : جريدة الكترونية مغربية</title> <url>https://www.akhbarona.com/themes/icons/rss.png</url> <link>https://www.akhbarona.com/</link> </image>   <item> <title>فئران نافقة محمّلة بالدواء لمواجهة ملايين الثعابين الغازية</title> <link>https://www.akhbarona.com/mobile/last/433228.html</link>  <media:content large="image" url="https://www.akhbarona.com/thumbs/article_large/1/e/abb40194-0b1a-43f5-8de6-1a98759bc854_1790607927.webp" width="600" height="337" /> <media:img url="https://www.akhbarona.com/files/2026/abb40194-0b1a-43f5-8de6-1a98759bc854_1790607927.webp" /> <media:thumbnail url="https://www.akhbarona.com/thumbs/article_large/1/e/abb40194-0b1a-43f5-8de6-1a98759bc854_1790607927.webp" />  <category>الأخـيـرة</category> <pubDate>Mon, 28 Sep 2026 17:03:00 +0200</pubDate> <description>في واحدة من أكثر خطط مكافحة الأنواع الغازية غرابة، استخدمت السلطات الأميركية فئراناً نافقة محمّلة بمادة دوائية قاتلة كطُعم لمواجهة الانتشار الهائل للثعابين البنية الشجرية</description> <content:encoded> <![CDATA[<p><img src="https://www.akhbarona.com/files/2026/abb40194-0b1a-43f5-8de6-1a98759bc854_1790607927.webp"></p>&lt;p&gt;في واحدة من أكثر خطط مكافحة الأنواع الغازية غرابة، استخدمت السلطات الأميركية فئراناً نافقة محمّلة بمادة دوائية قاتلة كطُعم لمواجهة الانتشار الهائل للثعابين البنية الشجرية في جزيرة غوام.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ووصل هذا النوع من الثعابين إلى الجزيرة على الأرجح بعد الحرب العالمية الثانية، مختبئاً داخل شحنات بحرية قادمة من مناطق في المحيط الهادئ. ومع غياب المفترسات الطبيعية ووفرة الفرائس، تكاثرت أعداده بسرعة وتحول إلى تهديد بيئي واسع.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وتشير تقديرات أميركية إلى وجود نحو 3 ملايين ثعبان في غوام، مع كثافات وصلت في بعض المناطق إلى نحو 13 ألف ثعبان في الميل المربع، وهي أرقام مرتفعة بشكل استثنائي.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ولم يقتصر الضرر على الحياة البرية، إذ تسببت الثعابين في أعطال وانقطاعات متكررة للكهرباء بعد تسللها إلى منشآت الطاقة، كما دخلت المنازل وأثارت قلق السكان.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;أما على المستوى البيئي، فكان تأثيرها أكثر خطورة، إذ ارتبط انتشارها باختفاء عدد كبير من أنواع الطيور المحلية، إلى جانب تراجع أعداد بعض الخفافيش والسحالي.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ولمواجهة هذا التهديد، طوّر باحثون أميركيون منذ سنوات طريقة تعتمد على استغلال نقطة ضعف غير مألوفة لدى هذا النوع من الثعابين: قدرته على أكل الجيف.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وجرى استخدام فئران نافقة وُضعت بداخلها جرعات من مادة الأسيتامينوفين، وهي المادة الفعالة في دواء تايلينول، قبل إسقاطها فوق مناطق الغابات التي تنتشر فيها الثعابين.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ورغم أن الأسيتامينوفين يستخدم لدى البشر كمسكن وخافض للحرارة، فإنه سام بشدة للثعابين البنية الشجرية، إذ يعطل قدرة الدم على نقل الأكسجين ويؤدي في النهاية إلى نفوقها.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وبحسب الباحثين، تكفي جرعة صغيرة تقارب 80 مليغراماً لقتل ثعبان بالغ، وقد يستغرق ذلك نحو 60 ساعة بعد ابتلاع الطُعم.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ولمنع سقوط الفئران على أرض الغابة ووصول أنواع أخرى إليها، ثُبتت الطعوم على هياكل بسيطة من الورق المقوى مصممة لتعلق في أغصان الأشجار، حيث تقضي الثعابين البنية الشجرية جزءاً كبيراً من وقتها.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وفي إحدى العمليات التجريبية، أُسقط نحو 200 طُعم فوق مساحة محدودة من الغابات المحيطة بقاعدة عسكرية أميركية في غوام باستخدام طائرات هليكوبتر.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;كما زُود بعض الطعوم بأجهزة إرسال لاسلكية، ما سمح للباحثين بمتابعة حركتها ومعرفة ما إذا كانت قد التُهمت بعد الإسقاط.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وأظهرت التجارب الميدانية انخفاضاً كبيراً في كثافة الثعابين داخل بعض مناطق الاختبار، تراوح بين 80 و90% خلال أسابيع، بحسب نتائج المشروع.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وتكتسب هذه الجهود أهمية إضافية بسبب المخاوف من انتقال الثعابين إلى جزر أخرى في المحيط الهادئ، خصوصاً هاواي، حيث قد يؤدي استقرار تجمع منها إلى خسائر اقتصادية وبيئية ضخمة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وهكذا تحولت الفئران النافقة، التي قد تبدو جزءاً غير متوقع من أي برنامج بيئي، إلى أداة لمواجهة واحد من أكثر الأنواع الغازية تدميراً في غوام.&lt;/p&gt;]]> </content:encoded> <guid isPermaLink="true">https://www.akhbarona.com/permalink/433228.html</guid> </item>   </channel> </rss>