<rss version="2.0" xmlns:media="https://search.yahoo.com/mrss/" xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"> <channel> <generator>Akhbarona Media</generator> <title>أخبارنا : جريدة الكترونية مغربية</title> <link>https://www.akhbarona.com/</link> <description>أخبارنا : جريدة الكترونية مغربية</description> <lastBuildDate>Wed, 07 Oct 2026 20:28:37 +0200</lastBuildDate> <ttl>15</ttl> <copyright>© 2026 Akhbarona Media</copyright> <image> <title>أخبارنا : جريدة الكترونية مغربية</title> <url>https://www.akhbarona.com/themes/icons/rss.png</url> <link>https://www.akhbarona.com/</link> </image>   <item> <title>قطرات ماء تتجاوز حماية الأجنحة.. ناسا تختبر خطرًا خفيًا على الطائرات</title> <link>https://www.akhbarona.com/mobile/last/433700.html</link>  <media:content large="image" url="https://www.akhbarona.com/thumbs/article_large/6/8/1d6d2a02-95b3-4c82-b14a-6f32a6d33d69_1791385451.webp" width="600" height="337" /> <media:img url="https://www.akhbarona.com/files/2026/1d6d2a02-95b3-4c82-b14a-6f32a6d33d69_1791385451.webp" /> <media:thumbnail url="https://www.akhbarona.com/thumbs/article_large/6/8/1d6d2a02-95b3-4c82-b14a-6f32a6d33d69_1791385451.webp" />  <category>الأخـيـرة</category> <pubDate>Wed, 07 Oct 2026 17:01:00 +0200</pubDate> <description>تعمل وكالة ناسا على تطوير اختبارات تساعد في فهم كيفية تراكم الجليد على أجزاء غير محمية من الطائرات، نتيجة اصطدامها بقطرات ماء كبيرة تبقى سائلة</description> <content:encoded> <![CDATA[<p><img src="https://www.akhbarona.com/files/2026/1d6d2a02-95b3-4c82-b14a-6f32a6d33d69_1791385451.webp"></p>&lt;p&gt;تعمل وكالة ناسا على تطوير اختبارات تساعد في فهم كيفية تراكم الجليد على أجزاء غير محمية من الطائرات، نتيجة اصطدامها بقطرات ماء كبيرة تبقى سائلة رغم انخفاض حرارتها إلى ما دون الصفر. وتكمن خطورة هذه الظاهرة في إمكانية تأثيرها على الرفع والتحكم، حتى مع تشغيل أنظمة الحماية من التجلد.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ويحتضن مركز جلين للأبحاث نفقًا متخصصًا لمحاكاة ظروف تجلد الطائرات، يستخدمه العلماء لدراسة سلوك القطرات الكبيرة فائقة التبريد. وتهدف تحديثات النفق إلى تحسين دقة القياسات وتوفير بيانات تساعد المهندسين على تطوير تصاميم الطائرات ووسائل حمايتها.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وتختلف هذه القطرات عن قطرات السحب المعتادة بحجمها وطريقة تفاعلها مع الأسطح، إذ قد يصل قطرها إلى نحو 2000 ميكرون، أي مليمترين. وعند اصطدامها بالطائرة، قد تتناثر أو تنساب قبل أن تتجمد، فتصل إلى مناطق تتجاوز الحواف الأمامية المزودة بأنظمة الحماية من الجليد.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ويجعل هذا الانتقال الخطر أكثر تعقيدًا، لأن الجليد قد يتشكل بعيدًا عن المواضع التي صُممت بعض أنظمة الحماية للتعامل معها. كما يصعب تمثيل تناثر الماء وحركته وتجمده بدقة في النماذج الهندسية، ما يزيد أهمية الاختبارات العملية.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ولتحسين رصد هذه التفاصيل، اختبر باحثو ناسا مجسات جديدة تستطيع قياس قطرات يزيد حجمها على 45 ميكرونًا وتحليل أحجامها بصورة فورية. وبدمج نتائجها مع أجهزة ترصد القطرات الأصغر، يمكن إعداد خريطة أدق لتوزيع أحجام القطرات داخل السحب التي ينتجها النفق.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وتتيح هذه القياسات جمع بيانات من تجارب أرضية مضبوطة، تدعم تقييم أداء الطائرات وتلبية متطلبات الاعتماد، مع تقليل الحاجة إلى تعريض الطائرات لظروف تجلد خطرة أثناء الاختبارات الجوية. وتستفيد الجهات المصنعة من النفق لفحص استجابة مكوناتها لهذه الظروف.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وقد أسهمت حوادث سابقة، من بينها تحطم طائرة قرب روزلون عام 1994، في تشديد متطلبات السلامة المتعلقة بهذا النوع من التجلد. وتركز المتطلبات المرتبطة به على إثبات قدرة الطائرة على العمل بأمان في الظروف المحددة أو مغادرتها بصورة آمنة، بحسب نطاق اعتمادها.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وبالتوازي، يعمل مطورو إلكترونيات الطيران على أجهزة استشعار بصرية وسعوية وصوتية لرصد مؤشرات الخطر في الوقت الفعلي، وفق موقع &quot;Interesting Engineering&quot;. ويمكن لبيانات ناسا أن تدعم معايرة هذه التقنيات وتحسين تنبيهات قمرة القيادة، بما يمنح الطيارين فرصة أسرع للاستجابة قبل تفاقم تراكم الجليد.&lt;/p&gt;]]> </content:encoded> <guid isPermaLink="true">https://www.akhbarona.com/permalink/433700.html</guid> </item>   </channel> </rss>