<rss version="2.0" xmlns:media="https://search.yahoo.com/mrss/" xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"> <channel> <generator>Akhbarona Media</generator> <title>أخبارنا : جريدة الكترونية مغربية</title> <link>https://www.akhbarona.com/</link> <description>أخبارنا : جريدة الكترونية مغربية</description> <lastBuildDate>Tue, 13 Oct 2026 21:35:23 +0200</lastBuildDate> <ttl>15</ttl> <copyright>© 2026 Akhbarona Media</copyright> <image> <title>أخبارنا : جريدة الكترونية مغربية</title> <url>https://www.akhbarona.com/themes/icons/rss.png</url> <link>https://www.akhbarona.com/</link> </image>   <item> <title>طائرة ركاب أمريكية تتعرض لاصطدام لا يخطر على البال أثناء تحليقها في سماء ألاسكا</title> <link>https://www.akhbarona.com/mobile/last/434023.html</link>  <media:content large="image" url="https://www.akhbarona.com/thumbs/article_large/8/3/5363721_1791909217.webp" width="600" height="337" /> <media:img url="https://www.akhbarona.com/files/2026/5363721_1791909217.webp" /> <media:thumbnail url="https://www.akhbarona.com/thumbs/article_large/8/3/5363721_1791909217.webp" />  <category>الأخـيـرة</category> <pubDate>Tue, 13 Oct 2026 18:31:00 +0200</pubDate> <description>قد تبدو بعض حوادث الطيران أقرب إلى مشاهد الأفلام الكوميدية منها إلى الوقائع الحقيقية، لكن حادثة شهدتها ولاية ألاسكا الأمريكية قبل نحو أربعة عقود أثبتت</description> <content:encoded> <![CDATA[<p><img src="https://www.akhbarona.com/files/2026/5363721_1791909217.webp"></p>&lt;p&gt;قد تبدو بعض حوادث الطيران أقرب إلى مشاهد الأفلام الكوميدية منها إلى الوقائع الحقيقية، لكن حادثة شهدتها ولاية ألاسكا الأمريكية قبل نحو أربعة عقود أثبتت أن السماء قد تخبئ مفاجآت يصعب تصورها، بعدما تعرضت طائرة ركاب لاصطدام غريب أثناء تحليقها، في واقعة أثارت دهشة الطيارين وتحولت إلى واحدة من أكثر القصص غرابة في تاريخ الطيران المدني.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وتعود تفاصيل الحادثة إلى 30 مارس 1987، عندما كانت طائرة من طراز &amp;laquo;بوينغ 737-200&amp;raquo;، تابعة لشركة &amp;laquo;ألاسكا إيرلاينز&amp;raquo;، تقلع من مطار مدينة يونيو بولاية ألاسكا الأمريكية، في رحلة اعتيادية نحو وجهتها التالية، قبل أن يجد طاقم القيادة نفسه أمام موقف غير مسبوق، بعدما اعترض نسر أصلع ضخم مسار الطائرة وهو يحمل سمكة بين مخالبه.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وبحسب الرواية التي وثقتها شركة الطيران الأمريكية، فقد حاول النسر الابتعاد بسرعة عن الطائرة الضخمة التي ظهرت أمامه، لكنه فقد قبضته على السمكة، لتسقط مباشرة في مسار الطائرة وتصطدم بالمنطقة القريبة من نافذة قمرة القيادة، في مشهد لم يكن الطياران بيل مورين وبيل جونسون يتوقعان مشاهدته خلال رحلة جوية.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وكان الاصطدام غريباً إلى درجة أن قائد الطائرة بيل مورين لم يتمالك دهشته، فتساءل عبر جهاز الاتصال اللاسلكي عما إذا كانت الطائرة قد اصطدمت بالفعل بالشيء الذي اعتقد أنه رآه. ولم يكن مصدر المفاجأة مجرد اصطدام جسم بالطائرة، بل حقيقة أن ذلك الجسم كان سمكة تسقط من السماء على ارتفاع مئات الأقدام فوق سطح الأرض.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ورغم غرابة الواقعة، لم يسجل طاقم الطائرة أي خلل يستدعي الهبوط الاضطراري، حيث صدرت تعليمات بمواصلة الرحلة نحو مطار ياكوتات، الواقع على مسافة تقارب 320 كيلومتراً من يونيو، لإخضاع الطائرة لفحص تقني والتأكد من سلامتها قبل استكمال مسارها.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وهناك، اكتشف فني الصيانة ما أكد رواية الطيارين، إذ عُثر على بقعة دهنية وبعض حراشف السمك بالقرب من قمرة القيادة، دون تسجيل أي أضرار في هيكل الطائرة أو أجهزتها. وتسبب الفحص في تأخير الرحلة قرابة ساعة، قبل السماح للطائرة بمواصلة رحلتها بشكل طبيعي، فيما نجا النسر على ما يبدو من الحادث دون إصابة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ولم تنته غرابة القصة عند هذا الحد، إذ أثار نوع السمكة التي اصطدمت بالطائرة جدلاً بين المتابعين. فبينما أشارت روايات أولية إلى أنها سمكة سلمون، رجح آخرون أنها من نوع القد، في حين قدر الطيار طولها بما يتراوح بين 30 و46 سنتيمتراً، معتقداً أنها ربما كانت من أسماك &amp;laquo;دولي فاردن&amp;raquo;، وهي من الأنواع التي تعيش في المياه الباردة بألاسكا، دون أن يتم تحديد نوعها بشكل قاطع.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وزاد من طرافة الحادثة أن تفاصيلها ظهرت في الصحف الأمريكية مطلع أبريل 1987، بالتزامن مع مناسبة &amp;laquo;كذبة أبريل&amp;raquo;، ما دفع البعض إلى الاعتقاد بأن القصة مجرد مزحة صحفية، قبل أن تؤكد شركة &amp;laquo;ألاسكا إيرلاينز&amp;raquo; صحتها، وتعيد توثيقها لاحقاً ضمن القصص الاستثنائية التي شهدتها رحلاتها الجوية.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ويفسر الموقع الجغرافي لمطار يونيو جانباً من ظروف الواقعة، إذ يقع بالقرب من مجارٍ مائية تعيش فيها أسماك السلمون، وهو ما يجذب النسور والطيور الجارحة الباحثة عن الغذاء. ويجعل هذا التداخل بين النشاط الجوي والحياة البرية المنطقة عرضة لحوادث اصطدام الطائرات بالطيور، وإن كان اصطدام طائرة بسمكة سقطت من مخالب نسر يظل حدثاً بالغ الندرة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ولم تكن تلك الواقعة الوحيدة من نوعها، إذ شهد عام 2014 حادثة مشابهة عندما اصطدمت طائرة تابعة للإدارة الوطنية الأمريكية للمحيطات والغلاف الجوي بسمكة يُعتقد أن طائراً جارحاً أسقطها أثناء محاولة إقلاعها من قاعدة جوية بفلوريدا، ما اضطر الطاقم إلى إلغاء الإقلاع. كما تسبب عبور عشرات السلاحف أحد مدارج مطار جون إف. كينيدي في نيويورك عام 2009 في تعطيل حركة الطيران لفترة وجيزة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وتكشف بيانات إدارة الطيران الفيدرالية الأمريكية أن الاصطدامات بين الطائرات والحياة البرية تظل تحدياً حقيقياً لسلامة الملاحة الجوية، بعدما سجلت الولايات المتحدة 19 ألفاً و628 حادثة سنة 2023، ارتفع عددها إلى 22 ألفاً و372 حادثة خلال سنة 2024، وكانت الطيور مسؤولة عن الغالبية العظمى منها.&lt;/p&gt;]]> </content:encoded> <guid isPermaLink="true">https://www.akhbarona.com/permalink/434023.html</guid> </item>   </channel> </rss>