<rss version="2.0" xmlns:media="https://search.yahoo.com/mrss/" xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"> <channel> <generator>Akhbarona Media</generator> <title>أخبارنا : جريدة الكترونية مغربية</title> <link>https://www.akhbarona.com/</link> <description>أخبارنا : جريدة الكترونية مغربية</description> <lastBuildDate>Fri, 16 Oct 2026 13:38:05 +0200</lastBuildDate> <ttl>15</ttl> <copyright>© 2026 Akhbarona Media</copyright> <image> <title>أخبارنا : جريدة الكترونية مغربية</title> <url>https://www.akhbarona.com/themes/icons/rss.png</url> <link>https://www.akhbarona.com/</link> </image>   <item> <title>كائن بحري غامض بطول يفوق الحوت الأزرق يفاجئ العلماء في أعماق المحيط</title> <link>https://www.akhbarona.com/mobile/last/434166.html</link>  <media:content large="image" url="https://www.akhbarona.com/thumbs/article_large/0/1/5369692_1792144109.webp" width="600" height="337" /> <media:img url="https://www.akhbarona.com/files/2026/5369692_1792144109.webp" /> <media:thumbnail url="https://www.akhbarona.com/thumbs/article_large/0/1/5369692_1792144109.webp" />  <category>الأخـيـرة</category> <pubDate>Fri, 16 Oct 2026 11:48:00 +0200</pubDate> <description>في اكتشاف علمي استثنائي يكشف حجم الأسرار التي لا تزال تختبئ في أعماق المحيطات، رصد فريق من الباحثين كائناً بحرياً هلامياً عملاقاً قبالة الساحل الغربي</description> <content:encoded> <![CDATA[<p><img src="https://www.akhbarona.com/files/2026/5369692_1792144109.webp"></p>&lt;p&gt;في اكتشاف علمي استثنائي يكشف حجم الأسرار التي لا تزال تختبئ في أعماق المحيطات، رصد فريق من الباحثين كائناً بحرياً هلامياً عملاقاً قبالة الساحل الغربي لأستراليا، يمتد طوله لعشرات الأمتار، في مشهد أثار دهشة العلماء وفتح نقاشاً حول إمكانية أن يكون أحد أطول الكائنات الحية المعروفة على كوكب الأرض.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ويعود هذا الاكتشاف إلى بعثة علمية أُجريت خلال مارس وأبريل 2020، بقيادة باحثين من متحف أستراليا الغربية، على متن السفينة البحثية &quot;فالكور&quot; التابعة لمعهد شميدت للمحيطات. واستهدفت البعثة استكشاف أخاديد نينغالو البحرية في المحيط الهندي، وهي مناطق عميقة لم تكن قد خضعت لدراسات تفصيلية كافية، قبل أن تكشف الكاميرات عن كائن غير مألوف بدا وكأنه حبل شفاف طويل يلتف على نفسه وسط المياه المظلمة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وتبين أن الكائن المكتشف ينتمي إلى مجموعة تعرف باسم &quot;السيفونوفورات&quot;، وتحديداً جنس &quot;Apolemia&quot;، وهو ليس حيواناً منفرداً بالمعنى التقليدي، بل مستعمرة ضخمة تتكون من آلاف الوحدات الحية الصغيرة المترابطة، تتولى كل منها وظائف محددة، مثل الحركة والتغذية والدفاع والتكاثر، بينما تعمل جميعها معاً وكأنها كائن واحد متكامل.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وقدّر الباحثون طول المستعمرة بنحو 45 إلى 46 متراً، أي أطول من الحوت الأزرق الذي يُعد أكبر حيوان معروف من حيث الكتلة. وظهرت المستعمرة ملتفة في شكل حلزوني مذهل على عمق يقارب 600 متر، فيما امتدت خيوطها الدقيقة في المياه المحيطة لاصطياد الكائنات الصغيرة، ما جعلها من أطول المستعمرات الحيوانية التي جرى توثيقها علمياً.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ولم يكن هذا الكائن العملاق الاكتشاف الوحيد خلال الرحلة، إذ نفذ الفريق 20 غطسة بحثية باستخدام الروبوت البحري &quot;SuBastian&quot;، وصلت إلى أعماق قاربت 4500 متر، بإجمالي 181 ساعة من الاستكشاف والتصوير وجمع العينات. وأسفرت المهمة عن رصد ما يصل إلى 30 نوعاً بحرياً يُحتمل أنها جديدة على العلم، إلى جانب تسجيل أنواع أخرى لم يسبق توثيق وجودها في مياه غرب أستراليا.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وشملت الاكتشافات تجمعات واسعة من الإسفنج الزجاجي، وأنواعاً من خيار البحر والرخويات والقشريات، فضلاً عن كائنات بحرية نادرة تُعرف بالهيدريات العملاقة. كما تمكن الباحثون من تصوير أنواع من الحبار المضيء وكائنات تعيش في أعماق سحيقة، وهو ما أتاح توسيع المعرفة بالتنوع البيولوجي في منطقة ظلت أجزاء كبيرة منها بعيدة عن أعين العلماء.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وأعربت الباحثة نيريدا ويلسون، التي قادت الفريق العلمي، عن دهشتها من حجم التنوع الذي كشفته البعثة، مؤكدة أن العلماء كانوا يتوقعون العثور على كائنات مثيرة للاهتمام، لكن أهمية الاكتشافات تجاوزت توقعاتهم. وأوضحت أن العينات والصور التي جُمعت ستساعد على تحديد الأنواع الجديدة وفهم كيفية توزيع الكائنات الحية داخل الأخاديد البحرية.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وتكتسب هذه النتائج أهمية خاصة بالنسبة إلى حماية النظم البيئية العميقة، إذ توفر البيانات المجمعة معلومات أساسية عن الكائنات التي تعيش في المناطق البحرية المحمية، وتساعد العلماء على دراسة تأثير ارتفاع حرارة المحيطات والأنشطة البشرية في هذه البيئات الحساسة. كما أن توثيق أنواع جديدة يساهم في تطوير أساليب مراقبة التنوع البيولوجي وتحديد المناطق التي تحتاج إلى إجراءات حماية إضافية.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ورغم مرور أكثر من ست سنوات على إعلان الاكتشاف، فإنه لا يزال مثالاً بارزاً على محدودية معرفة الإنسان بالحياة في أعماق البحار، خصوصاً أن تحديد الطول الدقيق لبعض المستعمرات الهلامية يظل صعباً بسبب طبيعتها المرنة وحركتها المستمرة. كما أن الأنواع التي يُعتقد أنها جديدة تحتاج إلى دراسات تصنيفية تفصيلية قبل اعتمادها رسمياً.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;iframe src=&quot;https://www.youtube.com/embed/rm8oit09pGs&quot; frameborder=&quot;0&quot; width=&quot;425&quot; height=&quot;350&quot; data-videojs=&quot;yes&quot; data-videoads=&quot;yes&quot; data-fluid=&quot;yes&quot; data-videoautoplay=&quot;no&quot;&gt;&lt;/iframe&gt;&lt;/p&gt;]]> </content:encoded> <guid isPermaLink="true">https://www.akhbarona.com/permalink/434166.html</guid> </item>   </channel> </rss>