<rss version="2.0" xmlns:media="https://search.yahoo.com/mrss/" xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"> <channel> <generator>Akhbarona Media</generator> <title>أخبارنا : جريدة الكترونية مغربية</title> <link>https://www.akhbarona.com/</link> <description>أخبارنا : جريدة الكترونية مغربية</description> <lastBuildDate>Tue, 05 May 2026 22:51:17 +0200</lastBuildDate> <ttl>15</ttl> <copyright>© 2026 Akhbarona Media</copyright> <image> <title>أخبارنا : جريدة الكترونية مغربية</title> <url>https://www.akhbarona.com/themes/icons/rss.png</url> <link>https://www.akhbarona.com/</link> </image>   <item> <title>الحصيلة الحكومية: مشاريع استراتيجية لمواجهة التحديات المناخية</title> <link>https://www.akhbarona.com/mobile/national/425366.html</link>  <media:content large="image" url="https://www.akhbarona.com/thumbs/article_large/2/5/akhenouchnizarbaraka_1777997265.webp" width="600" height="337" /> <media:img url="https://www.akhbarona.com/files/2026/akhenouchnizarbaraka_1777997265.webp" /> <media:thumbnail url="https://www.akhbarona.com/thumbs/article_large/2/5/akhenouchnizarbaraka_1777997265.webp" />  <category>أخبار وطنية</category> <pubDate>Tue, 05 May 2026 18:06:00 +0200</pubDate> <description>في ظل التغيرات المناخية المتسارعة وتوالي سنوات الجفاف، وضعت بلادنا قضية الأمن المائي والطاقي في مقدمة أولوياتها الاستراتيجية، باعتبارها ركيزة أساسية للسيادة الوطنية. ولمواجهة هذا</description> <content:encoded> <![CDATA[<p><img src="https://www.akhbarona.com/files/2026/akhenouchnizarbaraka_1777997265.webp"></p>&lt;p&gt;في ظل التغيرات المناخية المتسارعة وتوالي سنوات الجفاف، وضعت بلادنا قضية الأمن المائي والطاقي في مقدمة أولوياتها الاستراتيجية، باعتبارها ركيزة أساسية للسيادة الوطنية. ولمواجهة هذا التحدي، اعتمدت الحكومة مقاربة استباقية تعتمد على الابتكار التقني والسرعة في التنفيذ، وهو ما ساهم في ضمان التزود بالماء الشروب وحماية القطاعات الإنتاجية من تقلبات المناخ.&amp;nbsp;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ويمثل التوجه نحو تحلية مياه البحر، حسب الحصيلة الحكومية، تحولا بنيويا في السياسة المائية لبلادنا، عبر الانتقال من مرحلة التجارب المحدودة إلى مرحلة الإنتاج الضخم. وتكشف الأرقام عن حجم المجهود الحكومي خلال هذه الولاية في هذا الإطار، إذ تضاعفت القدرة الإنتاجية في تحلية المياه 9 مرات، منتقلة من 46 مليون متر مكعب سنويا إلى 415 مليون متر مكعب سنويا.&amp;nbsp;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ويروم هذا الاستثمار الضخم، تخفيف الضغط على الموارد المائية التقليدية والسدود، خاصة في ظل تردد توالي سنوات الجفاف، وتأمين احتياجات المدن الكبرى والمناطق الساحلية من الماء الصالح للشرب، فضلا عن تلبية متطلبات النشاط الفلاحي والصناعي في ظل ندرة التساقطات المطرية.&amp;nbsp;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وتجسيدا لمبدأ التضامن المائي بين الأحواض، نجحت الحكومة في تنفيذ مشروع الطريق السيار للماء بين حوضي سبو وأبي رقراق، وهو مشروع استراتيجي يشكل مفخرة للهندسة والخبرة الوطنية، تم إنجازه في وقت قياسي لا يتجاوز 10 أشهر، ومكن من تحويل مياه حوض سبو التي كانت تضيع في البحر نحو حوض أبي رقراق.&amp;nbsp;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وقد ساهم هذا الربط المباشر في تأمين التزود بالماء الشروب لمحور الرباط-الدار البيضاء، وهو القطب السكاني والاقتصادي النابض للمملكة الذي يضم ملايين السكان ويحتضن كبريات الوحدات الصناعية. هذا الإنجاز التقني لم يكن مجرد حل موضعي، بل شكل صمام أمان جنب المنطقة برمتها سيناريوهات العجز المائي الحاد التي كانت تهدد استقرار التزود بالماء في ظل التراجع المهول لمخزون السدود.&amp;nbsp;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وبفضل الطريق السيار المائي، تم ضمان انسيابية الموارد المائية بين الأحواض التي تسجل فائضا وتلك التي تعاني من الخصاص، مما عزز من مرونة المنظومة المائية الوطنية أمام التقلبات المناخية الصعبة. كما أن هذا التدخل الاستباقي مكن من حماية الاستثمارات الاقتصادية الكبرى بالمنطقة وضمان استمرار الخدمات الحيوية، مما يكرس مفهوم السيادة المائية كشرط أساسي لضمان الأمن الاجتماعي والاقتصادي في أكبر تجمع حضري بالبلاد.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;إن هذه المنجزات المائية، التي شكلت أحد الجوانب المشرقة لحصيلة حكومة أخنوش، تتقاطع بشكل عضوي مع طموحات السيادة الطاقية، من خلال الاعتماد على محطات التحلية والربط المائي بشكل متزايد على الطاقة النظيفة. هذا التكامل يضمن لبلادنا استقلالية أكبر في تدبير مواردها الأساسية، ويجعلها نموذجا إقليميا ودوليا في الصمود أمام التغيرات المناخية. إنها رؤية متكاملة تروم تحويل التحديات البيئية إلى فرص للتنمية المستدامة، وضمان حق الأجيال الحالية والمستقبلية في العيش الكريم في ظل موارد مستدامة ومؤمَّنة.&lt;/p&gt;]]> </content:encoded> <guid isPermaLink="true">https://www.akhbarona.com/permalink/425366.html</guid> </item>   </channel> </rss>