<rss version="2.0" xmlns:media="https://search.yahoo.com/mrss/" xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"> <channel> <generator>Akhbarona Media</generator> <title>أخبارنا : جريدة الكترونية مغربية</title> <link>https://www.akhbarona.com/</link> <description>أخبارنا : جريدة الكترونية مغربية</description> <lastBuildDate>Thu, 04 Jun 2026 20:06:36 +0200</lastBuildDate> <ttl>15</ttl> <copyright>© 2026 Akhbarona Media</copyright> <image> <title>أخبارنا : جريدة الكترونية مغربية</title> <url>https://www.akhbarona.com/themes/icons/rss.png</url> <link>https://www.akhbarona.com/</link> </image>   <item> <title>لهذه الأسباب ساكنة الصخيرات غاضبة من رئيس المجلس البلدي</title> <link>https://www.akhbarona.com/mobile/national/86159.html</link>  <media:content large="image" url="https://www.akhbarona.com/thumbs/article_large/e/c/1504119_338198386336581_4932493580352049133_n_426989318.jpg" width="600" height="337" /> <media:img url="https://www.akhbarona.com/files/1504119_338198386336581_4932493580352049133_n_426989318.jpg" /> <media:thumbnail url="https://www.akhbarona.com/thumbs/article_large/e/c/1504119_338198386336581_4932493580352049133_n_426989318.jpg" />  <category>أخبار وطنية</category> <pubDate>Sat, 16 Aug 2014 13:26:00 +0200</pubDate> <description>عبدالاله بوسحابة : أخبارنا المغربية  لم تعد تفصلنا عن موعد الانتخابات الجماعية إلا اشهرا معدودات حسب ما يروج في الأوساط السياسية , إذ من المزمع</description> <content:encoded> <![CDATA[<p><img src="https://www.akhbarona.com/files/1504119_338198386336581_4932493580352049133_n_426989318.jpg"></p>&lt;p&gt;&lt;span style=&quot;color: #0000ff;&quot;&gt;عبدالاله بوسحابة : أخبارنا المغربية &lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&amp;nbsp;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;لم تعد تفصلنا عن موعد الانتخابات الجماعية إلا اشهرا معدودات حسب ما يروج في الأوساط السياسية , إذ من المزمع تنظيمها منتصف السنة المقبلة, مدة قد تجعل رئيس المجلس البلدي للصخيرات السيد إبراهيم الشكيلي أمام محك حقيقي , بعدما قضى هذا الرجل ولايتين على رأس المجلس البلدي ناهيك عن ولايتين إضافيتين بالبرلمان , مدة لم تشفع له حسب الأوساط المحلية بان يستمر في تسيير شؤون المدينة , بعدما اخلف وعهده مع الساكنة و لم يحقق و لو جزءا يسيرا مما جاء في برنامجه الانتخابي, سواء الأول أو حتى الثاني , مما يعني حقيقة أن شعبية هذا الرجل باتت في الحضيض .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;و لعل الرقم الأخير الذي تحصل عليه الشكيلي في الانتخابات البرلمانية الأخيرة فيما يخص دائرة الصخيرات ( 2600 صوت ) لمؤشر كاف على سخط الساكنة , ما يعني أن الرجل لم يعد مرغوب فيه بتاتا .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;إلى ذلك فإن لسخط ساكنة الصخيرات على رئيسهم مبررات عديدة , يمكن اختصارها في كون الرجل فشل فشلا ذريعا في إخراج المدينة من وضعها المزري و المقلق جدا , و التي لازالت تعيش سلسلة كبيرة من المشاكل التي اصبحت في بعض المجالس الأخرى من الملفات التي يستحي أي مسؤول مناقشتها .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&amp;nbsp;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;و في محاولة لاستعراض أهم ما قام به مجلس الشكيلي في إبان ولايتيه الجماعيتين , لم نجد أشياء كثيرة تذكر , اللهم ملف إعادة إيواء ساكنة دوار الجديد و العرجة و الذي جاء بقرار وزاري , في عملية شابتها خروقات فاضحة, فيما يخص المستفيدين و كيفية التوزيع ومساحة البقع التي اعتبرت بمثابة قبور ( 56 متر ) , ناهيك عن التوزيع غير العادل , فيما لازالت أعداد أخرى تنتظر دورها في الحصول على فرصة السكن اللائق , إذ ذكرت بعض المصادر أن مجموع البراريك التي لازالت تنظر هو ( 6000 ) براكة .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;أما فيما يخص قطاع الصحة فان المصاب جلل , إذ بعدما أعلن مشروع إعادة بناء المستشفى المركزي للصخيرات , ظن الجميع أن الوضعية سوف تتحسن , و أخد الجميع في نسج خيوط أحلام وردية ( قسم المستعجلات/ قسم التحاليل الطبية / أطباء في كافة التخصصات الضرورية / قسم الولادة مجهز...) قد تعفيهم من مصاريف و أعباء التنقل إلى مراكز صحية أخرى&amp;nbsp; , أحلام سرعان ما تبددت بعدما ثم افتتاح هذا المركز الذي لم يتغير فيه إلا الشكل الهندسي و الطلاءات و اللوحات الإرشادية ... ليبقى الوضع على ما هو عليه.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;و من جهة ثانية&amp;nbsp; فقد اعتبر قرار تفويت المساحة الأرضية التي شيدت عليها باشوية الصخيرات اكبر خطأ في ولاية إبراهيم الشكيلي , إذ من غير المعقول تقول بعض الفعاليات&amp;nbsp; الجمعوية&amp;nbsp; أن يتم تفويت قطعة أرضية بواجهة المدينة للداخلية من دون أي مقابل, في الذي&amp;nbsp; كان من المفترض أن تخصص لمشاريع مدرة للدخل.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;أما الشق المتعلق بالرياضة في الصخيرات فقد سجل الجميع موتا حقيقيا لهذا القطاع الحيوي و الضروري , في مقابل تفشي الانحراف و التعاطي للمخدرات و المسكرات بشكل صارخ , نتيجة لغياب سياسة رياضية بالمدينة , حيت يضطر معظم الشباب إلى سلك طريق الانحراف , في غياب تام لأي متنفس رياضي أو ثقافي , ما انعكس سلبا على النتائج الدراسية , و بالتالي مشاكل إضافية لجهاز الدرك الملكي الذي بات يطارد عددا منهم بعدما أصبحوا يشكلون خطرا على المجتمع عموما .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&amp;nbsp;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;و ارتباطا&amp;nbsp; بهذا الموضوع أي الأمن, فإن الجميع لازال إحداث مفوضية للشرطة, خاصة بعد مصادقة مجلس الشكيلي على هذا المطلب في دورة سابقة , بعدما تعالت صيحات الساكنة التي ضاقت ذرعا من مخلفات هذا الانحراف الخطير في مؤشرات نسبة الجريمة و السرقة و السطو المسلح و الاكراهات البدنية و التحرش الجنسي و ما رافق ذلك من جهة , والصعوبات التي تواجه&amp;nbsp; رجال الدرك الملكي و السلطات المحلية من حرس ترابي و أعوان السلطة الذين يقومون بمجهودات جبارة&amp;nbsp; من أجل احتواء كل هذه المشاكل, إلا أن الارتفاع المتزايد في ما يخص&amp;nbsp; تعداد ساكنة الصخيرات يجعل هذه المهمة غاية في الصعوبة , فما الذي يعرقل سير هذا الملف ؟ أو بعبارة أخر من الذي ليس له مصلحة في إحداث هذه المفوضية بالصخيرات ؟&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ليبقى أكبر المشاكل استفحالا في المدينة هو مشكل البنية التحية , بعدما تحول مشروع التأهيل الحضري من نعمة توسم الجميع خيرها إلى نقمة تحولت معها حياة الساكنة إلى جحيم لا يطاق , بسبب التعثر غير المبرر لهذه المشروع , بعدما تحولت شوارع المدينة و أزقتها إلى أشبه ما تكون بمدن مزقتها الحرب , دون أن يفهم سبب هذا الارتجال الحاصل , في هذا الصدد قالت بعض المصادر أن المجلس البلدي يريد استغلال هذا الملف كورقة انتخابية تلميعا لصورته القاتمة .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;هذه فقط بعض من الملفات الشائكة التي شكلت نقط استياء و سخط لدى الساكنة , دون أن تجد لها آذان صاغية و التي آثرنا في &quot; أخبارنا المغربية &quot; طرحها للرأي العام , في محاولة لكشف حقيقة ما يقع بمدينة اسمها الصخيرات .&lt;/p&gt;]]> </content:encoded> <guid isPermaLink="true">https://www.akhbarona.com/permalink/86159.html</guid> </item>   </channel> </rss>