<rss version="2.0" xmlns:media="https://search.yahoo.com/mrss/" xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"> <channel> <generator>Akhbarona Media</generator> <title>أخبارنا : جريدة الكترونية مغربية</title> <link>https://www.akhbarona.com/</link> <description>أخبارنا : جريدة الكترونية مغربية</description> <lastBuildDate>Tue, 18 Aug 2026 19:06:09 +0200</lastBuildDate> <ttl>15</ttl> <copyright>© 2026 Akhbarona Media</copyright> <image> <title>أخبارنا : جريدة الكترونية مغربية</title> <url>https://www.akhbarona.com/themes/icons/rss.png</url> <link>https://www.akhbarona.com/</link> </image>   <item> <title>سلطات الوصاية و رهان &quot; النزاهة و الحياد &quot; تحد كبير في درب الديمقراطية بالمغرب‏</title> <link>https://www.akhbarona.com/mobile/politic/132591.html</link>  <media:content large="image" url="https://www.akhbarona.com/thumbs/article_large/b/b/siasa_728624475.jpg" width="600" height="337" /> <media:img url="https://www.akhbarona.com/files/siasa_728624475.jpg" /> <media:thumbnail url="https://www.akhbarona.com/thumbs/article_large/b/b/siasa_728624475.jpg" />  <category>سياسة</category> <pubDate>Thu, 13 Aug 2015 07:55:00 +0200</pubDate> <description>عبدالاله بوسحابة : اخبارنا المغربية    مع اقتراب الانتخابات الجماعية المزمع خوضها بداية شهر شتنبر المقبل ، تعود بنا الذاكرة إلى سنوات خلت ، كانت الداخلية</description> <content:encoded> <![CDATA[<p><img src="https://www.akhbarona.com/files/siasa_728624475.jpg"></p>&lt;p&gt;&lt;span style=&quot;color: #800080;&quot;&gt;&lt;strong&gt;عبدالاله بوسحابة : اخبارنا المغربية&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&lt;/strong&gt; &lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;مع اقتراب الانتخابات الجماعية المزمع خوضها بداية شهر شتنبر المقبل ، تعود بنا الذاكرة إلى سنوات خلت ، كانت الداخلية المغربية تلعب فيها دور الفيصل الذي يرجح كفة حزب في مقابل آخر ، و تتحكم في نتائج الانتخابات بطرق سارت اليوم بائدة و غير مقبولة تماما في زمن أصبحت فيه النزاهة و الحياد و الشفافية معايير أساسية ، يميز بها بين الدول التي تحترم نفسها و تكرس منطق الديمقراطية في التعامل مع الاحزاب المتبارية ، و بين الدول التي تصر على التخبط في غياهب القمع و الاستبداد و العنصرية الفكرية .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;و قد كان للمغرب تجربة رائدة من خلال الانتخابات التشريعية الماضية ، و التي قدمت بلادنا للعالم كنموذج متميز في الانتقال الديمقراطي ، عبر نهج استراتيجية اعتمدت أسلوب الحياد سبيلا لضمان تنافس شريف بين مختلف الاحزاب ، أفرز حكومة اسلامية في نتائج لم تكن أبدا متوقعة ، مما جعل الكل يتخلى عن فكرة تحكم الداخلية في نتائج الانتخابات ، بيد أن لتلك الظرفية التي مرت منها الانتخابات التشريعية السابقة ، ظروفا و طقوسا خاصة ، فرضت رهان الحياد كسبيل لامتصاص ضغط الشارع المطالب بالتغيير في زمن الربيع العربي ، إذ لم يكن من المقبول بتاتا صعود نفس الوجه المغضوب عليها و الاحزاب المرفوضة من طرف الشارع ، فكان ما كان ...&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;لكن اليوم ، و في ظل الاستقرار الذي ينعم به المغرب اليوم، تعود المخاوف لتدب من جديد في نفوس المغاربة المؤمنين بعدالة الصناديق ، و حق المواطنين في تقرير مصير من يمثله على مستوى الجماعات المحلية و أيضا الجهة ، الرهان كبير جدا ، و تحدي النزاهة اكبر بكثير ، و الخوف كل الخوف ان تستعمل سلطات الوصاية أساليبها القديمة في ترجيح كفة حزب في&amp;nbsp; مقابل آخر ...&lt;/p&gt;]]> </content:encoded> <guid isPermaLink="true">https://www.akhbarona.com/permalink/132591.html</guid> </item>   </channel> </rss>