<rss version="2.0" xmlns:media="https://search.yahoo.com/mrss/" xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"> <channel> <generator>Akhbarona Media</generator> <title>أخبارنا : جريدة الكترونية مغربية</title> <link>https://www.akhbarona.com/</link> <description>أخبارنا : جريدة الكترونية مغربية</description> <lastBuildDate>Thu, 20 Aug 2026 22:05:42 +0200</lastBuildDate> <ttl>15</ttl> <copyright>© 2026 Akhbarona Media</copyright> <image> <title>أخبارنا : جريدة الكترونية مغربية</title> <url>https://www.akhbarona.com/themes/icons/rss.png</url> <link>https://www.akhbarona.com/</link> </image>   <item> <title>تحالف ثلاثي لعزل &quot;حزب التحكم&quot; سياسيا</title> <link>https://www.akhbarona.com/mobile/politic/172141.html</link>  <media:content large="image" url="https://www.akhbarona.com/thumbs/article_large/5/7/3_328771165.jpg" width="600" height="337" /> <media:img url="https://www.akhbarona.com/files/3_328771165.jpg" /> <media:thumbnail url="https://www.akhbarona.com/thumbs/article_large/5/7/3_328771165.jpg" />  <category>سياسة</category> <pubDate>Sun, 26 Jun 2016 03:37:00 +0200</pubDate> <description>أخبارنا المغربية-نورالدين ثلاج :
 
يبدو أن الحرب بين ثلاثة أحزاب (العدالة والتنمية، التقدم والإشتراكية، والإستقلال) وعدوها العدو اللذوذ حزب &quot;التحكم&quot; الأصالة والمعاصرة، لن تضع أوزارها حتى</description> <content:encoded> <![CDATA[<p><img src="https://www.akhbarona.com/files/3_328771165.jpg"></p>&lt;p&gt;أخبارنا المغربية-نورالدين ثلاج :&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;يبدو أن الحرب بين ثلاثة أحزاب (العدالة والتنمية، التقدم والإشتراكية، والإستقلال) وعدوها العدو اللذوذ حزب &quot;التحكم&quot; الأصالة والمعاصرة، لن تضع أوزارها حتى يتم القضاء على أحد الطرفين، حيث يسعى الثلاثي عزل &quot;البام&quot;سياسيا وقص جناحية قبيل الانتخابات التشريعية المزمع تنظيمها يوم الجمعة 7 اكتوبر المقبل.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;فلا حديث لزعماء الأحزاب الثلاثة في الآونة الأخيرة إلا عن &quot;حزب التحكم&quot; وخطته لإرجاع المغرب إلى سنوات مضت وسيطرته على الخريطة السياسة والانقلاب على المسلسل الديمقراطي الذي تبناه المغرب منذ سنوات وزكاه دستور 2011، حيث تنوعت الأوصاف والنعوت لحزب &quot;الجرار&quot; وأمينه العام إلياس العماري، بعدما شبهه بنكيران أكثر من مرة بـ&quot;الاستعمار&quot;، واتهمه بممارسة &quot;خيار التحكم&quot; في الحياة السياسية المغربية، وإفسادها بكل الوسائل المشروعة وغير المشروعة&quot;. بنكيران زعيم حزب &quot;البيجيدي&quot;، طالب مرارا قياديي البام بـ&quot;حل الحزب والاعتذار للشعب المغربي، وبالانسحاب من المشهد السياسي ضمانا لاستقرار المغرب&quot;، محاولا تشكيل جبهة قوية مع التقدم والاشتراكية للحفاظ على الحياة السياسية&quot; وفق تعبيره.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;حليف بنكيران أو رجل المعقول والموافق كما يحلو للبعض تسميته، محمد نبيل بنعبد الله أمين عام حزب التقدم والإشتراكية، سار على منوال زعيم المصباح وانتقد سياسة حزب &quot;التراكتور&quot; الرامية إلى إفساد الحياة السياسية وإرجاع المغرب على الماضي من خلال التحكم في العملية الانتخابية ومحاولة تصدر الانتخابات بشتى الطرق الممكنة وغير الممكنة بالضغط على مرشحي الأحزاب الأخرى القادرين على الفوز بمقاعد في دوائرهم عن طريق الإغراءات أو التهديد، أو بمساعدة السلطة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;شباط الذي مرَّ خلال خمس سنوات من الأغلبية إلى المعارضة، يغازل هذه الأيام حزبي &quot;البيجيدي&quot; و&quot;الكتاب&quot; ويهاجم حزب الأصالة والمعاصرة متهما إياه بالسعي لعرقة الانتقال الديمقراطي الذي يعيشه البلد، مؤكدا أن مثل هذه الممارسات لن تجعل المغرب يلتحق بركب الدول الصاعدة، وسيعد التحاقه بركب الدول الصاعدة ضربا من ضروب المستحيل، معتبرا أن &amp;ldquo;التحكم&amp;rdquo; في القرارات الحكومية كان سببا في مغادرة حزب الاستقلال لحكومة عبد الاله بنكيران، إذ قال في هذا الصدد :&quot;تعلمون أن شبهة القرارات الحكومية كانت من أسباب انسحابنا منها، فحزبنا لا يقبل بالرضوخ للتحكم مقابل الكراسي، ولن يكون قنطرة لتمرير قرارات لا شعبية كانت معدة سلف&quot;.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;هي مواجهات مباشرة بين جبهة تضم ثلاثة أحزاب وحزب يوصف بأنه يسعى لعرقلة الإصلاح السياسي والتحكم في الحياة السياسية بالمغرب، في حين تقف أحزاب أخرى مشكلة للتحالف الحكومي (التجمع الوطني للأحرار، الحركة الشعبية) والمعارضة (الاتحاد الاشتراكي، الدستوري) موقف المتفرج، وانتظار ماستسفر عنه الانتخابات المقبلة لتحدد موقفها وتوجهها السياسي.&lt;/p&gt;]]> </content:encoded> <guid isPermaLink="true">https://www.akhbarona.com/permalink/172141.html</guid> </item>   </channel> </rss>