<rss version="2.0" xmlns:media="https://search.yahoo.com/mrss/" xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"> <channel> <generator>Akhbarona Media</generator> <title>أخبارنا : جريدة الكترونية مغربية</title> <link>https://www.akhbarona.com/</link> <description>أخبارنا : جريدة الكترونية مغربية</description> <lastBuildDate>Fri, 21 Aug 2026 12:41:10 +0200</lastBuildDate> <ttl>15</ttl> <copyright>© 2026 Akhbarona Media</copyright> <image> <title>أخبارنا : جريدة الكترونية مغربية</title> <url>https://www.akhbarona.com/themes/icons/rss.png</url> <link>https://www.akhbarona.com/</link> </image>   <item> <title>تحالف القادة الأعداء … المصالح الشخصية أولا</title> <link>https://www.akhbarona.com/mobile/politic/184281.html</link>  <media:content large="image" url="https://www.akhbarona.com/thumbs/article_large/6/0/a3_211004354.jpg" width="600" height="337" /> <media:img url="https://www.akhbarona.com/files/a3_211004354.jpg" /> <media:thumbnail url="https://www.akhbarona.com/thumbs/article_large/6/0/a3_211004354.jpg" />  <category>سياسة</category> <pubDate>Sun, 09 Oct 2016 10:36:00 +0200</pubDate> <description>عبدالاله بوسحابة : أخبارنا المغربية    عقب تصدر العدالة والتنمية نتائج الانتخابات التشريعية لـ 7 من أكتوبر الأخير ، بفارق بسيط عن غريمه التقليدي ، حزب</description> <content:encoded> <![CDATA[<p><img src="https://www.akhbarona.com/files/a3_211004354.jpg"></p>&lt;p&gt;&lt;span style=&quot;color: #800080;&quot;&gt;&lt;strong&gt;عبدالاله بوسحابة : أخبارنا المغربية&amp;nbsp;&amp;nbsp;&amp;nbsp;&lt;/strong&gt; &lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;عقب تصدر العدالة والتنمية نتائج الانتخابات التشريعية لـ 7 من أكتوبر الأخير ، بفارق بسيط عن غريمه التقليدي ، حزب الأصالة والمعاصرة ، لاحت في الأفق إشكالية &quot; التحالفات الممكنة &quot; لتشكيل الحكومة الجديدة ، إذ لا خيار للبيجيدي إلا التحالف مع الاستقلال بالدرجة الأولى، إلى جانب الأحرار و الحركة و التقدم و الاشتراكية ، إذا ما أراد تشكيل حكومته الجديدة وفق ما ينص عليه الدستور ، لكن قبل التفكير في كل السيناريوهات المحتملة ، دعونا نعود بالذاكرة إلى الخلف ، لنستحضر بعضا من المحطات البارزة التي طبعت العلاقات المتشجنة بين حزب العدالة و باقي الأحزاب التي بيدها حسم هذا السجال ، سنجد أن حميد شباط و فور انتخابه أمينا عاما لحزب الاستقلال ، اختار الانسحاب من حكومة بنكيران ، بعدما وصف هذا الأخير بخدمة أجندة &quot; داعش &quot; و &quot; الموساد &quot; و &quot; النصرة &quot; و سلسلة أخرى من الاتهامات التي وجهها شباط لإخوان بنكيران على مراحل ، و قبلها اتهامات لاذعة من بنكيران لزعيم حزب الأحرار مزوار ، الذي قال فيه بنكيران قبل تشكيل الحكومة السابقة ، أنه لا يشرف حزب العدالة ان يتحالف مع شخص مثله ، لأسباب باتت معروفة لدى جميع المغاربة ، قبل أن يرتمي بنكيران في حضن مزوار طالبا منه الصفح والعفو لإنقاذ حكومته من الضياع ، و الأمر ذاته سيتكرر مع شباط الذي عاد ليطلب ود بنكيران إثر توتر علاقته مع الأصالة و المعاصرة .&lt;br /&gt;كلها معطيات تؤكد للمغاربة أن اللعبة السياسية في المغرب تحكمها المصالح الشخصية لزعماء الأحزاب ، والذين لا تهم مصالح الشعب بقدر ما يبحثون دوما عن موطأ قدم في مراكز القرار ، و يتلونون بحسب الظروف السياسية للبلاد ، فمن كان يسب آخر بالأمس القريب ، تجده اليوم يمجده و يمدحه و لا ضير في ذلك مادام النتيجة ستوصله إلى مركز القرار و السدة العليا ، لأجل ذلك يمكن القول أن كل السيناريوهات التي تسبق عملية تشكيل الحكومة المقبلة تبقى واردة ، و لا مجال للصدمة او الغرابة إن أعلن تحالف بنكيران مع شباط و مزوار ، و بين ذلك نجد شعبا لم يستوعب بعد أن الساسة يتلونون بكل التلاوين الممكنة شرط تحقيق التموقعات الضرورية ، شعب شطر كبير منه غاضب عزف عن التصويت في ظل غياب البديل ، و بضعه مشتت بين من تجرفه بسهولة تامة رياح العاطفة و الخطب الجوفاء التي تلامس الدين و المعتقد ، و بين مصوت حاقد اختار معاقبة مرشح بمرشح آخر لاسباب مرتبطة بالمصالح الشخصية عموما .&lt;/p&gt;]]> </content:encoded> <guid isPermaLink="true">https://www.akhbarona.com/permalink/184281.html</guid> </item>   </channel> </rss>