<rss version="2.0" xmlns:media="https://search.yahoo.com/mrss/" xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"> <channel> <generator>Akhbarona Media</generator> <title>أخبارنا : جريدة الكترونية مغربية</title> <link>https://www.akhbarona.com/</link> <description>أخبارنا : جريدة الكترونية مغربية</description> <lastBuildDate>Fri, 21 Aug 2026 19:42:41 +0200</lastBuildDate> <ttl>15</ttl> <copyright>© 2026 Akhbarona Media</copyright> <image> <title>أخبارنا : جريدة الكترونية مغربية</title> <url>https://www.akhbarona.com/themes/icons/rss.png</url> <link>https://www.akhbarona.com/</link> </image>   <item> <title>حتى لا يذهب ظنكم بعيدا : هما لي عارفين علاش مدابزين ؟؟</title> <link>https://www.akhbarona.com/mobile/politic/194246.html</link>  <media:content large="image" url="https://www.akhbarona.com/thumbs/article_large/3/1/thumbnail____627714368.jpg" width="600" height="337" /> <media:img url="https://www.akhbarona.com/files/thumbnail____627714368.jpg" /> <media:thumbnail url="https://www.akhbarona.com/thumbs/article_large/3/1/thumbnail____627714368.jpg" />  <category>سياسة</category> <pubDate>Wed, 04 Jan 2017 06:10:00 +0100</pubDate> <description>عبدالاله بوسحابة : أخبارنا المغربية 
وقائع مثيرة جدا، تلك التي يعيش على وقعها المشهد السياسي قبل تشكيل الحكومة الجديدة ، لدرجة أن المتتبع لهذا المشهد ،</description> <content:encoded> <![CDATA[<p><img src="https://www.akhbarona.com/files/thumbnail____627714368.jpg"></p>&lt;p&gt;عبدالاله بوسحابة : أخبارنا المغربية&amp;nbsp;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وقائع مثيرة جدا، تلك التي يعيش على وقعها المشهد السياسي قبل تشكيل الحكومة الجديدة ، لدرجة أن المتتبع لهذا المشهد ، قد يعتقد دون مجال للشك أن هذه الأحزاب المتناحرة ، تناضل بشرف من أجل مصالح الشعب والوطن ، وهذا اعتقاد خاطئ مائة بالمائة ، فالواقع أن كل حزب من الأحزاب الغانمة بحصة معينة من المقاعد البرلمانية ، يستميت بكل ما أوتي من قوية من أجل ضمان موطئ قدم بالحكومة الجديدة، لأن &quot; قحط &quot; المعارضة ينفر بكل بساطة المنتفعين وذوي المصالح.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;و قد يعتقد البعض أيضا أن معركة بعض الأحزاب الضارية، بمثابة بطولة، كما لو كانت الأحزاب خائفة على مصالح المغاربة، وحريصة على تعزيز موقعها إلى جانب بنكيران &quot; البطل &quot; الذي جاء ليحرر هذا الوطن من الفساد و المفسدين كما تم الترويج له طوال مدة انتدابه رئيسا للحكومة ، او حتى خلال حملاته الانتخابية ، بيد إن الحقيقة المرة التي قد لا يعلمها كثير من المغاربة ، هي أن كل طرف من الأطراف الثلاثة &quot; المتناحرة &quot; تناور عبر شطحاتها المفضوحة من اجل كسب أكبر عدد ممكن من الحقائب الوزارية ، لأجل ذلك فكل حزب يحاول إبعاد منافسه القوي في قصعة بنكيران .&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;فالأحرار لا يريد إبعاد الاستقلال لأن شباط زعيم ديمقراطي يخيف الدولة العميقة، ولا لأن الاستقلاليين باتوا مناضلين أشاوس لا يشق لهم غبار. كل القصة أن ثمة قصعة &quot; حقائب &quot; يتداعى عليها أكلة الأحزاب، وكل حزب منهم يريد أن يستفرد بما فيها من دسم &quot; الوزارات ذات الأهمية الكبيرة &quot;، ومعلوم أن حزب الاستقلال حل ثالثا فيما جاء الأحرار رابعا، وبالتالي، فإن دخول الاستقلال يعني تراجع حصة &quot;الحمامة&quot;، و بينهما بنكيران الذي كان ذكيا حينما تشبث بشباط لأنه على علم تام بأن دخول الحمامة إلى جانب الحصان كفيل بأن &quot; يجر &quot; الوردة و السنبلة و الكتاب إلى صفه ، كما لو أنها معارضة من الداخل .&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;كل هذه التجاذبات و التطاحن ليس له أي تفسير غير السعي وراء كسب اكبر عدد من الحقائب الوزارية ، و أنه من العبث جدا أن يتصور الواحد منا أن الساسة يناضلون من أجل المواطنين ، و إلا لماذا تحول أعداء الأمس إلى أصدقاء و أحباب بعد الانتخابات ؟&lt;/p&gt;]]> </content:encoded> <guid isPermaLink="true">https://www.akhbarona.com/permalink/194246.html</guid> </item>   </channel> </rss>