<rss version="2.0" xmlns:media="https://search.yahoo.com/mrss/" xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"> <channel> <generator>Akhbarona Media</generator> <title>أخبارنا : جريدة الكترونية مغربية</title> <link>https://www.akhbarona.com/</link> <description>أخبارنا : جريدة الكترونية مغربية</description> <lastBuildDate>Sun, 23 Aug 2026 02:18:25 +0200</lastBuildDate> <ttl>15</ttl> <copyright>© 2026 Akhbarona Media</copyright> <image> <title>أخبارنا : جريدة الكترونية مغربية</title> <url>https://www.akhbarona.com/themes/icons/rss.png</url> <link>https://www.akhbarona.com/</link> </image>   <item> <title>صحيفة عربية تُقدم تحليلا مثيرا بخصوص استجابة الجزائر لمبادرة الملك محمد السادس</title> <link>https://www.akhbarona.com/mobile/politic/258346.html</link>  <media:content large="image" url="https://www.akhbarona.com/thumbs/article_large/4/4/_____856962598.jpg" width="600" height="337" /> <media:img url="https://www.akhbarona.com/files/_____856962598.jpg" /> <media:thumbnail url="https://www.akhbarona.com/thumbs/article_large/4/4/_____856962598.jpg" />  <category>سياسة</category> <pubDate>Fri, 23 Nov 2018 07:49:00 +0100</pubDate> <description>مُبادَرة الحُكومةِ الجزائريّة بالدَّعوةِ إلى عَقدِ اجتماعٍ لمجلس وزراء خارجيّة الاتِّحاد المَغاربيّ العَربيّ تَستَحِق التَّشجيع، لأنّها رُبّما تُساهِم بإعادَةِ الحَياة إلى هَذهِ المَنظومةِ الإقليميّة في</description> <content:encoded> <![CDATA[<p><img src="https://www.akhbarona.com/files/_____856962598.jpg"></p>&lt;p style=&quot;text-align: right;&quot;&gt;&lt;span style=&quot;font-size: medium;&quot;&gt;مُبادَرة الحُكومةِ الجزائريّة بالدَّعوةِ إلى عَقدِ اجتماعٍ لمجلس وزراء خارجيّة الاتِّحاد المَغاربيّ العَربيّ تَستَحِق التَّشجيع، لأنّها رُبّما تُساهِم بإعادَةِ الحَياة إلى هَذهِ المَنظومةِ الإقليميّة في تَوقيتٍ على دَرجةٍ عاليةٍ مِن الأهميّة، الأمر الذي قَد يُساهِم بفَتْح قنَوات الحِوار المُغلَقة، تَمْهيدًا لحَل الأزَمَات البينيّة المُتفاقِمة بين الدُّوَل الأعضَاء.&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p style=&quot;text-align: right;&quot;&gt;&lt;span style=&quot;font-size: medium;&quot;&gt;رُبّما يُجادِل البعض بأنّ هَذهِ المُبادَرة جاءَت رَدًّا غير مُباشِرٍ على دَعوةِ العاهِل المَغربيّ محمد السادس للجَزائِر إلى الحِوار التي أطلَقَها في السادس مِن شَهرِ نوفمبر الحالي، وما الخَطأ في ذَلِك؟ ورُبّما يكون الرَّد بعَقدِ اجتماعٍ على مُستَوى وزراء خارجيّة دُوَل الاتِّحاد المَغاربيّ، الإطار الأكثَر مُلائَمةً للانطلاقِ نحو الحِوار الثُّنائيّ المَغربيّ الجَزائريّ، وتَسوِيَةِ الأزَمَات بجُهودٍ جماعيّةٍ وليسَ فَرديّة.&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p style=&quot;text-align: right;&quot;&gt;&lt;span style=&quot;font-size: medium;&quot;&gt;صَحيح أنّ السُّلطات الجزائريّة لم تَرُد بشَكلٍ رَسميٍّ وفَوريٍّ على الدَّعوةِ المغربيّة للحِوار، ولكن هذا لا يَعنِي أنّها تُعارِضها، ولا تَرغَب في الحِوار مَع الجارِ المَغربيّ الشَّقيق، فالبَيان الصَّادِر عَن الحُكومةِ الجزائريّة كان وِدِّيًّا وإيجابيًّا، وقالَ بالحَرفِ الواحِد &amp;ldquo;أنّ هَذهِ المُبادَرة التي تُطالِب بعَقدِ اجتماعِ وزراء الخارجيّة في أقربِ وَقْتٍ مُمكنٍ تَندَرِجُ ضِمنَ القَناعةِ الرَّاسِخةِ للجَزائِر التي أعْرَبَت في العَديدِ مِن المرّات على ضَرورة الدَّفعِ بمَسارِ الصَّرحِ المَغاربيّ وبَعثِ مُؤسَّساتِه&amp;rdquo;.&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p style=&quot;text-align: right;&quot;&gt;&lt;span style=&quot;font-size: medium;&quot;&gt;إحياءُ اتِّحاد المغرب العربيّ تبدو خُطوة ضروريّة، بل حتميّة، لمُواجَهة الأخطار والأزَمَات السياسيّة والاقتصاديّة، التي تُواجِه دُوَله حاليًّا، وأبْرزها الإرهاب وارتفاع مُعدَّلات البِطالة، والهِجرة مِن دُوَلِ الجِوار الأفريقيّ، وإيجاد حُلول، أو تفاهمات، لمُشكِلَة الصَّحراء التي استنْزَفَت ثَرَوات وجُهود مُعظَم دُوَل المِنطَقة بشَكلٍ مُباشِرٍ أو غير مُباشِر، عَلاوةً على انهيارِ الدَّولةِ الليبيّة وسِيادَة الفَوضى الدمويّة في مُعظَمِ أرجائِها.&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p style=&quot;text-align: right;&quot;&gt;&lt;span style=&quot;font-size: medium;&quot;&gt;فُرَص النَّجاح تبدو كَبيرةً، ويَا حبّذا لو يَتمركَز الحِوار في جولَتِه الأُولى بينَ وزراء الخارجيّة على القَضايا الأكثَر سُهولةً، مثِل فَتح الحُدود المُغلَقة، وزيادة مُعدَّلات التَّبادُل التجاريّ، وتَسهيلِ حركة العَمالة عبرها، ثُمَّ البِناء على أيِّ تَقَدُّمٍ في هذا الشَّأن للانطِلاقِ إلى المَسائِل الأكثَر صُعوبَةً وتَعقيدًا.&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p style=&quot;text-align: right;&quot;&gt;&lt;span style=&quot;font-size: medium;&quot;&gt;إنّها مُبادَرة جزائريّة مسؤولة، جاءَت في الوَقتِ المُناسِب، للتَّكامُل مع دعوة العاهِل المَغربيّ للحِوار وتُعزِّزها، ونَتَمنَّى أن يكون التَّجاوب مَعَها كَبيرًا وإيجابيًّا، خاصَّةً أن مُناخ التَّفاهُم والتَّنسيق باتَ أفْضَل مِن أيِّ وَقتٍ مَضَى.. أو هَكَذا نَعتَقِد.&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p style=&quot;text-align: right;&quot;&gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;
&lt;p style=&quot;text-align: right;&quot;&gt;&lt;span style=&quot;text-decoration: underline; font-size: medium;&quot;&gt;&lt;strong&gt;عن &amp;ldquo;رأي اليوم&amp;rdquo;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;]]> </content:encoded> <guid isPermaLink="true">https://www.akhbarona.com/permalink/258346.html</guid> </item>   </channel> </rss>