<rss version="2.0" xmlns:media="https://search.yahoo.com/mrss/" xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"> <channel> <generator>Akhbarona Media</generator> <title>أخبارنا : جريدة الكترونية مغربية</title> <link>https://www.akhbarona.com/</link> <description>أخبارنا : جريدة الكترونية مغربية</description> <lastBuildDate>Tue, 14 Apr 2026 22:50:30 +0200</lastBuildDate> <ttl>15</ttl> <copyright>© 2026 Akhbarona Media</copyright> <image> <title>أخبارنا : جريدة الكترونية مغربية</title> <url>https://www.akhbarona.com/themes/icons/rss.png</url> <link>https://www.akhbarona.com/</link> </image>   <item> <title>د.&quot;مزراري&quot; يعدد أسباب فشل مفاوضات إسلام آباد ويكشف تداعياتها الخطيرة على الاقتصاد العالمي</title> <link>https://www.akhbarona.com/mobile/politic/424315.html</link>  <media:content large="image" url="https://www.akhbarona.com/thumbs/article_large/b/f/1000221850_1776162564.webp" width="600" height="337" /> <media:img url="https://www.akhbarona.com/files/2026/1000221850_1776162564.webp" /> <media:thumbnail url="https://www.akhbarona.com/thumbs/article_large/b/f/1000221850_1776162564.webp" />  <category>سياسة</category> <pubDate>Tue, 14 Apr 2026 12:28:00 +0200</pubDate> <description>في ظل تصاعد غير مسبوق للتوتر العسكري في منطقة الخليج، بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة وإيران من جهة أخرى، وبعد 40 يوماً من حرب</description> <content:encoded> <![CDATA[<p><img src="https://www.akhbarona.com/files/2026/1000221850_1776162564.webp"></p>&lt;p&gt;في ظل تصاعد غير مسبوق للتوتر العسكري في منطقة الخليج، بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة وإيران من جهة أخرى، وبعد 40 يوماً من حرب مفتوحة قابلتها 21 ساعة فقط من مفاوضات احتضنتها إسلام آباد دون أي نتائج ملموسة، يتجدد النقاش حول مستقبل هذه المواجهة وحدود تمددها، في وقت يبدو فيه المسار الدبلوماسي عاجزاً عن إيقاف التصعيد أو إنتاج تسوية سياسية قابلة للحياة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&amp;nbsp;وارتباطا بالموضوع، يرى الدكتور &quot;عبد الهادي مزراري&quot;، الكاتب الصحافي والخبير في العلاقات الدولية، أن فشل المفاوضات لم يكن حدثاً معزولاً، بل نتيجة طبيعية لتباعد جذري في الرؤى والمطالب بين الأطراف المتصارعة، وسط بيئة إقليمية مشحونة وانعدام ثقة متبادل.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;في سياق متصل، يوضح مزراري أن تركيبة الوفد الإيراني المشارك في مفاوضات إسلام آباد عكست منذ البداية رسالة قوة واضحة، حيث ضم الوفد رئيس البرلمان محمد باقر قاليباف، ووزير الخارجية عباس عراقجي، ورئيس مجلس الدفاع أحمديان، إلى جانب محافظ البنك المركزي ونواب لوزير الخارجية، وهو ما اعتبره دليلاً على أن طهران أرادت أن تظهر بمظهر الدولة التي تفاوض بمنظومة سياسية وعسكرية واقتصادية متكاملة، وليس كطرف منهك، في رسالة موجهة للولايات المتحدة مفادها أن الضربات العسكرية لم تنجح في إسقاط النظام أو تفكيك بنيته.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ويشير الخبير المغربي إلى أن هذا التشكيل حمل أيضاً رسالة مزدوجة، الأولى خارجية موجهة للولايات المتحدة مفادها أن إيران ما تزال تملك أدوات القوة، والثانية داخلية وخارجية في الآن ذاته، مفادها أن الخيار العسكري لم يحقق أهدافه الاستراتيجية.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;كما أوضح مزراري أيضا أن إيران دخلت هذه المفاوضات بسقف مطالب مرتفع للغاية، شمل الإبقاء على حقها في النشاط النووي، ورفع العقوبات الاقتصادية، والحصول على تعويضات عن الحرب، إلى جانب ضمانات بعدم التعرض لها مستقبلاً، مؤكداً أن طهران لم تكتفِ بالملف النووي، بل وسعت مطالبها لتشمل ملفات إقليمية حساسة، على رأسها وقف الحرب في جبهات مرتبطة بالتصعيد، بما فيها لبنان، إضافة إلى طرح ملف مضيق هرمز باعتباره منطقة ذات سيادة ونفوذ قانوني إيراني، وهو ما رفضته واشنطن وتل أبيب بشكل قاطع.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;في المقابل، يوضح مزراري أن الجانب الأمريكي دخل المفاوضات بمنطق مختلف يقوم على فرض شروط المنتصر، حيث تمسك بالإبقاء على مطالبه التي سبقت الحرب، وعلى رأسها تسليم إيران نحو 440 كلغ من اليورانيوم عالي التخصيب بنسبة تفوق 60 في المائة، وتفكيك البرنامج الصاروخي الإيراني، وإلزام طهران بالدخول في مسار تطبيع سياسي مع دول المنطقة، إضافة إلى إعادة صياغة الوضع القانوني والسياسي في مضيق هرمز بما يتماشى مع الرؤية الأمريكية.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;إلى جانب ذلك، يشير مزراري إلى أن التشكيلة الأمريكية ضمت نائب الرئيس &quot;جي دي فانس&quot;، والمبعوث الخاص &quot;ستيف ويتكوف&quot;، و&quot;جاريد كوشنر&quot;، صهر الرئيس الأمريكي، وهو ما عكس، حسب تعبيره، مزجاً بين خطين داخل الإدارة الأمريكية: خط تصعيدي يستمر في الضغط على إيران، وآخر يبحث عن مخرج من الحلقة المفرغة، مع الحفاظ على سقف المطالب المرتفع.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وفي السياق ذاته، يؤكد الخبير المغربي أن المفاوضات جرت في أجواء يطبعها انعدام الثقة، حيث كانت إيران تكرر أنها تفاوض &amp;ldquo;بيد وعلى الزناد باليد الأخرى&quot;، مع استمرار مراقبة التحركات العسكرية الأمريكية في المنطقة، واعتقادها أن أي وقف مفاجئ لإطلاق النار قد يكون مجرد خدعة لإعادة التموضع وإدخال تعزيزات عسكرية جديدة إلى المنطقة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;كما أوضح مزراري أيضا أن واشنطن تمسكت بروايتها القائلة إن إيران هي من طلبت وقف إطلاق النار عبر الوسيط الباكستاني، لتفادي تصعيد أكبر كان قد هدد به الرئيس الأمريكي &quot;دونالد ترامب&quot;، والذي تحدث في أكثر من مناسبة عن إمكانية &quot;محو إيران و إبادتها&quot;، ما زاد من مستوى التوتر وعدم الثقة بين الطرفين.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وعلى ضوء هذه المعطيات، يرى الخبير المغربي أن مجمل الأجواء جعلت من 21 ساعة من التفاوض تبدو أقرب إلى &#039;استراحة ملاكمين&#039; بين جولتين من المواجهة، وليس مساراً تفاوضياً جدياً نحو تسوية سياسية.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ومن جهة أخرى، يشير مزراري إلى أن إسرائيل كانت حاضرة بقوة في خلفية المشهد التفاوضي رغم غيابها الرسمي، حيث مارست ضغوطاً مباشرة لفصل ملف الحرب في لبنان عن طاولة المفاوضات في إسلام آباد، وهو ما كاد أن يفجر المسار التفاوضي قبل بدايته، قبل أن يتم احتواء الأزمة عبر اتصال هاتفي بين الرئيس الأمريكي &quot;دونالد ترامب&quot; ورئيس الوزراء الإسرائيلي &quot;بنيامين نتنياهو&quot;.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وفي الوقت نفسه، يوضح مزراري أن التأثير الإسرائيلي استمر بشكل غير مباشر داخل المفاوضات، خصوصاً في ما يتعلق بملف البرنامج النووي الإيراني، حيث سعت تل أبيب إلى دفع واشنطن نحو موقف أكثر تشدداً، يقوم على اعتبار أن الضربات العسكرية السابقة حققت أهدافاً استراتيجية عبر تدمير جزء مهم من المنشآت النووية والقدرات الصاروخية الإيرانية.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;أما فيما يتعلق بمآلات فشل المفاوضات، يؤكد مزراري أن الرئيس الأمريكي &quot;دونالد ترامب&quot; سارع إلى إعلان توجه جديد يقوم على تصعيد واسع، من خلال فرض حصار على مضيق هرمز، واستهداف القدرات النفطية الإيرانية، مع تهديد مباشر للصين بفرض رسوم جمركية قد تصل إلى 500 في المائة في حال تقديمها دعماً عسكرياً لإيران.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وفي المقابل، يضيف المتحدث ذاته أن إيران لم تتأخر في الرد، حيث أعلنت استعدادها الكامل للدفاع عن ما تعتبره حقوقها الجغرافية والاستراتيجية في مضيق هرمز، ما يفتح الباب أمام مواجهة جديدة أكثر حساسية في واحد من أهم الممرات البحرية عبر العالم.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وفي هذا الصدد، يخلص مزراري إلى أن التحول نحو جعل مضيق هرمز محوراً للصراع يمثل تطوراً خطيراً في مسار الحرب، بالنظر إلى أهميته الاستراتيجية في تجارة الطاقة العالمية، حيث إن أي اضطراب في هذا الممر لن يقتصر أثره على إيران والولايات المتحدة، بل سيمتد ليشمل الصين ودول الخليج وأوروبا وعدداً كبيراً من الاقتصادات العالمية.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وختم الخبير المغربي تحليله بالتأكيد على أن هذا المسار التصعيدي، إذا استمر، قد ينقل المنطقة من مواجهة ثنائية محدودة إلى أزمة دولية متعددة الأطراف، تتداخل فيها الحسابات العسكرية والاقتصادية والجيوسياسية بشكل غير مسبوق، مما يجعل المرحلة المقبلة مفتوحة على كل السيناريوهات.&lt;/p&gt;]]> </content:encoded> <guid isPermaLink="true">https://www.akhbarona.com/permalink/424315.html</guid> </item>   </channel> </rss>