<rss version="2.0" xmlns:media="https://search.yahoo.com/mrss/" xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"> <channel> <generator>Akhbarona Media</generator> <title>أخبارنا : جريدة الكترونية مغربية</title> <link>https://www.akhbarona.com/</link> <description>أخبارنا : جريدة الكترونية مغربية</description> <lastBuildDate>Mon, 11 May 2026 12:57:53 +0200</lastBuildDate> <ttl>15</ttl> <copyright>© 2026 Akhbarona Media</copyright> <image> <title>أخبارنا : جريدة الكترونية مغربية</title> <url>https://www.akhbarona.com/themes/icons/rss.png</url> <link>https://www.akhbarona.com/</link> </image>   <item> <title>في رسالة إلى &quot;غوتيريس&quot;.. &quot;غالي&quot; يوقع على شهادة وفاة &quot;البوليساريو&quot;</title> <link>https://www.akhbarona.com/mobile/politic/425609.html</link>  <media:content large="image" url="https://www.akhbarona.com/thumbs/article_large/5/1/52a32793-3f39-4363-9cd4-bb3fbac361e5_1778489271.webp" width="600" height="337" /> <media:img url="https://www.akhbarona.com/files/2026/52a32793-3f39-4363-9cd4-bb3fbac361e5_1778489271.webp" /> <media:thumbnail url="https://www.akhbarona.com/thumbs/article_large/5/1/52a32793-3f39-4363-9cd4-bb3fbac361e5_1778489271.webp" />  <category>سياسة</category> <pubDate>Mon, 11 May 2026 10:47:00 +0200</pubDate> <description>في واحدة من أكثر الرسائل السياسية توتراً وحدّة منذ سنوات، خرج إبراهيم غالي، زعيم جبهة البوليساريو، عن صمته موجهاً رسالة مطولة إلى الأمين العام للأمم</description> <content:encoded> <![CDATA[<p><img src="https://www.akhbarona.com/files/2026/52a32793-3f39-4363-9cd4-bb3fbac361e5_1778489271.webp"></p>&lt;p&gt;في واحدة من أكثر الرسائل السياسية توتراً وحدّة منذ سنوات، خرج إبراهيم غالي، زعيم جبهة البوليساريو، عن صمته موجهاً رسالة مطولة إلى الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، هاجم فيها بعنف الدول الداعمة للمغرب، واتهمها بـ&quot;تزييف الحقائق&quot; و&quot;تشجيع الاحتلال&quot;، عبر أسلوب ولغة بدت للكثيرين أقرب إلى صرخة غضب ويأس سياسي منها إلى خطاب دبلوماسي متزن.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ووفق مراقبين، فالرسالة، التي جاءت مباشرة بعد موجة إدانات دولية للهجمات التي استهدفت مدينة السمارة، لم تكن مجرد احتجاج عابر على مواقف بعض العواصم الغربية، بل عكست ـ وفق قراءتهم ـ شعوراً متنامياً داخل قيادة البوليساريو بأن ملف الصحراء دخل منعطفاً حاسماً يميل بشكل متسارع لصالح المغرب، وأن الجبهة باتت تخسر، تباعاً، آخر الأوراق التي ظلت تراهن عليها لعقود.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;اللافت في مضمون الرسالة حسب ما أكده عدد من المحللين، أن &quot;غالي&quot; لم يعد يتحدث بلغة &quot;الحل السياسي الأممي&quot; كما جرت العادة، بل اختار العودة إلى خطاب الحرب والتصعيد والتلويح بـ&quot;المقاومة المسلحة&quot;، مع الإصرار على أن وقف إطلاق النار &quot;انهار نهائياً&quot; منذ أحداث الكركرات سنة 2020. وهذا التحول في الخطاب يراه مراقبون مؤشراً واضحاً على انسداد الأفق أمام البوليساريو دبلوماسياً، بعدما أصبحت أطروحة &quot;الاستفتاء&quot; شبه غائبة عن النقاش الدولي، مقابل صعود غير مسبوق لمقترح الحكم الذاتي المغربي باعتباره الحل الواقعي الوحيد القابل للتطبيق.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ولعل أكثر ما يكشف حجم الارتباك الذي تعيشه قيادة الجبهة هو أن الرسالة جاءت في توقيت بالغ الحساسية، مباشرة بعد سلسلة مواقف دولية داعمة للمغرب، وبعد اتساع دائرة الإدانات للهجمات التي طالت مدينة السمارة، والتي وضعت البوليساريو لأول مرة تحت مجهر الاتهام المباشر بتهديد أمن المدنيين والاستقرار الإقليمي.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;كما يشير ذات المراقبين أنه خلال السنوات الماضية، كانت الجبهة تحاول تسويق نفسها كـ&quot;حركة تحرر&quot;، غير أن طبيعة الهجمات الأخيرة، واستهداف مناطق مدنية، غيّرا كثيراً من صورة البوليساريو داخل عدد من العواصم الغربية، خصوصاً في ظل تنامي المخاوف الدولية من تحوّل منطقة الساحل والصحراء إلى فضاء مفتوح للتنظيمات المسلحة وشبكات التهريب والتطرف.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;لهذا لم يكن عبثياً وفق نفس التحليل، أن يخصص &quot;غالي&quot; جزءاً مهماً من رسالته للحديث عن &quot;استهداف المدنيين&quot; واتهام المغرب بارتكاب &quot;جرائم حرب&quot;، في محاولة واضحة لقلب الطاولة إعلامياً والسياسياً، بعد أن أصبحت الجبهة نفسها في موقع الاتهام، لا موقع الضحية كما كانت تحاول تسويقه لسنوات.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وفي العمق، تشير ذات القراءة إلى أن رسالة &quot;غالي&quot; تبدو وكأنها اعترافاً غير مباشر بأن المعركة الدبلوماسية لم تعد تُدار بالشعارات القديمة، وأن البوليساريو باتت تواجه عزلة متزايدة داخل المنتظم الدولي، خاصة مع التحولات الكبرى التي شهدها الملف خلال السنوات الأخيرة، بدءاً من الاعتراف الأمريكي بمغربية الصحراء، مروراً بالدعم الفرنسي والإسباني والألماني والبريطاني&amp;hellip; المتقدم لمبادرة الحكم الذاتي، وصولاً إلى افتتاح عشرات القنصليات في مدينتي العيون والداخلة، وما رافق ذلك من استثمارات دولية متنامية بالأقاليم الجنوبية.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;الأخطر بالنسبة للجبهة وفق ذات المحللين، أن هذه التحولات لم تعد ظرفية أو مرتبطة بحسابات سياسية عابرة، بل أصبحت تعكس قناعة دولية متزايدة بأن المغرب نجح في فرض واقع سياسي وتنموي جديد داخل الصحراء، وأن خيار الانفصال لم يعد يملك أي أفق عملي أو جيوسياسي في منطقة تبحث عن الاستقرار أكثر من أي وقت مضى.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وفي خضم هذا المشهد، يبرز سؤال أكبر وأكثر حساسية: هل بدأت الجزائر نفسها تقتنع بأن مشروع الانفصال وصل إلى نهايته السياسية؟&amp;nbsp;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;صحيح أن الجزائر ما تزال رسمياً توفر الغطاء السياسي والدبلوماسي والمالي للبوليساريو، غير أن مؤشرات عديدة توحي بأن الحماس الجزائري تجاه هذا الملف لم يعد بنفس القوة والاندفاع اللذين طبعا العقود الماضية. فالمتابع للمواقف الجزائرية خلال الأشهر الأخيرة يلاحظ نوعاً من الحذر والتراجع النسبي، مقابل تصاعد الخطاب داخل البوليساريو نفسها، وكأن الجبهة تحاول تعويض فتور داعميها برفع منسوب التصعيد الإعلامي والعسكري.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ويرى محللون أن الجزائر تدرك جيداً أن السياق الدولي تغيّر جذرياً، وأن موازين القوى لم تعد تسمح بإحياء مشروع الانفصال كما كان مطروحاً في سبعينيات وثمانينيات القرن الماضي، خاصة في ظل التحولات الأمنية التي تعرفها المنطقة، والضغوط الاقتصادية الداخلية، وتنامي الرغبة الدولية في إغلاق بؤر التوتر المزمنة بشمال إفريقيا.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;كما أن القيادة الجزائرية أصبحت واعية بأن استمرار هذا النزاع لم يعد يستنزف المغرب فقط، بل بات يرهق الجزائر نفسها سياسياً واقتصادياً ودبلوماسياً، خصوصاً مع تراجع قدرتها على حشد دعم دولي واسع لأطروحة البوليساريو كما كان يحدث في السابق.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ومن هنا، يرى متابعون أن رسالة غالي الأخيرة ليست رسالة قوة كما حاولت وكالة الأنباء التابعة للجبهة تقديمها، بل أقرب إلى إعلان خوف من انهيار تدريجي لمشروع ظل قائماً لعقود على الدعم الإيديولوجي والسياسي أكثر مما قام على معطيات واقعية قابلة للحياة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;فالرسالة، بكل ما حملته من لغة هجومية واتهامات وانفعال، بدت وكأنها اعتراف ضمني بأن البوليساريو لم تعد تواجه المغرب فقط، بل تواجه أيضاً واقعاً دولياً جديداً يتشكل بسرعة، واقعاً يضع الاستقرار والتنمية والسيادة فوق شعارات الحرب والانفصال.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وبين غضب غالي، وصمت الجزائر النسبي، وتصاعد الدعم الدولي لمغربية الصحراء، يبدو أن مشروع الانفصال يعيش اليوم أصعب لحظاته التاريخية، بينما يواصل المغرب، بثقة متزايدة، تثبيت حضوره السياسي والدبلوماسي والاقتصادي داخل أقاليمه الجنوبية، في مشهد يجعل حلم &quot;الجمهورية الوهمية&quot; أقرب من أي وقت مضى إلى نهايته السياسية.&lt;/p&gt;]]> </content:encoded> <guid isPermaLink="true">https://www.akhbarona.com/permalink/425609.html</guid> </item>   </channel> </rss>