<rss version="2.0" xmlns:media="https://search.yahoo.com/mrss/" xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"> <channel> <generator>Akhbarona Media</generator> <title>أخبارنا : جريدة الكترونية مغربية</title> <link>https://www.akhbarona.com/</link> <description>أخبارنا : جريدة الكترونية مغربية</description> <lastBuildDate>Wed, 13 May 2026 18:12:53 +0200</lastBuildDate> <ttl>15</ttl> <copyright>© 2026 Akhbarona Media</copyright> <image> <title>أخبارنا : جريدة الكترونية مغربية</title> <url>https://www.akhbarona.com/themes/icons/rss.png</url> <link>https://www.akhbarona.com/</link> </image>   <item> <title>أولودي يكشف لـ&quot;أخبارنا&quot; تفاصيل سابقة نوعية في مسار الدبلوماسية الموازية والدفاع عن قضايا الوطن</title> <link>https://www.akhbarona.com/mobile/politic/425732.html</link>  <media:content large="image" url="https://www.akhbarona.com/thumbs/article_large/a/6/1000230975_1778679814.webp" width="600" height="337" /> <media:img url="https://www.akhbarona.com/files/2026/1000230975_1778679814.webp" /> <media:thumbnail url="https://www.akhbarona.com/thumbs/article_large/a/6/1000230975_1778679814.webp" />  <category>سياسة</category> <pubDate>Wed, 13 May 2026 15:43:00 +0200</pubDate> <description>في سياق الدينامية المتصاعدة التي يعرفها ملف الوحدة الترابية للمملكة المغربية، وتنامي حضور الفاعلين المدنيين والكفاءات المغربية بالخارج في دعم قضايا الوطن، أكد الباحث في</description> <content:encoded> <![CDATA[<p><img src="https://www.akhbarona.com/files/2026/1000230975_1778679814.webp"></p>&lt;p&gt;في سياق الدينامية المتصاعدة التي يعرفها ملف الوحدة الترابية للمملكة المغربية، وتنامي حضور الفاعلين المدنيين والكفاءات المغربية بالخارج في دعم قضايا الوطن، أكد الباحث في الجغرافيا السياسية وعضو المرصد الوطني للدراسات الاستراتيجية، الحسين أولودي، أن الدبلوماسية الموازية أصبحت اليوم إحدى أهم الأدوات الحديثة في الترافع الدولي عن القضايا الوطنية، إلى جانب الدبلوماسية الرسمية التقليدية.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وأوضح أولودي، في تصريح خص به موقع &amp;ldquo;أخبارنا&amp;rdquo;، أن مبادرة التوأمة والصداقة بين مدينة الداخلة المغربية ومدينة &amp;ldquo;باين بلاف&amp;rdquo; بولاية أركنساس الأمريكية، تمثل &amp;ldquo;سابقة نوعية&amp;rdquo; في مسار الدبلوماسية المدنية المغربية، بالنظر إلى ما تحمله من أبعاد رمزية واستراتيجية تعكس تحولا تدريجيا في آليات التأثير داخل الفضاءات الدولية، خاصة داخل الولايات المتحدة الأمريكية.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وأضاف المتحدث أن هذه الخطوة لا تندرج فقط ضمن الأطر البروتوكولية أو العلاقات الرمزية بين المدن، بل تعكس، حسب تعبيره، تطورا في فهم النخب المحلية الأمريكية لحقيقة النزاع المفتعل حول الصحراء المغربية، وتزايد القناعة بجدية ومصداقية مبادرة الحكم الذاتي التي تقدمها المملكة كحل واقعي وعملي لهذا الملف.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;كما شدد أولودي على أن أهمية هذه المبادرة تكمن في كونها صدرت عن مؤسسة محلية منتخبة داخل الولايات المتحدة، وهي مجالس المدن، التي تشكل، بحسبه، أحد أهم مداخل التأثير في القرار الأمريكي، إلى جانب الجامعات والمنظمات المدنية وشبكات المجتمع المدني، ما يمنحها قيمة مضافة في سياق الترافع الدولي عن القضية الوطنية.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وفي هذا الإطار، نوه الباحث المغربي بالدور الذي لعبه الفاعل المدني ميلود باهدي، المنحدر من الأقاليم الجنوبية، والذي راكم تجربة مدنية بارزة داخل المجتمع الأمريكي، من خلال انخراطه في عدد من المبادرات الثقافية والاجتماعية التي أسهمت في تعزيز جسور التواصل بين المغرب وولاية أركنساس.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وأشار أولودي إلى أن باهدي يشغل عدة مهام مدنية ومجتمعية، من بينها إشرافه على &amp;ldquo;Arkansas Moroccan American Network&amp;rdquo;، ومساهمته في تنظيم &amp;ldquo;Arkansas Peace March&amp;rdquo;، إضافة إلى مبادرات ثقافية ساهمت في التعريف بالثقافة المغربية داخل الولايات المتحدة، معتبرا أن هذه الدينامية تعكس قدرة الكفاءات المغربية بالخارج على التحول إلى فاعل مؤثر في الدفاع عن قضايا الوطن.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وأكد المتحدث أن هذه النماذج تعكس انتقال الدبلوماسية المغربية من مرحلة الدفاع إلى مرحلة المبادرة، عبر توسيع دائرة الترافع لتشمل المجتمع المدني والكفاءات بالخارج، في تفاعل مع التحولات الدولية المتسارعة والدعم المتزايد للموقف المغربي في عدد من العواصم.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;كما أبرز أولودي أن المرحلة الحالية تفرض تعزيز أدوات الاشتغال في مجال الترافع الدولي، من خلال إنتاج خطاب علمي رصين، وتنظيم ندوات ولقاءات دولية، وإعداد دراسات تحليلية، بما يواكب التحديات المرتبطة بالمنطقة المغاربية والساحل والصحراء، خاصة في ظل تصاعد التهديدات الأمنية وتداخل الملفات الإقليمية.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وفي ختام تصريحه، اعتبر أولودي أن ما تحقق في هذا الإطار يمثل خطوة إضافية في مسار الدبلوماسية الموازية المغربية، التي أصبحت، بحسبه، رافدا أساسيا للدبلوماسية الرسمية، ونموذجا متقدما في كيفية توظيف الكفاءات الوطنية بالخارج لخدمة القضايا الاستراتيجية للمملكة، وعلى رأسها قضية الصحراء المغربية.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;img class=&quot;__mce_image&quot; src=&quot;https://www.akhbarona.com/files/2026/1000230973_1778679860.webp&quot; border=&quot;0&quot; /&gt;&lt;/p&gt;]]> </content:encoded> <guid isPermaLink="true">https://www.akhbarona.com/permalink/425732.html</guid> </item>   </channel> </rss>