<rss version="2.0" xmlns:media="https://search.yahoo.com/mrss/" xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"> <channel> <generator>Akhbarona Media</generator> <title>أخبارنا : جريدة الكترونية مغربية</title> <link>https://www.akhbarona.com/</link> <description>أخبارنا : جريدة الكترونية مغربية</description> <lastBuildDate>Tue, 23 Jun 2026 01:30:47 +0200</lastBuildDate> <ttl>15</ttl> <copyright>© 2026 Akhbarona Media</copyright> <image> <title>أخبارنا : جريدة الكترونية مغربية</title> <url>https://www.akhbarona.com/themes/icons/rss.png</url> <link>https://www.akhbarona.com/</link> </image>   <item> <title>حرب رقمية وتراشق بالبلاغات.. معركة كسر العظام تنطلق قبل وقتها بين كبار الساحة السياسية بتطوان</title> <link>https://www.akhbarona.com/mobile/politic/427960.html</link>  <media:content large="image" url="https://www.akhbarona.com/thumbs/article_large/6/4/tetouan_1782155564.webp" width="600" height="337" /> <media:img url="https://www.akhbarona.com/files/2026/tetouan_1782155564.webp" /> <media:thumbnail url="https://www.akhbarona.com/thumbs/article_large/6/4/tetouan_1782155564.webp" />  <category>سياسة</category> <pubDate>Mon, 22 Jun 2026 21:12:00 +0200</pubDate> <description>يتجه المشهد الانتخابي بإقليم تطوان نحو مزيد من الغموض والتشويق مع اقتراب موعد الاستحقاقات التشريعية الحارقة المقررة في 23 شتنبر 2026؛ إذ تشهد الساحة المحلية</description> <content:encoded> <![CDATA[<p><img src="https://www.akhbarona.com/files/2026/tetouan_1782155564.webp"></p>&lt;p&gt;يتجه المشهد الانتخابي بإقليم تطوان نحو مزيد من الغموض والتشويق مع اقتراب موعد الاستحقاقات التشريعية الحارقة المقررة في 23 شتنبر 2026؛ إذ تشهد الساحة المحلية تسارعا حثيثا في حسم التزكيات الحزبية، وتصاعدا لافتا في حدة التنافس بين وجوه سياسية مخضرمة وأسماء جديدة تطمح لاقتحام قبة البرلمان، في معركة مبكرة انتقلت سريعا من اللقاءات الميدانية إلى منصات التواصل الاجتماعي والمناوشات الرقمية التي تحولت إلى ساحات تراشق سياسي وإعلامي يومي يعكس شدة الصراع على المقاعد الخمسة المخصصة للإقليم، الذي يتجاوز تعداد سكانه 611 ألف نسمة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وفي صدارة المشهد، يبدو حزب التجمع الوطني للأحرار متمسكا بورقته التقليدية والرئيسية بالإقليم، بتجديد الثقة في رئيس مجلس النواب الحالي، راشيد الطالبي العلمي، الذي يستند إلى رصيد تاريخي استثنائي بفوزه بخمس ولايات متتالية منذ سنة 2002، متسلحا بتصدره لنتائج اقتراع 2021 بنحو 26 ألفا و877 صوتا، مما يجعله الرقم الأصعب في الدائرة.&amp;nbsp;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وبدوره، وضع حزب الأصالة والمعاصرة حدا للتكهنات وحسم تزكيته لصالح البرلماني الحالي ورئيس جماعة أزلا، محمد العربي أحنين، الذي يعد القوة الضاربة لـ&quot;الجرار&quot; في العالم القروي بالإقليم، متجاوزا طموحات رئيس المجلس الإقليمي إبراهيم بنصبيح.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وفي ذات السياق، آثر حزب الاستقلال منطق الاستقرار عبر الدفع برجل الأعمال منصف الطوب وكيلا للائحته، مراهناً على الحضور الاقتصادي والاجتماعي المتنامي الذي بناه الطوب منذ تحقيقه للمفاجأة وظفره بمقعد برلماني في أول تجربة له سنة 2021؛ حيث نجح في بناء قاعدة انتخابية وجماهيرية قوية مستفيدا من شبكة علاقاته الواسعة ونفوذه في النسيج الاقتصادي المحلي بالمنطقة، مما يجعله طامحا بقوة لتثبيت أقدامه البرلمانية مجددا.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وفي معسكر الـتأكيد والتعويض، يبرز اسم حميد الدراق وكيلا للائحة حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، سعياً وراء الحفاظ على مقعد &quot;الوردة&quot; الذي ناله في الاقتراع الماضي عقب وفاة القيادي الراحل محمد الملاحي.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&amp;nbsp;وفي المقابل، يسعى حزب العدالة والتنمية إلى تدارك انتكاسة 2021 والعودة إلى الواجهة بقوة، عبر الدفع بأحد أبرز وجوهه التاريخية والتنظيمية بالمنطقة، أحمد بوخبزة، حيث يراهن &quot;المصباح&quot; على الكاريزما السياسية لبوخبزة ورصيده النضالي وامتداده الواسع في الأوساط الحاضنة للحزب بتطوان، والتي مثلها سابقا في الولاية التشريعية 2011-2016، من أجل رد الاعتبار واقتناص أحد المقاعد الخمسة بعد التراجع القاسي في المحطة الماضية.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ومن جهة أخرى، يسود الغموض موقف البرلماني نور الدين الهاروشي بخصوص تزكيته من طرف حزب الاتحاد الدستوري، وهو الاسم الذي ظل يثير نقاشاً سياسياً محليا واسعا، لا سيما بعد الجدل الذي رافق ترؤسه للجنة الصداقة البرلمانية المغربية الإسرائيلية.&amp;nbsp;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ولا تخلو الدائرة الانتخابية لتطوان من طموحات جديدة تروم إحداث اختراق سياسي، إذ يخوض الكاتب الإقليمي لحزب التقدم والاشتراكية، زهير الروكاني، تجربته الثانية وعينه على مقعد برلماني مستفيدا من موقعه كنائب لرئيس الجماعة الحضرية. كما يشكل ترشح إسحاق شارية، الأمين العام للحزب المغربي الحر، علامة فارقة بدخوله غمار التنافس من بوابة الحمامة البيضاء لأول مرة بعد تجارب سابقة بالرباط والمضيق.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وفي تطور لافت، دخل المستشار الجماعي مصطفى تمسطاس دائرة الضوء كمرشح محتمل لحزب الحركة الشعبية، بينما يظل الترقب سيد الموقف بشأن الوجهة السياسية المقبلة لرئيس المجلس الإقليمي لتطوان، إبراهيم بنصبيح، الذي تتحدث مصادر عن تلقيه عروضا مغرية من هيئات سياسية مختلفة بعد استبعاده من تزكية &quot;البام&quot;.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وتأسيسا على هذا المشهد اللاهب، تظل الكلمة الفصل والفيصل في هذه الملحمة السياسية بيد المواطن التطواني، فهذا الناخب الذي عركته المحطات الانتخابية المتعاقبة أبان عن وعي سياسي متقدم ونضج لافت، ولم تعد الوعود البراقة ولا الشعارات المستهلكة قادرة على توجيه صوته، بل أصبح يملك من الفطنة والذكاء ما يكفي للتمييز بين البرامج الواقعية القابلة للتطبيق وبين الفقاعات الانتخابية العابرة، ليبقى الصندوق هو الحكم الأخير لفرز الأنسب لتمثيل تطلعات ساكنة الحمامة البيضاء.&lt;/p&gt;]]> </content:encoded> <guid isPermaLink="true">https://www.akhbarona.com/permalink/427960.html</guid> </item>   </channel> </rss>