<rss version="2.0" xmlns:media="https://search.yahoo.com/mrss/" xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"> <channel> <generator>Akhbarona Media</generator> <title>أخبارنا : جريدة الكترونية مغربية</title> <link>https://www.akhbarona.com/</link> <description>أخبارنا : جريدة الكترونية مغربية</description> <lastBuildDate>Wed, 19 Aug 2026 18:16:04 +0200</lastBuildDate> <ttl>15</ttl> <copyright>© 2026 Akhbarona Media</copyright> <image> <title>أخبارنا : جريدة الكترونية مغربية</title> <url>https://www.akhbarona.com/themes/icons/rss.png</url> <link>https://www.akhbarona.com/</link> </image>   <item> <title>تحليل: وسائل الضغط الإسبانية تنهار أمام التحولات الإقليمية.. والمغرب ينجح في فرض واقع جديد</title> <link>https://www.akhbarona.com/mobile/politic/431060.html</link>  <media:content large="image" url="https://www.akhbarona.com/thumbs/article_large/7/9/1000257047_1787144398.webp" width="600" height="337" /> <media:img url="https://www.akhbarona.com/files/2026/1000257047_1787144398.webp" /> <media:thumbnail url="https://www.akhbarona.com/thumbs/article_large/7/9/1000257047_1787144398.webp" />  <category>سياسة</category> <pubDate>Wed, 19 Aug 2026 14:59:00 +0200</pubDate> <description>أعادت التطورات الأخيرة المرتبطة بمدينتي سبتة ومليلية المحتلتين، وفي مقدمتها موجة العبور الجماعي التي شهدتها سبتة أواخر يوليوز، النقاش حول طبيعة موازين القوة الجديدة بين</description> <content:encoded> <![CDATA[<p><img src="https://www.akhbarona.com/files/2026/1000257047_1787144398.webp"></p>&lt;p&gt;أعادت التطورات الأخيرة المرتبطة بمدينتي سبتة ومليلية المحتلتين، وفي مقدمتها موجة العبور الجماعي التي شهدتها سبتة أواخر يوليوز، النقاش حول طبيعة موازين القوة الجديدة بين الرباط ومدريد. وفي هذا السياق، يرى الدكتور محمد الطيار، الباحث في الدراسات الأمنية والاستراتيجية ورئيس المرصد الوطني للدراسات الاستراتيجية، أن التحولات الإقليمية المتسارعة جعلت وسائل الضغط التقليدية التي كانت تعتمدها إسبانيا، سواء عبر ملف الهجرة أو الأمن أو الاستقواء بالاتحاد الأوروبي، أقل قدرة على التأثير في القرار المغربي. وتأتي هذه القراءة بينما لا تزال تداعيات أزمة سبتة مستمرة، مع تسجيل محاولات جديدة للعبور خلال غشت، ما دفع المغرب إلى تعزيز الإجراءات الأمنية على حدوده الشمالية.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ويعتبر الطيار أن ما يصدر عن بعض الأوساط السياسية والإعلامية الإسبانية من تهديد وتصعيد لا ينبغي قراءته بالضرورة باعتباره امتلاكا لأوراق حاسمة، بقدر ما يعكس صعوبة التأقلم مع واقع إقليمي جديد. فالهجرة والأمن، اللذان شكلا تاريخيا مجالين أساسيين للتأثير الإسباني على الرباط، تحولا إلى ملفات تقوم على المصالح المتبادلة، خصوصا أن إسبانيا والاتحاد الأوروبي يحتاجان إلى التعاون المغربي لضبط الحدود ومواجهة شبكات الاتجار بالبشر والهجرة غير النظامية. وحتى بعد أزمة يوليوز، اضطرت مدريد إلى التعامل مع تداعياتها باعتبارها أزمة داخلية ذات كلفة إنسانية وأمنية ولوجستية كبيرة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;في المقابل، يبرز الطيار تنامي عناصر القوة الشاملة للمغرب، اقتصاديا وأمنيا وعسكريا ودبلوماسيا، باعتبارها عاملا أساسيا في إعادة صياغة العلاقة مع إسبانيا. فالمملكة، وفق هذه القراءة، لم تعد تتعامل مع الضغوط الخارجية بمنطق رد الفعل، وإنما راكمت من أوراق القوة ما يسمح لها بتوسيع هامش المناورة والتفاوض من موقع أكثر ندية. وتكشف أزمة سبتة جانبا من ذلك، إذ تمكن المغرب من احتواء محاولات عبور جديدة خلال غشت، في وقت وجدت فيه السلطات الإسبانية نفسها أمام تداعيات إنسانية وأمنية صعبة داخل المدينة، بما في ذلك ضغط كبير على مراكز الاستقبال والخدمات.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ومن هذه الزاوية، لا يرى الطيار أن ملف سبتة ومليلية مجرد أزمة حدودية ظرفية، بل يعتبره جزءا من معادلة استراتيجية أوسع تتصل بمستقبل العلاقة المغربية الإسبانية وموازين القوة في غرب المتوسط. فالمغرب، بحسب قراءته، يواصل ترسيخ حضوره الإقليمي وتعزيز موقعه في ملفات الأمن والطاقة والتجارة والهجرة، بما يقلص تدريجيا قدرة مدريد على استخدام هذه الملفات كوسائل ضغط أحادية الجانب. وفي المقابل، تكشف التطورات الأخيرة أن أي محاولة لإدارة هذه الملفات بعيدا عن التنسيق مع الرباط قد تفرض كلفة مباشرة على الطرف الإسباني والأوروبي، وهو ما يجعل منطق الشراكة والتفاوض أكثر واقعية من منطق الإملاء.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ويخلص الطيار إلى أن مغربية سبتة ومليلية والجزر التابعة لهما تظل قضية ذات جذور سياسية وتاريخية راسخة في التصور المغربي، وأن حسمها لا يرتبط بالتصريحات أو المواقف الظرفية، وإنما بتطور موازين القوة على المدى البعيد. وبذلك، فإن ما تشهده المنطقة اليوم قد يكون مؤشرا على انتقال تدريجي من مرحلة كانت فيها مدريد تمتلك أدوات ضغط أكثر تأثيرا، إلى مرحلة جديدة يملك فيها المغرب هامشا أوسع لفرض رؤيته والدفاع عن مصالحه. ومن هنا، فإن التطورات الأخيرة لا تكشف فقط أزمة في تدبير ملف سبتة، بل تعكس، وفق هذه القراءة، ملامح واقع إقليمي جديد تتراجع فيه فعالية وسائل الضغط الإسبانية مقابل صعود متواصل للقدرة المغربية على فرض معادلات أكثر توازنا.&lt;/p&gt;]]> </content:encoded> <guid isPermaLink="true">https://www.akhbarona.com/permalink/431060.html</guid> </item>   </channel> </rss>