<rss version="2.0" xmlns:media="https://search.yahoo.com/mrss/" xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"> <channel> <generator>Akhbarona Media</generator> <title>أخبارنا : جريدة الكترونية مغربية</title> <link>https://www.akhbarona.com/</link> <description>أخبارنا : جريدة الكترونية مغربية</description> <lastBuildDate>Thu, 03 Sep 2026 21:44:55 +0200</lastBuildDate> <ttl>15</ttl> <copyright>© 2026 Akhbarona Media</copyright> <image> <title>أخبارنا : جريدة الكترونية مغربية</title> <url>https://www.akhbarona.com/themes/icons/rss.png</url> <link>https://www.akhbarona.com/</link> </image>   <item> <title>بوسحابة يكتب: المحتل ينتفض.. وأصحاب الأرض في سبات عميق! أين الأحزاب والتنظيمات من قضية سبتة ومليلية؟</title> <link>https://www.akhbarona.com/mobile/politic/431891.html</link>  <media:content large="image" url="https://www.akhbarona.com/thumbs/article_large/8/7/ceuta_1788459744.webp" width="600" height="337" /> <media:img url="https://www.akhbarona.com/files/2026/ceuta_1788459744.webp" /> <media:thumbnail url="https://www.akhbarona.com/thumbs/article_large/8/7/ceuta_1788459744.webp" />  <category>سياسة</category> <pubDate>Thu, 03 Sep 2026 20:22:00 +0200</pubDate> <description>حينما يكشر الباطل عن أنيابه، ويرتدي ثوب الطهرانية، وينسج خطب المظلومية، فاعلم أن المصاب جلل، وأن هناك حقيقة يراد طمسها تحت ركام من الشعارات، وأن</description> <content:encoded> <![CDATA[<p><img src="https://www.akhbarona.com/files/2026/ceuta_1788459744.webp"></p>&lt;p style=&quot;text-align: right;&quot;&gt;حينما يكشر الباطل عن أنيابه، ويرتدي ثوب الطهرانية، وينسج خطب المظلومية، فاعلم أن المصاب جلل، وأن هناك حقيقة يراد طمسها تحت ركام من الشعارات، وأن المحتل حين يتقمص دور الضحية، فاعلم أن الوقاحة بلغت مداها، وأن الحقيقة باتت بحاجة إلى من يصرخ بها في وجه هذا الزيف.&lt;/p&gt;
&lt;p style=&quot;text-align: right;&quot;&gt;&amp;nbsp;ذلك بالضبط ما يعيد إلى الواجهة مشهد آلاف الإسبان الذين خرجوا أمس الأربعاء للدفاع عن سبتة ومليلية، أي للدفاع عمليا عن استمرار احتلال مدينتين مغربيتين، في مشهد يكشف كيف يتحول الاحتلال، في خطاب أصحابه، إلى &quot;حق&quot; تجب حمايته، وكيف يستطيع المحتل أن يرتدي ثوب المدافع والمظلوم، بينما يكتفي أصحاب الأرض بالمراقبة والصمت.&lt;/p&gt;
&lt;p style=&quot;text-align: right;&quot;&gt;&amp;nbsp;وهنا لا بد أن نتوقف، ليس عند ما فعله الإسبان، فهذا مفهوم من زاويتهم، وإنما عند ما لم يفعله المغاربة. كيف يعقل أن يجد الإسبان في أحزابهم وتنظيماتهم ومجتمعهم المدني من يحشد الشارع دفاعا عن بقاء الاحتلال، بينما لا نكاد نرى في المغرب مبادرة شعبية أو حزبية أو مدنية وازنة تخرج لتقول للعالم، بوضوح وثبات، إن سبتة ومليلية مدينتان مغربيتان، وإن الاحتلال الإسباني لهما ليس قدرا أبديا؟&lt;/p&gt;
&lt;p style=&quot;text-align: right;&quot;&gt;المسؤولية هنا لا تقع على الدولة وحدها، ولا يجوز اختزال هذا الملف في الدبلوماسية الرسمية، لأن الأحزاب السياسية والنقابات والمجتمع المدني شركاء في الدفاع عن القضايا الوطنية وصناعة الوعي بها. فالأحزاب التي تعتبر نفسها حاملة لمشاريع وطنية ومجتمعية مطالبة بأن تجعل من سبتة ومليلية قضية ثابتة للترافع السياسي، لا مجرد موقف يظهر في مناسبة ويختفي بعدها، وأن تستثمر علاقاتها مع الأحزاب والمنظمات الدولية والإسبانية لطرح الرواية المغربية بالحجة والتاريخ والقانون. والنقابات بدورها ليست معفاة من المسؤولية، خصوصا أنها تملك امتدادات وعلاقات مع الهيئات النقابية الدولية والأوروبية، وكان بإمكانها أن تجعل من القضية جزءا من ترافعها المدني، تماما كما تتحرك نظيراتها في إسبانيا عندما يتعلق الأمر بما تعتبره مصالح وطنية. أما المجتمع المدني، فعليه أن ينتقل من الاكتفاء بالتعبير عن الغضب إلى بناء مبادرات مستمرة من ندوات ودراسات وفعاليات سلمية وحملات توعوية، تجعل مغربية المدينتين حاضرة في الوعي العام، وتمنع أن يتحول طول الاحتلال إلى عامل نسيان أو تطبيع مع الأمر الواقع.&lt;/p&gt;
&lt;p style=&quot;text-align: right;&quot;&gt;إلى جانب ذلك، تبرز مسؤولية الإعلام باعتباره أحد أقوى الأدوات حسما في مثل هذه المعارك، خصوصا الإعلام العمومي الذي لا ينبغي أن يتعامل مع سبتة ومليلية كخبر موسمي يظهر عند وقوع أزمة أو صدور تصريح إسباني، ثم يختفي من المشهد. فالإعلام العمومي مطالب، بحكم وظيفته، بالمساهمة في حماية الذاكرة الوطنية وترسيخ الوعي بتاريخ المدينتين، من خلال برامج ووثائقيات ونقاشات تستضيف المؤرخين والباحثين والقانونيين، وتقدم للأجيال الجديدة الرواية المغربية بلغة هادئة وحجج موثقة، بعيدا عن التحريض والكراهية، ولكن أيضا بعيدا عن الصمت الذي يترك الساحة للرواية الإسبانية وحدها.&amp;nbsp;&lt;/p&gt;
&lt;p style=&quot;text-align: right;&quot;&gt;نفس الشيء بالنسبة الإعلام الخاص، فهو مطالب بدوره بتجاوز منطق رد الفعل والاشتغال الموسمي، لأن القضية تحتاج إلى ترافع إعلامي طويل النفس، فيما تتحمل الجامعات والنخب مسؤولية إنتاج الدراسات والوثائق التي يمكن أن تشكل أرضية معرفية لأي تحرك سياسي أو مدني. فالمعركة في نهاية المطاف ليست حول من يرفع صوته أكثر، وإنما حول من يملك القدرة على تثبيت ذاكرته وروايته والدفاع عنهما أمام الأجيال وأمام العالم.&lt;/p&gt;
&lt;p style=&quot;text-align: right;&quot;&gt;ولا يعني هذا الترافع الدعوة إلى العداء لإسبانيا أو إلى الصدام مع الشعب الإسباني، بل يعني ببساطة أن يكون للمغرب، إلى جانب دبلوماسيته الرسمية، صوت شعبي وسياسي ومدني وإعلامي واضح يقول إن العلاقات الاستراتيجية والمصالح المشتركة لا تلغي الملفات التاريخية، وإن الهدوء الدبلوماسي لا ينبغي أن يتحول إلى صمت مجتمعي.&lt;/p&gt;
&lt;p style=&quot;text-align: right;&quot;&gt;&amp;nbsp;لقد نجح المغرب في جعل قضية الصحراء المغربية حاضرة بقوة في الدبلوماسية الدولية، وبنى حولها ترافعا رسميا وحزبيا ومدنيا وإعلاميا متواصلا، فلماذا لا نستفيد من هذه التجربة في الدفاع عن سبتة ومليلية؟ ولماذا لا تتقاطع جهود الأحزاب والنقابات والجمعيات والجامعات والإعلام حول قضية وطنية واحدة، كل من موقعه وبأدواته، بدل أن تبقى القضية معلقة بين التصريحات الرسمية والذاكرة الشعبية؟&lt;/p&gt;
&lt;p style=&quot;text-align: right;&quot;&gt;&amp;nbsp;إن أخطر ما يمكن أن يحدث ليس أن يتخلى المغاربة عن المدينتين بقرار صريح، وإنما أن يعتادوا وجود الاحتلال إلى درجة يصبح معها السؤال عن شرعيته مستغربا، والمطالبة بإنهائه فعلا استثنائيا.&lt;/p&gt;
&lt;p style=&quot;text-align: right;&quot;&gt;الإسبان لم ينسوا سبتة ومليلية، بل خرجوا إلى الشارع دفاعا عنهما وكأنهما قضيتهم الوطنية الأولى، ولذلك فإن السؤال اليوم لا ينبغي أن يوجه إلى مدريد فقط، وإنما إلى الرباط أيضا: إذا كان المحتل مستعدا للدفاع عن احتلاله، فأين أصحاب الأرض من الدفاع عن أرضهم؟ آن الأوان أن تستيقظ الأحزاب والنقابات والمؤسسات والنخب والمجتمع المدني والإعلام من سباتها، وأن تتحول مغربية سبتة ومليلية من قناعة راسخة في الوجدان إلى قضية حية لها ترافعها السياسي والديني والإعلامي والأكاديمي، ليس لإعلان الحرب على أحد، وإنما لإعلان شيء واحد وواضح: أن المغاربة لم ينسوا أرضهم، وأن طول الاحتلال لا يحوله إلى حق، وأن الاعتياد على الأمر الواقع لا يسقط الحقوق، وأن من واجب كل جيل أن يسلم للأجيال التي بعده ذاكرة وطنية حية لا رواية مفروضة. فإذا كان الإسبان قادرين على النزول إلى الشارع دفاعا عن استمرار احتلال مدينتين مغربيتين، فما الذي يمنع المغاربة من تنظيم وقفات سلمية وحضارية دفاعا عن حقهم في استرجاعهما؟&lt;/p&gt;
&lt;p style=&quot;text-align: right;&quot;&gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;]]> </content:encoded> <guid isPermaLink="true">https://www.akhbarona.com/permalink/431891.html</guid> </item>   </channel> </rss>