<rss version="2.0" xmlns:media="https://search.yahoo.com/mrss/" xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"> <channel> <generator>Akhbarona Media</generator> <title>أخبارنا : جريدة الكترونية مغربية</title> <link>https://www.akhbarona.com/</link> <description>أخبارنا : جريدة الكترونية مغربية</description> <lastBuildDate>Sat, 26 Sep 2026 02:42:29 +0200</lastBuildDate> <ttl>15</ttl> <copyright>© 2026 Akhbarona Media</copyright> <image> <title>أخبارنا : جريدة الكترونية مغربية</title> <url>https://www.akhbarona.com/themes/icons/rss.png</url> <link>https://www.akhbarona.com/</link> </image>   <item> <title>من بينها إيران وإسرائيل.. هكذا تفاعلت الصحافة الدولية مع نتائج تشريعيات 2026 بالمغرب</title> <link>https://www.akhbarona.com/mobile/politic/433097.html</link>  <media:content large="image" url="https://www.akhbarona.com/thumbs/article_large/9/5/sendoo9_1790027848.webp" width="600" height="337" /> <media:img url="https://www.akhbarona.com/files/2026/sendoo9_1790027848.webp" /> <media:thumbnail url="https://www.akhbarona.com/thumbs/article_large/9/5/sendoo9_1790027848.webp" />  <category>سياسة</category> <pubDate>Sat, 26 Sep 2026 01:11:00 +0200</pubDate> <description>حظيت نتائج الانتخابات التشريعية المغربية التي جرت يوم 23 شتنبر الجاري باهتمام عدد من وسائل الإعلام الدولية، التي تابعت تفاصيل الاستحقاق ووقفت عند تصدر حزب</description> <content:encoded> <![CDATA[<p><img src="https://www.akhbarona.com/files/2026/sendoo9_1790027848.webp"></p>&lt;p&gt;حظيت نتائج الانتخابات التشريعية المغربية التي جرت يوم 23 شتنبر الجاري باهتمام عدد من وسائل الإعلام الدولية، التي تابعت تفاصيل الاستحقاق ووقفت عند تصدر حزب الأصالة والمعاصرة للنتائج بـ97 مقعدا، متبوعا بالتجمع الوطني للأحرار بـ66 مقعدا وحزب الاستقلال بـ65 مقعدا، فيما عاد حزب العدالة والتنمية إلى الواجهة بحصوله على 54 مقعدا، بالتزامن مع تسجيل نسبة مشاركة بلغت 38.02 في المائة؛ حيث برزت في التغطية الدولية قراءات مختلفة للنتائج، بحسب القضايا التي تحظى بالأولوية في كل بلد.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وفي الولايات المتحدة الأمريكية، ركزت وكالة &quot;أسوشيتد برس&quot; على تصدر حزب الأصالة والمعاصرة للانتخابات، مع إبرازها للظروف الاجتماعية والاقتصادية التي أحاطت بالاستحقاق، وعلى رأسها بطالة الشباب والاحتجاجات التي قادها جيل &quot;زد&quot; والمطالب المرتبطة بالتشغيل والصحة والتعليم والسكن؛ كما توقفت الوكالة عند كون نسبة المشاركة البالغة نحو 38 في المائة هي الأدنى منذ سنة 2007، فيما ركزت &quot;رويترز&quot; على صعود الأصالة والمعاصرة والعوامل التي ساهمت في تقدمه، من بينها انضمام رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم فوزي لقجع إلى الحزب قبل الانتخابات.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وفي فرنسا، أفردت صحيفة &quot;لوموند&quot; تغطية وتحليلا للنتائج، معتبرة أن الاستحقاق أفرز إعادة ترتيب داخل مكونات الأغلبية الحكومية، إلى جانب عودة قوية لحزب العدالة والتنمية وارتفاع لافت في نسبة العزوف؛ حيث أشارت الصحيفة إلى أن المشاركة لم تتجاوز 38 في المائة، كما توقفت عند التحول الذي عرفه رصيد حزب العدالة والتنمية، الذي انتقل من 13 مقعدا في انتخابات 2021 إلى 54 مقعدا في الاقتراع الحالي، مع ربط هذا الصعود بالحملة التي خاضها الحزب حول قضايا القدرة الشرائية والبطالة والخدمات العمومية.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;أما ألمانيا، فقد تناولت وسائل إعلامها نتائج الانتخابات من زاوية إعادة تشكيل المشهد البرلماني، مع التركيز على تصدر الأصالة والمعاصرة وتراجع التجمع الوطني للأحرار، إلى جانب العودة اللافتة لحزب العدالة والتنمية؛ حيث برز في التغطية الألمانية أيضا ملف المشاركة الانتخابية، في ظل انخفاض نسبة المصوتين مقارنة باستحقاق 2021، فضلا عن التحديات الاجتماعية والاقتصادية التي تواجه الحكومة المقبلة، خاصة ما يرتبط بالشباب وسوق الشغل؛ إذ تأتي هذه القراءة ضمن سياق أوروبي أوسع تابع الانتخابات المغربية باعتبارها محطة سياسية مهمة قبل الاستحقاقات الكبرى المرتبطة بتنظيم كأس العالم 2030.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وفي إسبانيا، حظيت الانتخابات المغربية بمتابعة مكثفة، خصوصا من وكالة الأنباء الإسبانية &quot;إيفي&quot; وصحيفة &quot;إل باييس&quot;، حيث شكلت نسبة العزوف المرتفعة إحدى أبرز نقاط التركيز؛ لتبرز &quot;إيفي&quot; أن نسبة المشاركة بلغت 38.02 في المائة، مقابل عزوف بلغ 61.98 في المائة، وهي من أعلى نسب الامتناع المسجلة خلال العقدين الأخيرين؛ أما &quot;إل باييس&quot; فركزت على تصدر الأصالة والمعاصرة، وعلى موقع الحزب داخل التحالف الحكومي، إضافة إلى تداعيات أزمة سبتة والعلاقات المغربية الإسبانية، في وقت يستعد فيه البلدان إلى جانب البرتغال لاحتضان كأس العالم 2030.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وفي الصين، نقلت وكالة الأنباء الرسمية &quot;شينخوا&quot; نتائج الانتخابات بشكل مباشر، مؤكدة تصدر حزب الأصالة والمعاصرة بـ97 مقعدا، يليه التجمع الوطني للأحرار بـ66 مقعدا والاستقلال بـ65 مقعدا، ثم العدالة والتنمية بـ54 مقعدا؛ كما أشارت الوكالة إلى نسبة المشاركة التي بلغت نحو 38 في المائة، وإلى أن نتائج الانتخابات تحدد تركيبة مجلس النواب، فيما ركزت تغطيتها على المعطيات الرسمية التي أعلنتها وزارة الداخلية المغربية دون الدخول في قراءات سياسية موسعة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وفي إيران، تناولت وكالة &quot;مهر&quot; نتائج الانتخابات المغربية، في مادة حملت عنوانا بالفارسية يمكن ترجمته بـ&quot;أي حزب يتصدر الانتخابات البرلمانية في المغرب؟&quot;، ونقلت فيها إعلان وزارة الداخلية المغربية تصدر حزب الأصالة والمعاصرة بـ97 مقعدا، متبوعا بالتجمع الوطني للأحرار بـ66 والاستقلال بـ65، ثم العدالة والتنمية بـ54 مقعدا؛ كما أشارت المادة إلى أن نسبة المشاركة الوطنية بلغت 38.02 في المائة، ما يؤكد وصول نتائج الاستحقاق المغربي إلى وسائل الإعلام الإيرانية ومتابعتها للتغيرات التي أفرزها الاقتراع.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;أما إسرائيل، فقد بدت نتائج الانتخابات المغربية حاضرة بشكل لافت في وسائل الإعلام الخاصة بها، خصوصا من خلال متابعة صعود حزب العدالة والتنمية وموقفه من العلاقات مع إسرائيل؛ حيث نشرت &quot;تايمز أوف إسرائيل&quot; تقريرا أبرز تصدر الأصالة والمعاصرة بـ97 مقعدا، مقابل 66 للتجمع الوطني للأحرار و65 للاستقلال، مع التركيز على ارتفاع رصيد العدالة والتنمية من 13 مقعدا في انتخابات 2021 إلى 54 مقعدا في الاستحقاق الحالي؛ كما توقفت الصحيفة عند انتخاب الناشط عزيز هناوي ضمن مرشحي الحزب، وربطت ذلك بمواقفه المعروفة من العلاقات المغربية الإسرائيلية، لتظهر بذلك أن جانبا من التغطية الإسرائيلية ركز على البعد المرتبط بالتطبيع والعلاقات الثنائية إلى جانب النتائج السياسية العامة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وفي بريطانيا، حضرت نتائج الانتخابات المغربية ضمن التغطية الدولية التي نقلتها وسائل إعلام بريطانية اعتمادا على وكالات الأنباء العالمية، حيث انصب الاهتمام أساسا على تصدر الأصالة والمعاصرة، وتراجع التجمع الوطني للأحرار، وعودة العدالة والتنمية، فضلا عن نسبة المشاركة المنخفضة والتحديات الاجتماعية التي تواجه الحكومة المقبلة؛ لتكشف بذلك خريطة التغطية الدولية أن انتخابات 2026 لم تمر مرورا عابرا، إذ استقطبت اهتماما إعلاميا من ضفتي الأطلسي وأوروبا وآسيا والشرق الأوسط، مع اختلاف واضح في زوايا التناول بين من ركز على النتائج وموازين القوى، ومن توقف عند العزوف والملفات الاجتماعية، ومن جعل العلاقات المغربية الإسبانية أو المغربية الإسرائيلية محورا رئيسيا في قراءته للاستحقاق.&lt;/p&gt;]]> </content:encoded> <guid isPermaLink="true">https://www.akhbarona.com/permalink/433097.html</guid> </item>   </channel> </rss>