<rss version="2.0" xmlns:media="https://search.yahoo.com/mrss/" xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"> <channel> <generator>Akhbarona Media</generator> <title>أخبارنا : جريدة الكترونية مغربية</title> <link>https://www.akhbarona.com/</link> <description>أخبارنا : جريدة الكترونية مغربية</description> <lastBuildDate>Wed, 14 Oct 2026 19:31:33 +0200</lastBuildDate> <ttl>15</ttl> <copyright>© 2026 Akhbarona Media</copyright> <image> <title>أخبارنا : جريدة الكترونية مغربية</title> <url>https://www.akhbarona.com/themes/icons/rss.png</url> <link>https://www.akhbarona.com/</link> </image>   <item> <title>لماذا اختار المغرب &quot;دبلوماسية الصمت&quot;؟.. هرباز يقدم قراءته لخلفيات زيارة ملك إسبانيا إلى سبتة ومليلية</title> <link>https://www.akhbarona.com/mobile/politic/434069.html</link>  <media:content large="image" url="https://www.akhbarona.com/thumbs/article_large/5/6/borita_1791994210.webp" width="600" height="337" /> <media:img url="https://www.akhbarona.com/files/2026/borita_1791994210.webp" /> <media:thumbnail url="https://www.akhbarona.com/thumbs/article_large/5/6/borita_1791994210.webp" />  <category>سياسة</category> <pubDate>Wed, 14 Oct 2026 18:10:00 +0200</pubDate> <description>في خضم الجدل الذي أثارته زيارة العاهل الإسباني الملك فيليبي السادس إلى سبتة ومليلية المحتلتين، وما رافقها من تساؤلات بشأن الموقف المغربي، قدم الناشط والمدون</description> <content:encoded> <![CDATA[<p><img src="https://www.akhbarona.com/files/2026/borita_1791994210.webp"></p>&lt;p style=&quot;text-align: right;&quot;&gt;في خضم الجدل الذي أثارته زيارة العاهل الإسباني الملك فيليبي السادس إلى سبتة ومليلية المحتلتين، وما رافقها من تساؤلات بشأن الموقف المغربي، قدم الناشط والمدون المغربي المقيم بألمانيا، نبيل هرباز، قراءة سياسية اعتبر فيها أن التعامل مع هذه التطورات يقتضي استحضار حسابات التوقيت والمصالح الاستراتيجية للمملكة، بعيدا عن منطق الانفعال وردود الفعل المتسرعة، في مقاربة اختار أن يصفها بـ&quot;دبلوماسية الصمت&quot;.&lt;/p&gt;
&lt;p style=&quot;text-align: right;&quot;&gt;وفي تدوينة تناول فيها الموضوع، اعتبر هرباز أن أي تصعيد مع إسبانيا في الظرفية الحالية قد يمنح الأحزاب الأكثر تشددا تجاه المغرب، وفي مقدمتها حزب &quot;فوكس&quot; والحزب الشعبي، فرصة لاستثمار التوتر في خطاباتهما السياسية والانتخابية. ويرى أن التريث في التعامل مع مثل هذه الملفات لا يعني بالضرورة التخلي عن المطالب المغربية بشأن سبتة ومليلية، بل قد يكون، وفق قراءته، مرتبطا بحسابات سياسية أوسع، تأخذ بعين الاعتبار طبيعة المشهد الحزبي الإسباني وانعكاسات أي مواجهة على العلاقات الثنائية.&lt;/p&gt;
&lt;p style=&quot;text-align: right;&quot;&gt;ولم يحصر هرباز قراءته في تداعيات الزيارة الملكية، بل ربطها أيضا بالتطورات المتعلقة بملف الصحراء المغربية داخل أروقة الأمم المتحدة، محذرا من أن أي تصعيد ميداني مع عناصر جبهة البوليساريو قبيل اجتماعات مجلس الأمن قد يمنح خصوم المملكة فرصة لإعادة إثارة ملفات حقوق الإنسان والمطالبة باستمرار بعثة &quot;المينورسو&quot;، إلى جانب تكثيف الضغوط عبر منظمات دولية. وهي مخاوف يطرحها الناشط في إطار تقديره للتداعيات المحتملة للتصعيد، دون أن يعني ذلك أن هذه النتائج ستترتب بالضرورة على أي مواجهة.&lt;/p&gt;
&lt;p style=&quot;text-align: right;&quot;&gt;وفي السياق ذاته، انتقد هرباز ما اعتبره تناقضا في مواقف بعض الأصوات التي تطالب اليوم بالرد على زيارة الملك الإسباني والتحركات المرتبطة بالبوليساريو، بينما يرى أنها لم تكن حاضرة بالقدر نفسه في محطات سابقة للدفاع عن القضايا الوطنية. وتساءل عن الجهات المستفيدة من التصعيد، داعيا إلى التمييز بين التمسك بالثوابت الوطنية، وبين اختيار الوسائل والتوقيت المناسبين للدفاع عنها، محذرا من أن بعض الدعوات، مهما كانت دوافع أصحابها، قد تؤدي عمليا إلى نتائج لا تخدم المصالح المغربية.&lt;/p&gt;
&lt;p style=&quot;text-align: right;&quot;&gt;واختزل الناشط المغربي موقفه في عبارة: &quot;السياسة تُدار بالمصلحة والتوقيت، ماشي بالشعارات&quot;، في إشارة إلى أهمية اعتماد مقاربة تحسب انعكاسات القرارات قبل اتخاذها.&lt;/p&gt;
&lt;p style=&quot;text-align: right;&quot;&gt;&amp;nbsp;وبين المطالبين برد واضح على الزيارة، والداعين إلى التريث تفاديا لأي توظيف سياسي أو دبلوماسي محتمل، تظل قراءة هرباز اجتهادا تحليليا يعكس تقديره للمشهد، في انتظار ما قد يصدر عن الجهات المغربية الرسمية بشأن الموضوع. وهكذا، لا يتعلق السؤال فقط بسبب غياب رد معلن، بل أيضا بكيفية الموازنة بين الدفاع عن المطالب المغربية وتفادي منح الأطراف المناوئة للمملكة فرصا إضافية لاستثمار التوتر.&lt;/p&gt;]]> </content:encoded> <guid isPermaLink="true">https://www.akhbarona.com/permalink/434069.html</guid> </item>   </channel> </rss>