<rss version="2.0" xmlns:media="https://search.yahoo.com/mrss/" xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"> <channel> <generator>Akhbarona Media</generator> <title>أخبارنا : جريدة الكترونية مغربية</title> <link>https://www.akhbarona.com/</link> <description>أخبارنا : جريدة الكترونية مغربية</description> <lastBuildDate>Fri, 16 Oct 2026 20:34:00 +0200</lastBuildDate> <ttl>15</ttl> <copyright>© 2026 Akhbarona Media</copyright> <image> <title>أخبارنا : جريدة الكترونية مغربية</title> <url>https://www.akhbarona.com/themes/icons/rss.png</url> <link>https://www.akhbarona.com/</link> </image>   <item> <title>الحكومة الجديدة أمام امتحان التنزيل.. هل تتحول التوجيهات الملكية إلى نتائج ملموسة؟</title> <link>https://www.akhbarona.com/mobile/politic/434193.html</link>  <media:content large="image" url="https://www.akhbarona.com/thumbs/article_large/5/d/hokoma_1792164572.webp" width="600" height="337" /> <media:img url="https://www.akhbarona.com/files/2026/hokoma_1792164572.webp" /> <media:thumbnail url="https://www.akhbarona.com/thumbs/article_large/5/d/hokoma_1792164572.webp" />  <category>سياسة</category> <pubDate>Fri, 16 Oct 2026 19:38:00 +0200</pubDate> <description>يضع تشكيل الحكومة الجديدة المغرب أمام اختبار يتجاوز تجديد النخب وإعادة توزيع المسؤوليات، ليطرح سؤال القدرة على تحويل التوجهات الاستراتيجية إلى إصلاحات ونتائج ملموسة. وبين</description> <content:encoded> <![CDATA[<p><img src="https://www.akhbarona.com/files/2026/hokoma_1792164572.webp"></p>&lt;p&gt;يضع تشكيل الحكومة الجديدة المغرب أمام اختبار يتجاوز تجديد النخب وإعادة توزيع المسؤوليات، ليطرح سؤال القدرة على تحويل التوجهات الاستراتيجية إلى إصلاحات ونتائج ملموسة. وبين التوجيهات الملكية وانتظارات المواطنين، تبرز رهانات التشغيل والقدرة الشرائية وجودة الخدمات العمومية والعدالة المجالية، إلى جانب تحديات تحديث الإدارة وتعزيز تنافسية الاقتصاد. وهي ملفات تجعل نجاعة التنفيذ، وليس مجرد إعلان البرامج، المعيار الحاسم في تقييم الأداء الحكومي.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وتكتسب هذه المرحلة دلالتها على ضوء الخطاب الملكي بمناسبة افتتاح البرلمان، الذي استحضر مسؤولية المنتخبين تجاه المواطنين وما تفرضه الثقة الانتخابية من التزام أخلاقي وسياسي. ومن هذا المنطلق، تبرز أهمية التكامل بين المؤسسات، ووضوح المسؤوليات، وربط العمل العمومي بالنتائج، بما يجعل الوفاء بالالتزامات مدخلا أساسيا لتعزيز الثقة في المؤسسات.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;span style=&quot;color: #ff0000;&quot;&gt;تجديد الأداء وتكامل العمل الحكومي&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;لا تتحدد أهمية التشكيلة الحكومية الجديدة بطبيعة الأسماء التي تضمها فحسب، بل بمدى قدرتها على تجديد أساليب التدبير وتطوير الأداء التنفيذي. فإفساح المجال أمام كفاءات جديدة، ولا سيما من النساء والشباب، يمكن أن يشكل فرصة لتوسيع قاعدة المبادرة والابتكار، شريطة أن يقترن بالكفاءة ووضوح المهام والقدرة على الإنجاز.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وفي المقابل، تظل الاستمرارية ضرورية للحفاظ على التراكم المؤسساتي وضمان استكمال المشاريع والإصلاحات التي تتطلب وقتا وتنسيقا متواصلا. ومن ثم، فإن التحدي يكمن في الجمع بين التجديد والخبرة، دون أن يتحول تغيير المسؤولين إلى قطيعة مع البرامج القائمة، أو تصبح الاستمرارية مبررا لإعادة إنتاج أساليب تدبير لم تعد تستجيب لمتطلبات المرحلة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ويبرز هنا دور الهندسة الحكومية في تعزيز الالتقائية بين القطاعات، خصوصا أن ملفات التشغيل والاستثمار والتعليم والصحة والحماية الاجتماعية تتجاوز الاختصاصات القطاعية المنفردة. فالتنظيم الناجع هو الذي يوضح المسؤوليات، ويحد من تضارب القرارات، ويختصر المساطر، ويوجه الموارد نحو أولويات مشتركة، بما يضمن الانتقال من تعدد المبادرات إلى تكامل السياسات.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;span style=&quot;color: #ff0000;&quot;&gt;التشغيل والقدرة الشرائية في صدارة الرهانات&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;سيظل التشغيل أحد أبرز الاختبارات التي ستحدد مدى نجاح الحكومة في الاستجابة لانتظارات المواطنين، خصوصا الشباب الباحثين عن فرص الاندماج الاقتصادي. ولا يرتبط التحدي بتحقيق النمو وحده، بل بقدرة الاستثمار على خلق فرص شغل مستدامة، وتعزيز تنافسية المقاولات، وربط التكوين بحاجيات سوق العمل، وتوسيع فرص المبادرة الاقتصادية.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وبالموازاة مع ذلك، تفرض القدرة الشرائية مواصلة الجهود لحماية الفئات الهشة والمتوسطة، فيما يظل إصلاح التعليم والصحة والحماية الاجتماعية معيارا أساسيا لقياس الأثر الاجتماعي للسياسات العمومية. فالمطلوب ليس فقط إطلاق البرامج وتوسيع الخدمات، بل تحسين جودتها وضمان الولوج العادل إليها، بما ينعكس مباشرة على ظروف عيش المواطنين.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وتتطلب هذه الأولويات تنسيقا مستمرا بين السياسات الاقتصادية والاجتماعية، حتى لا يظل النمو منفصلا عن التشغيل، أو تتشتت التدخلات الاجتماعية بين برامج متعددة لا تحقق الأثر المنتظر منها. كما أن نجاح الإصلاحات يرتبط بقدرة الحكومة على الإنصات إلى الفاعلين الاقتصاديين والاجتماعيين، وتطوير الحوار الاجتماعي، وتدبير التوازن بين متطلبات الإصلاح وانتظارات الفئات المعنية.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;span style=&quot;color: #ff0000;&quot;&gt;العدالة المجالية والتنمية المستدامة&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;لا تنفصل الرهانات الاجتماعية عن تحدي العدالة المجالية، الذي يقتضي توجيه الاستثمارات وفق الحاجيات الفعلية للمناطق، وتعزيز البنيات الأساسية، وتقليص الفوارق في الولوج إلى التعليم والصحة وفرص الشغل. فالتنمية المتوازنة لا تتحقق بمجرد توزيع المشاريع، بل بتمكين المجالات الأقل استفادة من مقومات خلق الثروة، وتطوير أنشطتها الاقتصادية، وتعزيز التنسيق بين الدولة والجماعات الترابية.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وتواجه الحكومة، في السياق نفسه، ملفات استراتيجية تتعلق بالأمن المائي والغذائي، والانتقال الطاقي، وتطوير الصناعة، والتحول الرقمي والذكاء الاصطناعي. وهي رهانات تتطلب استباق التحولات المناخية والاقتصادية والتكنولوجية، وتحسين تدبير الموارد، وتشجيع الابتكار، وتعزيز قدرة الاقتصاد الوطني على مواجهة التقلبات الخارجية.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;كما يشكل التحضير لكأس العالم 2030 فرصة لاختبار قدرة البلاد على إنجاز المشاريع الكبرى في آجالها، مع ضمان استدامة آثارها الاقتصادية والاجتماعية. فالتحدي لا يقتصر على استكمال البنيات التحتية، بل يشمل توظيفها لتعزيز الاستثمار والسياحة، وتوسيع فرص الشغل، وتطوير الخدمات، وضمان استفادة الاقتصاد الوطني من هذه الاستثمارات على المدى الطويل.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;span style=&quot;color: #ff0000;&quot;&gt;تحديث الإدارة.. من رقمنة المساطر إلى تحسين الخدمات&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;يمثل إصلاح الإدارة مدخلا أساسيا لإنجاح مختلف الأوراش، بالنظر إلى تأثير المرفق العمومي في حياة المواطنين والمقاولات. فتبسيط المساطر، وتقليص آجال معالجة الملفات، وتعزيز الشفافية، وتطوير الخدمات الرقمية، كلها عناصر تسهم في تحسين مناخ الاستثمار وترسيخ الثقة في المؤسسات.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;غير أن التحديث الإداري لا ينبغي أن يختزل في نقل الخدمات إلى المنصات الإلكترونية، بل يتطلب إعادة النظر في أساليب العمل، وتأهيل الموارد البشرية، وتحسين استثمار المعطيات في اتخاذ القرار. كما أن توظيف الذكاء الاصطناعي يتيح إمكانات مهمة لتطوير الخدمات العمومية، شريطة ضمان أمن المعطيات وحماية الحياة الخاصة، والحد من الفجوة الرقمية حتى لا تتحول التكنولوجيا إلى مصدر جديد للتفاوت في الولوج إلى الخدمات.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وتبقى النجاعة مرتبطة بمدى انعكاس هذه التحولات على تجربة المرتفقين والمقاولات، من خلال تقليص الوقت والكلفة، وتبسيط الإجراءات، وتحسين جودة الخدمات، وليس بمجرد احتساب عدد المشاريع والمنصات التي جرى إطلاقها.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;span style=&quot;color: #ff0000;&quot;&gt;المحاسبة على النتائج.. المعيار الحاسم&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;إذا كان تشكيل الحكومة يحدد الإطار السياسي والتنظيمي للعمل التنفيذي، فإن الحصيلة هي التي ستكشف مدى فعاليته. ولذلك، تبرز الحاجة إلى ربط البرامج بأهداف واضحة ومؤشرات قابلة للقياس، وتحديد المسؤوليات والآجال، واعتماد تقييم منتظم للتقدم المحرز، مع إتاحة معطيات دقيقة للرأي العام بشأن مستوى الإنجاز والصعوبات التي تعترض بعض الأوراش.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ويقتضي ذلك التمييز بين الإعلان عن البرامج وتنفيذها، وبين إنجاز المشاريع وتحقيق أثرها الفعلي. فقد تستكمل مشاريع وتعبأ موارد مهمة، دون أن ينعكس ذلك بالقدر المطلوب على فرص الشغل أو جودة الخدمات أو تقليص الفوارق. ومن ثم، ينبغي أن ينصب التقييم على النتائج النهائية ومدى استجابتها للحاجيات الفعلية للمواطنين.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;كما أن تعزيز التنسيق بين المسؤوليات الحكومية، وتطوير الحوار الاجتماعي، وتحسين التواصل المؤسساتي، عناصر ضرورية لإنجاح الإصلاحات وتصحيح الاختلالات عند الضرورة. فالمحاسبة الفعالة لا تعني الاكتفاء برصد التعثرات، بل تقتضي تحديد أسبابها واتخاذ الإجراءات اللازمة لتجاوزها.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;span style=&quot;color: #ff0000;&quot;&gt;الرهان الحقيقي يبدأ من التنفيذ&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;في المحصلة، تقف الحكومة الجديدة أمام مرحلة تتداخل فيها متطلبات الإصلاح الاقتصادي مع ضغط الانتظارات الاجتماعية، وتتقاطع فيها الأوراش الكبرى مع ضرورة تحسين الخدمات اليومية للمواطنين. وهو ما يفرض وضوحا في ترتيب الأولويات، ونجاعة في التنفيذ، وتكاملا بين السياسات، مع الحفاظ على استمرارية المشاريع وتعزيز القدرة على التقييم والمساءلة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;فالتوجيهات الملكية تمنح المرحلة إطارها الاستراتيجي، فيما تظل مسؤولية الحكومة مرتبطة بكيفية تنزيل الإصلاحات وتحقيق أهدافها، في إطار احترام الاختصاصات الدستورية وتكامل الأدوار بين المؤسسات.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وعليه، لن يكون الاختبار الحقيقي في ما ستعلنه الحكومة من برامج، بل في ما ستنجح في إنجازه، وفي مدى انعكاس قراراتها على التشغيل والقدرة الشرائية وجودة التعليم والصحة والعدالة المجالية. فالتجديد الذي تستحقه المرحلة هو الذي يتجاوز تغيير الوجوه إلى تطوير الأداء، وينتقل من تعدد المبادرات إلى تكامل السياسات، ويجعل من المسؤولية الحكومية التزاما عمليا بتحقيق نتائج ملموسة ومستدامة تعزز ثقة المواطنين في المؤسسات.&lt;/p&gt;]]> </content:encoded> <guid isPermaLink="true">https://www.akhbarona.com/permalink/434193.html</guid> </item>   </channel> </rss>