<rss version="2.0" xmlns:media="https://search.yahoo.com/mrss/" xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"> <channel> <generator>Akhbarona Media</generator> <title>أخبارنا : جريدة الكترونية مغربية</title> <link>https://www.akhbarona.com/</link> <description>أخبارنا : جريدة الكترونية مغربية</description> <lastBuildDate>Fri, 14 Aug 2026 18:23:41 +0200</lastBuildDate> <ttl>15</ttl> <copyright>© 2026 Akhbarona Media</copyright> <image> <title>أخبارنا : جريدة الكترونية مغربية</title> <url>https://www.akhbarona.com/themes/icons/rss.png</url> <link>https://www.akhbarona.com/</link> </image>   <item> <title>بنكيران لن يتقبل انهيار حكومته و لن يغامر بانتخابات جديدة غير مضمونة النتائج</title> <link>https://www.akhbarona.com/mobile/politic/47671.html</link>  <media:content large="image" url="https://www.akhbarona.com/thumbs/article_large/d/e/benkiranbarlaman6_262953302.jpg" width="600" height="337" /> <media:img url="https://www.akhbarona.com/files/benkiranbarlaman6_262953302.jpg" /> <media:thumbnail url="https://www.akhbarona.com/thumbs/article_large/d/e/benkiranbarlaman6_262953302.jpg" />  <category>سياسة</category> <pubDate>Sun, 21 Jul 2013 02:35:00 +0200</pubDate> <description>من الصعب أن يتقبل عبد الإله بنكيران انهيار حكومته في صيغتها الأولى بعد تفعيل انسحاب حزب الاستقلال من الحكومة بفعل ضغط شباط الذي كان يطلب</description> <content:encoded> <![CDATA[<p><img src="https://www.akhbarona.com/files/benkiranbarlaman6_262953302.jpg"></p>&lt;p&gt;من الصعب أن يتقبل عبد الإله بنكيران انهيار حكومته في صيغتها الأولى بعد تفعيل انسحاب حزب الاستقلال من الحكومة بفعل ضغط شباط الذي كان يطلب رأس بنكيران وحزب العدالة والتنمية، خصوصا مع تقلص هوامش المناورة السياسية أمام بنكيران بفعل الانسحاب واستحالة التحالف مع &quot;الأصالة والمعاصرة&quot; ما يجعل الحزب الإسلامي أمام خيارين أحلاهما مر؛ التحالف مع الأحرار أو الذهاب إلى انتخابات سابقة لأوانها غير مضمونة النتائج.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;و تابعت صحيفة &quot;الأيام&quot; التي أوردت القضية في عددها الأسبوعي ، أن بنكيران وإخوانه بالحزب يفضلون عدم المغامرة بانتخابات سابقة لاستشعارهم أن رأس حزبهم لا زال مطلوبا من عدة جهات وأنهم لم يُمنحوا الوقت الكافي لوضع جزء من برنامجهم الانتخابي على أرض الواقع وبالشكل الذي يجعل الرأي العام والقوة الانتخابية تجعله متميزا على بقية الفُرقاء السياسيين بسبب الانطباع السائد لدى جزء هام من المراقبين والشعب أن حزب العدالة والتنمية لم يستطع الاقتراب من الملفات الحساسة.&lt;/p&gt;
&lt;div&gt;&lt;span style=&quot;color: #800000;&quot;&gt;أخبارنا المغربية ـ متابعة&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;]]> </content:encoded> <guid isPermaLink="true">https://www.akhbarona.com/permalink/47671.html</guid> </item>   </channel> </rss>