<rss version="2.0" xmlns:media="https://search.yahoo.com/mrss/" xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"> <channel> <generator>Akhbarona Media</generator> <title>أخبارنا : جريدة الكترونية مغربية</title> <link>https://www.akhbarona.com/</link> <description>أخبارنا : جريدة الكترونية مغربية</description> <lastBuildDate>Sat, 15 Aug 2026 21:05:45 +0200</lastBuildDate> <ttl>15</ttl> <copyright>© 2026 Akhbarona Media</copyright> <image> <title>أخبارنا : جريدة الكترونية مغربية</title> <url>https://www.akhbarona.com/themes/icons/rss.png</url> <link>https://www.akhbarona.com/</link> </image>   <item> <title>أحزاب المغرب نجحت في التنظيم وانهزمت في الحداثة السياسية</title> <link>https://www.akhbarona.com/mobile/politic/65209.html</link>  <media:content large="image" url="https://www.akhbarona.com/thumbs/article_large/2/0/benkiran2_440581853.jpg" width="600" height="337" /> <media:img url="https://www.akhbarona.com/files/benkiran2_440581853.jpg" /> <media:thumbnail url="https://www.akhbarona.com/thumbs/article_large/2/0/benkiran2_440581853.jpg" />  <category>سياسة</category> <pubDate>Tue, 04 Feb 2014 15:34:00 +0100</pubDate> <description> 
الرباط ــ وكالات
 
أكد عدد من الباحثين المغاربة أن الأحزاب السياسية الناشطة في المغرب استطاعت أن تنجح في تحديث بناها التنظيمية لكنها انهزمت في معركتها مع</description> <content:encoded> <![CDATA[<p><img src="https://www.akhbarona.com/files/benkiran2_440581853.jpg"></p>&lt;p&gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;span style=&quot;color: #800000;&quot;&gt;الرباط ــ وكالات&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;أكد عدد من الباحثين المغاربة أن الأحزاب السياسية الناشطة في المغرب استطاعت أن تنجح في تحديث بناها التنظيمية لكنها انهزمت في معركتها مع الحداثة السياسية.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وأجمع الباحثون المشاركون في ندوة &quot;الأحزاب السياسية بين التقليد والتحديث&quot; التي احتضنها المركز العلمي العربي للأبحاث والدراسات الإنسانية على أن اختلالات الممارسة الحزبية سببها عوامل ذاتية وموضوعية.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;span style=&quot;color: #ff0000;&quot;&gt;الأحزاب الرئاسوية لا مستقبل لها&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وقال محمد الساسي إن الأحزاب المغربية تعرف تحديثا تنظيميا لا يمكن إنكاره، لكنها بالمقابل تعرف تراجعا للحداثة السياسية بما تعنيه من مركزية الإنسان والارتكان لإرادته واعتبار التعاقد الاجتماعي اساس تدبير الحكم وحل مشاكل الناس.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وحول مناحي هذا التطور التنظيمي قال الباحث المغربي إن ماضي الممارسات الحزبية التي كانت تتسم بالمنحى الرئاسي وبتحكم الجهاز التنفيذي وتراكم المسؤوليات الحزبية، ورفض الاختلاف، وتعطيل تداول النخب وغيرها، لم يعد ممكنا.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وتعود أسباب هذا التحديث لما سماه الساسي، قوانين الطبيعة والموت الذي غيب قادة ما يسمى الشرعية التاريخية بالإضافة إلى ضغط القاعدة، وانتظام الانتخابات التي تشكل لحظة حرية، بالإضافة إلى ظهور وافدين جدد و صراع المصالح بعد أن صارت المهام العمومية مدرة للدخل،و كثرة الاحزاب وما رافقه من نشوء التنافسية.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;في هذا الصدد ميز الباحث المغربي بين احزاب الاعيان واحزاب المناضلين قبل ان يستطرد لكن المفارقة هو ان احزاب الاعيان اصبحت تستعير الأليات الديمقراطية كما ان احزاب المناضلين صارت تستعير اليات الاعيان.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وسجل الساسي من جهة اخرى مفارقة التحديث التنظيمي والتي تتمثل في ان الدولة وعبر أداتها الاكثر صلابة هي التي أرغمت الاحزاب على تحديث تنظيماتها إذ أن &quot;التحديث التنظيمي ناتج عن مباردة مخزنية تنظيمية، فوزارة الداخلية هي التي حررت قانون الاحزاب، وأقرت ضروة التدبير الديمقراطي للاحزاب و الاختيار الديمقراطي للمرشحين وألزمت الجميع بضرورة التوفر على برنامج مكتوب&quot;.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وبمقابل هذا التحديث التنظيمي سجل المحاضر تراجع الحداثة السياسية بما تعنيه من مركزية الإنسان على المستوى الفلسفي والتعاقد الاجتماعي على المستوى السياسي.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;span style=&quot;color: #ff0000;&quot;&gt;وأرجع الساسي تراجع الحداثة السياسية إلى كونه وقعت بطريقة قسرية.&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ومن جهته، أكد عبد الحي المودن أن التفكير في طبيعة النظام السياسي المغربي المقسمة بين دولة تقليدية وأحزاب حداثية تواجهه العديد من الإشكاليات.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وفي هذا السياق أشار المودن إلى أن واقع ما بعد الربيع العربي أفرز تراجع الصراع مابين الأحزاب والدولة لفائدة ظهور الأحزاب الدينية.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وفي معرض تحديده لمعالم سياسة التحديث سواء بالنسبة للمنظومة السياسية المغربية في عموميتها أو بالنسبة للفاعل الحزبي قال المحاضر أنه من الناحية النظرية فالحزب السياسي هو شكل تنظيمي حديث وعصري. لكن إلى أي حد يستجيب الحزب السياسي لماهيته الأصلية وإلى أي حد تجرفه المحددات التقليدية.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وفي هذا الصدد يعتبر المودن أن تراكم الابحاث أبرزت إجابات مختلفة ولا تشير بالضرورة على علامات على كون هذه الاحزاب الدينية تقليدية بل تحمل علامات حداثية على عكس ما كان سائدا من أفكار تعتبر الحداثة احتكار على بعض الاحزاب دونها.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;span style=&quot;color: #ff0000;&quot;&gt;العدالة والتنمية مشاركة في السلطة بأي ثمن&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ولدى تناوله لظاهرة &quot;حزب العدالة والتنمية&quot;، قال عبد السلام الطويل إن هذا الحزب يقبل فكرة العلمانية الجزئية وإن موقفه من العلمانية يرتكز على اجتهادات محمد عابد الجابري وعبد الوهاب المسيري.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وأضاف الباحث في العلوم السياسية أن خلاصة بحثين كان قد اجراهما قبل مدة حول مواقف الفاعلين الأساسيين بالحزب أثبتت أن هناك توجها عاما لدى رموز الحزب واستعدادا للمشاركة في السلطة بأي ثمن و&quot;كان ذلك بالنسبة إلي امرا سيئا&quot;.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وفي إطار تحليله لنجاح الحزب في التحول إلى قوة سياسية أساسية، قال الطويل أن التنظيم استفاد من مآلات الحركة الإسلامية في السودان، و سوريا ومصر والجزائر كما أن قوة اليسار الإيديولوجية فرضت على الحزب مراجعات كثيرة. غير أن ما نعانيه فعلا يقول الطويل، هو غياب بدائل حقيقية حيث تظل الفاعلية للمؤسسة الملكية من خلال مبادراتها.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وفي هذا السياق، قال المحاضر لا يمكن للأحزاب السياسية أن تنعزل عن الشمولية الاجتماعية في كل سياقها. لأن الاحزاب تظل خاضعة لنفس الميكانيزمات المجتمعية الموسومة بالتراثية والحداثية في نفس الوقت خاصة وان فرض التحديث على المجتمع المغربي تم بقوة الشروط الموضوعية.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وشكك الباحث المغربي في إمكانية أن يدير حزب سياسي عاجز على أن ينجح جريدة يومية، في تدبير بلد لأن &quot;الحزب يجب أن يكون محضنة لفكرة الانتاج وفكرة الفعالية والإبداعية، ولا يجب أن يكون مشجبا للسلطة تراهن عليه لحل الأزمات&quot;.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وفي تحليله لبنية الأحزاب المغربية توقف الطويل عند ما سماه &quot;معوقات البنية الاجتماعية التقليدية، ومعوقات النشاة، في كنف الجماعة الوطنية&quot;.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;span style=&quot;color: #ff0000;&quot;&gt;الليبرالية جنبت المغرب الحزب الوحيد&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وفي سياق آخر، توقفت الباحثة فوزية الأبيض عند بعض مظاهر الاختيار الإيديولوجي الليبرالي لدى بعض الاحزاب المغربية وحول مدى تجذر وتجسد هذا الاختيار ومدى اندراجه الفعلي في أفق التحديث السياسي.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وأشارت الباحثة إلى مساهمات الأحزاب الليبرالية المغربية في ضمان التعددية الحزبية بعد ان ناهضت التوجه نحو نظام الحزب الوحيد، غير أنها استطردت قائلة إن الليبرالية على المستوى الاقتصادي ظلت دون تطبيق فعلي.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وفي سياق حديثها عن حزب العدالة والتنمية قالت الأبيض إن الحزب يعيش تناقضات داخلية بين المتشددين فيه والتيار العلماني.&lt;/p&gt;
&lt;div&gt;&amp;nbsp;&lt;/div&gt;]]> </content:encoded> <guid isPermaLink="true">https://www.akhbarona.com/permalink/65209.html</guid> </item>   </channel> </rss>