<rss version="2.0" xmlns:media="https://search.yahoo.com/mrss/" xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"> <channel> <generator>Akhbarona Media</generator> <title>أخبارنا : جريدة الكترونية مغربية</title> <link>https://www.akhbarona.com/</link> <description>أخبارنا : جريدة الكترونية مغربية</description> <lastBuildDate>Sun, 09 Aug 2026 15:56:42 +0200</lastBuildDate> <ttl>15</ttl> <copyright>© 2026 Akhbarona Media</copyright> <image> <title>أخبارنا : جريدة الكترونية مغربية</title> <url>https://www.akhbarona.com/themes/icons/rss.png</url> <link>https://www.akhbarona.com/</link> </image>   <item> <title>عباس الفاسي و الحكومة يهنئان الملك و الشعب على الإنجاز الدستوري</title> <link>https://www.akhbarona.com/mobile/politic/7024.html</link>  <media:content large="image" url="https://www.akhbarona.com/thumbs/article_large/d/5/1309792665.jpg" width="600" height="337" /> <media:img url="https://www.akhbarona.com/files/1309792665.jpg" /> <media:thumbnail url="https://www.akhbarona.com/thumbs/article_large/d/5/1309792665.jpg" />  <category>سياسة</category> <pubDate>Mon, 04 Jul 2011 09:17:16 +0200</pubDate> <description> 
 
و م ع
 
 
أعربت الحكومة ، اليوم الاثنين، عن تهانئها للملك وللشعب المغربي &quot;على ما تحقق من إنجاز دستوري غير مسبوق &quot; .
وقال الوزير الأول عباس</description> <content:encoded> <![CDATA[<p><img src="https://www.akhbarona.com/files/1309792665.jpg"></p>&lt;p&gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;span style=&quot;color: #800000;&quot;&gt;&lt;span style=&quot;font-size: large;&quot;&gt;و م ع&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;span style=&quot;font-size: large;&quot;&gt;أعربت الحكومة ، اليوم الاثنين، عن تهانئها للملك وللشعب المغربي &quot;على ما تحقق من إنجاز دستوري غير مسبوق &quot; .&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;span style=&quot;font-size: large;&quot;&gt;وقال الوزير الأول عباس الفاسي ، في افتتاح أشغال مجلس الحكومة حول نتائج الاستفتاء الدستوري، &quot;يسعد الحكومة أن تتقدم بخالص التهانئ وأصدقها لصاحب الجلالة الملك محمد السادس ، أيده الله ونصره ، قائد أوراش الإصلاح والتنمية المتعددة الأبعاد ، وإلى كافة أفراد شعبه الوفي على ما تحقق ببلادنا من إنجاز دستوري غير مسبوق&quot;.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وأكد أن هذا الانجاز يعزز مسيرة الإصلاحات المؤسساتية الشاملة، التي دشنها الملك منذ اعتلائه العرش ، &quot;مقرونة بالأوراش الكبرى، ومشاريع التنمية الاقتصادية والاجتماعية والثقافية، مما أغنى حصيلة إنجازات عهده الزاهر على جميع الأصعدة، وأرسى توجه بلادنا على مسار التغيير والتطوير، برصانة وعمق، وحكمة ووعي عال بمقتضيات متطلبات النهوض الاقتصادية والسياسية، بخطى ثابتة على مدارج الارتقاء ببلادنا إلى مصاف الدول المتقدمة، والانخراط في منظومة الأقطار الديمقراطية الحديثة&quot;.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وسجل عباس الفاسي باعتزاز ما أبانت عنه مختلف فئات الشعب وشرائح المجتمع، وخاصة الشباب والنساء، من ثقة مطلقة في توجيهات جلالة الملك، ومن حس وطني عال من خلال الإقبال الكثيف على صناديق الاقتراع، وارتفاع نسبة المشاركة التي بلغت، حسب النتائج التي أعلنتها وزارة الداخلية، نسبة 46ر73 في المائة ، &quot;وهي نسبة عالية لها مصداقيتها&quot;.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وأضاف أن نسبة التصويت ب` &quot; نعم &quot; 50ر98 في المائة، &quot;منطقية ومشرفة للغاية، تؤكد ثقة الشعب في عاهله، وتؤكد أن كل مصوت بنعم، وجد ما يرضي طموحه في التقدم لأسرته ولوطنه&quot;.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وأبرز أن المواطنين والملاحظين قد سجلوا التزام السلطات العمومية بالحياد منذ انطلاق الحملة إلى غاية إعلان نتائج الاقتراع ، منوها بدور وزارة الداخلية في إنجاح عملية الاستفتاء، &quot;بفضل الكفاءة والوطنية ونكران الذات وروح المسؤولية التي أبانت عنها السلطة&quot;.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وبذلك ، يقول الفاسي ، يكون الملك والشعب قد حققا بعثا جديدا لوطننا من خلال إقرار تعاقد متطور يوطد أواصر اللحمة الوطنية الدائمة القائمة بين العرش والشعب ، ويدعم دولة المؤسسات ويفتح أبواب الأمل أمام الأجيال الصاعدة ، ويعلي مكانة بلادنا بين الأمم والشعوب ، وخاصة في محيطها المغاربي والعربي والإسلامي والإفريقي والأورومتوسطي والدولي.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وذكر الوزير الأول بأبرز المراحل التي سبقت استفتاء فاتح يوليوز ، منذ الخطاب الملكي لتاسع مارس 2011 ، الذي شكل &quot;حدثا تاريخيا بامتياز ، إذ فتحت مضامينه آفاقا واسعة لمسار الجهوية المتقدمة ، ورسمت مرتكزاته معالم ثورة دستورية هادئة بمبادرة من جلالته ، تدشن لفاتحة عهد جديد&quot; ، حيث أكد جلالته أن إطلاق ورش الإصلاح الدستوري يعد خطوة أساسية ، في مسار ترسيخ نموذج المغرب الديمقراطي التنموي المتميز.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;كما ذكر بدعوة الملك للأحزاب السياسية والمركزيات النقابية وفعاليات المجتمع المدني ليجتهدوا في تقديم مقترحاتهم ليكون مشروع الدستور طموحا يؤكد ثوابت الأمة ويقوي المؤسسات الدستورية ، وحقوق المعارضة ، وحقوق الإنسان ، واختصاصات المحكمة الدستورية ، ويضمن استقلال القضاء ، وتخليق الحياة العامة ، ويصون الهوية المغربية ، ويعطي للمرأة المكانة اللائقة بها ، وللشباب والعمل الجمعوي فضاء للحوار المثمر.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ونوه الوزير الأول بالإسهام الديمقراطي للجميع ، الذي مكن بفضل هذه المقاربة التشاركية من الارتقاء بمراجعة الدستور الحالي ، إلى وضع دستور جديد ينفرد بثلاث مميزات ، في منهجية إعداده ، وفي شكله ، وفي مضمونه ، كما أكد ذلك الملك ، مما شكل بشارة خير بفتح عهد جديد للمغرب الحديث الموحد، الديمقراطي المتضامن.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وأوضح أن الحكومة سجلت بارتياح واعتزاز ما ساد أيام الحملة من حماس شعبي عارم في جو من الهدوء والانضباط، وما طبع تعامل الأحزاب السياسية والمركزيات النقابية من سلوك حضاري مسؤول على اختلاف مشاربها الفكرية وتوجهاتها السياسية والمذهبية، سواء في ذلك الأغلبية أو المعارضة التي انخرطت ، بما يكاد يبلغ حد الإجماع ، في التعاطي الإيجابي مع مشروع الدستور.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;كما سجلت باعتزاز المهنية العالية وروح المسؤولية التي واكب بها الإعلام الوطني الرسمي والحزبي والمستقل حملة الاستفتاء ، إذ أكدت الهيئة العليا للاتصال السمعي البصري في تقرير مرحلي أن وسائل الاتصال السمعية والبصرية ، العمومية منها والخاصة ، بثت 1392 برنامج حول الاستفتاء ، بما يتجاوز 120 ساعة تتوزع ما بين النشرات الإخبارية والبرامج الخاصة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وأبرز الوزير الأول أن تناول وسائل الإعلام الرسمية لم يقتصر على المؤيدين لمشروع الدستور فقط ، بل أتيحت الفرصة لمعارضي الدستور لتقديم وجهات نظرهم والدفاع عنها على شاشة التلفزة وأمواج الإذاعة، علاوة على حقهم في عقد تجمعات عمومية، الشيء الذي يعد سبقا تميزت به بلادنا في محيطها الإقليمي.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وذكر بأن الأحزاب السياسية قد أسهمت بقسط وافر في هذا الإطار، وأثبتت ارتباطها بالقواعد، وأبانت عن قدرة حقيقية على التأطير والتواصل وتعبئة الجماهير في إطار أداء الواجب الوطني، والتفاعل مع دعوة الملك في خطاب 17 يونيو.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وأشار إلى الاهتمام المتميز الذي أولاه الرأي العام الدولي الوازن لمراحل تبلور وإنجاز هذا المشروع الوطني التاريخي الذي جاء بمبادرة رائدة من الملك، فكان محط تقدير وتنويه العديد من الرؤساء والمسؤولين العالميين، وخاصة الاتحاد الأوروبي، والدول الخمس دائمة العضوية في مجلس الأمن، وإفريقيا، والأمين العام لهيئة الأمم المتحدة، وجامعة الدول العربية.&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;]]> </content:encoded> <guid isPermaLink="true">https://www.akhbarona.com/permalink/7024.html</guid> </item>   </channel> </rss>