<rss version="2.0" xmlns:media="https://search.yahoo.com/mrss/" xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"> <channel> <generator>Akhbarona Media</generator> <title>أخبارنا : جريدة الكترونية مغربية</title> <link>https://www.akhbarona.com/</link> <description>أخبارنا : جريدة الكترونية مغربية</description> <lastBuildDate>Sun, 23 Aug 2026 00:33:48 +0200</lastBuildDate> <ttl>15</ttl> <copyright>© 2026 Akhbarona Media</copyright> <image> <title>أخبارنا : جريدة الكترونية مغربية</title> <url>https://www.akhbarona.com/themes/icons/rss.png</url> <link>https://www.akhbarona.com/</link> </image>   <item> <title>لماذا لم تنجح دعوات التصويت العقابي ضد العدالة والتنمية في الانتخابات ؟</title> <link>https://www.akhbarona.com/mobile/social/184278.html</link>  <media:content large="image" url="https://www.akhbarona.com/thumbs/article_large/7/3/benkirantaswit_995186317.jpg" width="600" height="337" /> <media:img url="https://www.akhbarona.com/files/benkirantaswit_995186317.jpg" /> <media:thumbnail url="https://www.akhbarona.com/thumbs/article_large/7/3/benkirantaswit_995186317.jpg" />  <category>قضايا المجتمع</category> <pubDate>Sun, 09 Oct 2016 10:26:00 +0200</pubDate> <description> 
أخبارنا المغربية : المهدي الوافي
أبرزت النتائج النهائية المعلن عنها الخاصة بتشريعيات 7 من أكتوبر عن حقيقة واحدة ثابتة هي أن التصويت العقابي ضد العدالة والتنمية</description> <content:encoded> <![CDATA[<p><img src="https://www.akhbarona.com/files/benkirantaswit_995186317.jpg"></p>&lt;p style=&quot;text-align: right;&quot;&gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;
&lt;p style=&quot;text-align: right;&quot;&gt;أخبارنا المغربية : المهدي الوافي&lt;/p&gt;
&lt;p style=&quot;text-align: right;&quot;&gt;أبرزت النتائج النهائية المعلن عنها الخاصة بتشريعيات 7 من أكتوبر عن حقيقة واحدة ثابتة هي أن التصويت العقابي ضد العدالة والتنمية لا يمكنه أن يعطي أكله مهما كانت الحصيلة الحكومية ، حيث حافظ البيجيدي على مكتسباته السابقة وأضاف إليها أخرى جديدة إذ كادت أن تكون الحصيلة أكبر لولا الطفرة التي حققها الأصالة والمعاصرة.&lt;/p&gt;
&lt;p style=&quot;text-align: right;&quot;&gt;فالعدالة والتنمية عندما يدخل رهان الانتخابات فهو يعول بالدرجة الأولى على قاعدة أتباعه الثابتة التي لا تقاطع أبدا وتصوت لصالحه بأعين وقلوب مغمضة ، لاقتناعها الراسخ بمبدأ &quot;الطاعة&quot; التامة لقيادة الحزب والتي تختار &quot;الصالح&quot; لهم دائما ،هذه القاعدة التي تقدر بما بين مليون ومليون ومئتي ألف &quot;أخ&quot; ، جلهم خضع لتأطير وتعبئة امتدت لسنوات وعبر مجموعة من أذرع الحزب المكونة من شبكة من الجمعيات الثقافية والإحسانية والدعوية والتي تشتغل منذ الثمانينات ، وإن أتت أصوات أخرى من متعاطفين خارجيين فذلك &quot;خير وبركة &quot; من الله.&lt;/p&gt;
&lt;p style=&quot;text-align: right;&quot;&gt;الأمر الآخر الذي أثر سلبا على دعوات التصويت العقابي هو تشتت الفئة الداعية إليه، إذ لا يوجد في الساحة السياسية حزب استطاع أن يستقطب هؤلاء، وبالتالي ذهبت أصواتهم في عدة اتجاهات كفيدرالية اليسار أو البام مما أفقدها تلك القوة التي قد تقلب موازين القوى ليظل البيجيدي هو المتسيد ، وهو أمر قد يتكرر في الاستحقاقات القادمة أيضا.&lt;/p&gt;]]> </content:encoded> <guid isPermaLink="true">https://www.akhbarona.com/permalink/184278.html</guid> </item>   </channel> </rss>