<rss version="2.0" xmlns:media="https://search.yahoo.com/mrss/" xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"> <channel> <generator>Akhbarona Media</generator> <title>أخبارنا : جريدة الكترونية مغربية</title> <link>https://www.akhbarona.com/</link> <description>أخبارنا : جريدة الكترونية مغربية</description> <lastBuildDate>Sun, 23 Aug 2026 11:58:15 +0200</lastBuildDate> <ttl>15</ttl> <copyright>© 2026 Akhbarona Media</copyright> <image> <title>أخبارنا : جريدة الكترونية مغربية</title> <url>https://www.akhbarona.com/themes/icons/rss.png</url> <link>https://www.akhbarona.com/</link> </image>   <item> <title>ذئاب السياسة يستغلون &quot; الحراك  &quot; لتصفية حساباتهم مع الدولة فهل أنتم واعون يا أهل الريف ؟</title> <link>https://www.akhbarona.com/mobile/social/210437.html</link>  <media:content large="image" url="https://www.akhbarona.com/thumbs/article_large/d/0/fekri25_665829373.jpg" width="600" height="337" /> <media:img url="https://www.akhbarona.com/files/fekri25_665829373.jpg" /> <media:thumbnail url="https://www.akhbarona.com/thumbs/article_large/d/0/fekri25_665829373.jpg" />  <category>قضايا المجتمع</category> <pubDate>Fri, 09 Jun 2017 12:26:00 +0200</pubDate> <description> 
عبدالاله بوسحابة : أخبارنا المغربية
في الوقت الذي كان من الضروري تدخل حكماء هذا الوطن و عقلاءه من أجل إخماد نيران &quot; الحراك &quot; بالريف ،</description> <content:encoded> <![CDATA[<p><img src="https://www.akhbarona.com/files/fekri25_665829373.jpg"></p>&lt;p&gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&lt;span style=&quot;color: #800000;&quot;&gt;عبدالاله بوسحابة : أخبارنا المغربية&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;في الوقت الذي كان من الضروري تدخل حكماء هذا الوطن و عقلاءه من أجل إخماد نيران &quot; الحراك &quot; بالريف ، و السعي نحو ضبط الأعصاب من أجل امتصاص غضب الريفيين، و محاولة إقناعهم بالجلوس إلى طاولة الحوار ، لاحظ الجميع تحرك من وصفهم المغاربة &amp;nbsp;بـقادة &quot; الدكاكين السياسية &quot; لبث سموم أفكارهم بداعي الوقوف إلى جانب المحتجين ، في محاولة للركوب على موج النضال لأجل توسيع هوة الشقاق بين أهل الريف و الدولة، و هنا عاين الكل وجوها &quot; محروقة &quot; سياسيا دخلت على خط الحراك ، فصارت تخطب بين الجماهير ، تلعن الدولة والمسؤولين في هذه البلاد &amp;hellip;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;لكن قليلا من الحكمة والتبصر كافيين لنقف و نطرح سؤالا وجيها : &quot; كون كانو هاد السياسيين دايرين خدمتهم مكانتش الأمور توصل لهذا المنعرج الخطير ؟ &quot;، و الشاهد أن كل المسؤولين ليس فقط بالحسيمة والمناطق المتاخمة لها فحسب ، بل في كل المدن والقرى المغربية ، يتحملون قسطا مما حصل ويحصل اليوم من احتقان في شوارع المملكة ، لكن كيف السبيل لتجاوز هذه الأزمة بأقل الخسائر الممكنة ؟ الظرفية لا تحتمل مزيدا من التحريض و صب الزيت على النار و تصويب الخطب الثورية التي تبنتها بعض الأحزاب &quot; المحروقة &quot; الباحثة عن استعادة مكانتها بين &quot; الدكاكين &quot; و التي لجأت إلى أساليب مقيتة الهدف منها هو الضغط على الدولة وابتزازها لأسباب باتت معلومة لدى الجميع، لكن هذا الوضع الخطير و المنزلق الصعب يحتاج فعلا لحكماء و عقلاء يمارسون السياسة بأخلاقها و مبادئها الحقة ، و أحزاب يعمل قادتها على امتصاص الغضب و لم الشمل وإصلاح ذات البين، عبر تقريب وجهات النظر ، و البحث عن توافقات تلغي كل هذه الاحتجاجات ، و تعيد الوضع إلى سابق عهده، بما يضمن أمن واستقرار جميع المغاربة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;للأسف الشديد، المطالب التي رفعها الريفيون أول الأمر، كانت مشروعة ومعقولة ، بل هي في الأصل مطالب كل المغاربة على حد سواء ، قبل ان يركب عليها أعداء الوطن من الداخل و الخارج ، و هنا الحديث عن المندسين بين المحتجين خدمة لأجندات خارجية ( الجزائر و البوليساريو ) من جهة ، ( بارونات المخدرات ) من جهة ثانية ، وبعض قادة ( الدكاكين السياسية ) من جهة أخرى ، حيث اختلط الصالح بالطالح والحابل بالنابل و تحول الحراك من مطلب شعبي مشروع إلى وسيلة للابتزاز و مدعاة للتخوين و تبادل التهم.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ان الساسة مدعون اليوم أكثر من أي وقت مضى إلى التفكير بجد في مآل ما يقومون به من حماقات ، انت مدعون اليوم إلى لعب دور الوساطة السياسية الحقة ، وإلا فارحلوا و اصمتوا أفضل لكم وللبلاد و العباد .. انتهى الكلام .&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;]]> </content:encoded> <guid isPermaLink="true">https://www.akhbarona.com/permalink/210437.html</guid> </item>   </channel> </rss>