<rss version="2.0" xmlns:media="https://search.yahoo.com/mrss/" xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"> <channel> <generator>Akhbarona Media</generator> <title>أخبارنا : جريدة الكترونية مغربية</title> <link>https://www.akhbarona.com/</link> <description>أخبارنا : جريدة الكترونية مغربية</description> <lastBuildDate>Thu, 27 Aug 2026 01:53:19 +0200</lastBuildDate> <ttl>15</ttl> <copyright>© 2026 Akhbarona Media</copyright> <image> <title>أخبارنا : جريدة الكترونية مغربية</title> <url>https://www.akhbarona.com/themes/icons/rss.png</url> <link>https://www.akhbarona.com/</link> </image>   <item> <title>فيسبوكيون: واش ضروري نديرو عريضة ونجمعو توقيعات باش مرضى يستفيدوا من العلاج.. حقائق لابد أن يعلمها الجميع</title> <link>https://www.akhbarona.com/mobile/social/288522.html</link>  <media:content large="image" url="https://www.akhbarona.com/thumbs/article_large/1/b/CANCER_649634064.jpg" width="600" height="337" /> <media:img url="https://www.akhbarona.com/files/CANCER_649634064.jpg" /> <media:thumbnail url="https://www.akhbarona.com/thumbs/article_large/1/b/CANCER_649634064.jpg" />  <category>قضايا المجتمع</category> <pubDate>Sat, 04 Jan 2020 05:52:00 +0100</pubDate> <description>أخبارنا المغربية: عبدالاله بوسحابة 
تفاعلا مع الحملة الوطنية التي قادها نشطاء عبر مواقع التواصل الإجتماعي بمعية شخصيات عمومية، الداعية إلى جمع توقيعات المواطنين، في أفق رفع</description> <content:encoded> <![CDATA[<p><img src="https://www.akhbarona.com/files/CANCER_649634064.jpg"></p>&lt;p&gt;أخبارنا المغربية: عبدالاله بوسحابة&amp;nbsp;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;تفاعلا مع الحملة الوطنية التي قادها نشطاء عبر مواقع التواصل الإجتماعي بمعية شخصيات عمومية، الداعية إلى جمع توقيعات المواطنين، في أفق رفع عريضة للمطالبة باستفادة مرضى السرطان من العلاج المجاني، استغرب عدد من رواد الفيسبوك، كيف أن &quot;حقا دستوريا&quot; أضحى المواطن في حاجة ماسة للترافع والاحتجاج من أجل انتزاعه.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وتساءل البعض الآخر، عن الغاية من هذه الحملة طالما أن الولوج إلى الخدمات الاستشفائية يبقى حقا مشروعا يكفله الدستور المغربي بقوة القانون، وعليه فإن جميع المواطنين لهم الحق في الاستفادة من العلاج &quot;مجانا&quot; كما هو معمول به في سائر الدول التي تحترم شعوبها.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وارتباطا بالموضوع، شدد عدد من المعلقين على أن هناك جهات ما (لوبي القطاع الخاص)، تضغط بكل ما أتيح لها من قوة، وتركز كل جهودها من أجل جعل المستشفيات العمومية عبارة عن &quot;هياكل بلا روح&quot;، حتى يضطر المواطن المغلوب على أمره إلى التوجه &quot;كرها&quot; إلى المصحات الخاصة، ليواجه بعدها مصيرا معلوم الفصول والأحداث، ودليل ما جرى ذكره، هو تعطيل عدد من الأجهزة الحساسة من قبيل &quot;السكانير و ليريم&quot; بعدد من المستشفيات الكبرى، علاوة على منح مواعيد طبية قد تصل إلى سنة أو ما يزيد، دون الحديث عن سوء المعاملة الطاغية على مؤسسات الصحة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وتابع أحد المهتمين بالموضوع، مؤكدا أنه: &quot;إلا عندك الفلوس تتعالج بسرعة، وهادوك التي قالو لك السكانير خاسر، هما نفسهم يصلحوه لك بسرعة البرق، خاص غير يكون عندك الفلوس&quot;، وقال آخر: &quot;هداك الطبيب ديال الدولة التي كيقولك السكانير خاسر، كينصحك تمشي للمصحة التي خدام فيها بالنوار، إلا بغيتي تقضي غرضك بسرعة، ما بغيتيش بقيتي تتسنى مع خوتك&quot;، وهنا تتضح الصورة جليا، ويتأكد بالملموس أن هناك جهات تتحكم في دواليب قطاع الصحة، لها مصلحة كبرى في شل شراينه وعروقه، حتى يصبح المريض أمام خيار وحيد لا ثاني له، هو التوجه إلى القطاع الخاص، الذي يمكنه علاج ليس &quot;السرطان&quot; فحسب، بل كل الأمراض، فقط &quot;جبد غير الدرهم.. تتسرح ليك الطريق وسط البحر&quot;، ليبقى السؤال المطروح هو: ما ذنب فقراء هذا الوطن أمام ما جرى ذكره؟&lt;/p&gt;]]> </content:encoded> <guid isPermaLink="true">https://www.akhbarona.com/permalink/288522.html</guid> </item>   </channel> </rss>