<rss version="2.0" xmlns:media="https://search.yahoo.com/mrss/" xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"> <channel> <generator>Akhbarona Media</generator> <title>أخبارنا : جريدة الكترونية مغربية</title> <link>https://www.akhbarona.com/</link> <description>أخبارنا : جريدة الكترونية مغربية</description> <lastBuildDate>Mon, 04 May 2026 18:26:25 +0200</lastBuildDate> <ttl>15</ttl> <copyright>© 2026 Akhbarona Media</copyright> <image> <title>أخبارنا : جريدة الكترونية مغربية</title> <url>https://www.akhbarona.com/themes/icons/rss.png</url> <link>https://www.akhbarona.com/</link> </image>   <item> <title>المصاهرة تفتك ببيوت المغاربة .. 11% من حالات الطلاق بسبب تدخل &quot;النساب&quot;!</title> <link>https://www.akhbarona.com/mobile/social/425323.html</link>  <media:content large="image" url="https://www.akhbarona.com/thumbs/article_large/1/0/khiyanatala9_1776242488.webp" width="600" height="337" /> <media:img url="https://www.akhbarona.com/files/2026/khiyanatala9_1776242488.webp" /> <media:thumbnail url="https://www.akhbarona.com/thumbs/article_large/1/0/khiyanatala9_1776242488.webp" />  <category>قضايا المجتمع</category> <pubDate>Mon, 04 May 2026 13:44:00 +0200</pubDate> <description>كشف التقرير الأخير للمندوبية السامية للتخطيط حول الأسرة المغربية (2025) أن مؤسسة الزواج في المملكة لا تزال محاطة بسياج عائلي متين، حيث يصعب فصل حياة</description> <content:encoded> <![CDATA[<p><img src="https://www.akhbarona.com/files/2026/khiyanatala9_1776242488.webp"></p>&lt;p&gt;كشف التقرير الأخير للمندوبية السامية للتخطيط حول الأسرة المغربية (2025) أن مؤسسة الزواج في المملكة لا تزال محاطة بسياج عائلي متين، حيث يصعب فصل حياة الزوجين عن محيطهما الأسري.&amp;nbsp;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ورغم التوجه المتزايد نحو الاستقلالية، إلا أن &quot;العائلة الممتدة&quot; تظل فاعلاً أساسياً في استقرار العلاقة أو انهيارها، إذ تظهر &quot;الخلافات مع الأصهار&quot; كسبب مباشر وبارز في قضايا الطلاق.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وفقاً للمعطيات الميدانية، تصدرت الخلافات المنزلية قائمة أسباب الطلاق بنسبة 30.9%، تليها الضغوط الاقتصادية. ومع ذلك، برزت الصراعات مع &quot;بيت العائلة&quot; (أهل الزوج أو الزوجة) كعامل هدم بنسبة 11.6% على المستوى الوطني، مما يؤكد أن التوترات لا تنحصر دائماً بين الزوجين، بل تمتد لتشمل التدخلات الخارجية للأقارب.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;تزداد حدة هذه الظاهرة في الوسط القروي، حيث تقفز نسبة الطلاق بسبب تدخل الأصهار إلى 16.5%. ويُرجع التقرير ذلك إلى قوة الروابط التقليدية والقرب السكني، حيث تتلاشى الحدود الخصوصية للزوجين أمام سلطة العائلة الممتدة، مما يجعل القرارات الزوجية، من تربية الأطفال إلى التدبير المالي، عرضة للتأثر المباشر بآراء المحيط.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;رغم التحول نحو &quot;الأسرة النووية&quot; (الصغيرة)، يخلص التقرير إلى أن استقلالية الأزواج الشباب في المغرب لا تزال &quot;منقوصة&quot;. فالمصاهرة تتحول في كثير من الأحيان إلى مصدر ضغط في حالات النزاع البسيطة، مما يؤدي إلى تضخيم المشاكل بدلاً من احتوائها، خاصة في ظل غياب التواصل الفعال بين الزوجين وتفاقم الأزمات المادية.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;في نهاية المطاف، يعكس تقرير المندوبية حقيقة اجتماعية عميقة: الزواج في المغرب ليس مجرد عقد بين فردين، بل هو تحالف بين عائلتين ورؤيتين مختلفتين للحياة. وعندما يفشل هذا التحالف في خلق توازن بين الاحترام والتدخل، تصبح &quot;Belle-famille&quot; سبباً رئيساً في وضع حد لرحلة الزوجين، مما يضيف أعباءً اجتماعية ونفسية جديدة على بنية المجتمع المغربي.&lt;/p&gt;]]> </content:encoded> <guid isPermaLink="true">https://www.akhbarona.com/permalink/425323.html</guid> </item>   </channel> </rss>