<rss version="2.0" xmlns:media="https://search.yahoo.com/mrss/" xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"> <channel> <generator>Akhbarona Media</generator> <title>أخبارنا : جريدة الكترونية مغربية</title> <link>https://www.akhbarona.com/</link> <description>أخبارنا : جريدة الكترونية مغربية</description> <lastBuildDate>Sun, 05 Jul 2026 23:18:03 +0200</lastBuildDate> <ttl>15</ttl> <copyright>© 2026 Akhbarona Media</copyright> <image> <title>أخبارنا : جريدة الكترونية مغربية</title> <url>https://www.akhbarona.com/themes/icons/rss.png</url> <link>https://www.akhbarona.com/</link> </image>   <item> <title>مرتيل في فصل الصيف.. جنة ومقصد المتسولين من مختلف مدن البلاد</title> <link>https://www.akhbarona.com/mobile/social/428741.html</link>  <media:content large="image" url="https://www.akhbarona.com/thumbs/article_large/a/3/955f3118-97e2-4f51-af25-933db5b6dc66_1783276667.webp" width="600" height="337" /> <media:img url="https://www.akhbarona.com/files/2026/955f3118-97e2-4f51-af25-933db5b6dc66_1783276667.webp" /> <media:thumbnail url="https://www.akhbarona.com/thumbs/article_large/a/3/955f3118-97e2-4f51-af25-933db5b6dc66_1783276667.webp" />  <category>قضايا المجتمع</category> <pubDate>Sun, 05 Jul 2026 20:37:00 +0200</pubDate> <description>أمع بداية كل موسم صيفي، تشهد مدينة مرتيل توافدا كبيرا للمصطافين القادمين من مختلف جهات المملكة، إلى جانب أفراد الجالية المغربية المقيمة بالخارج والسياح الأجانب،</description> <content:encoded> <![CDATA[<p><img src="https://www.akhbarona.com/files/2026/955f3118-97e2-4f51-af25-933db5b6dc66_1783276667.webp"></p>&lt;p&gt;أمع بداية كل موسم صيفي، تشهد مدينة مرتيل توافدا كبيرا للمصطافين القادمين من مختلف جهات المملكة، إلى جانب أفراد الجالية المغربية المقيمة بالخارج والسياح الأجانب، ما يجعلها واحدة من أكثر الوجهات الساحلية استقطابا للزوار؛ غير أن هذا الانتعاش السياحي يتزامن، في المقابل، مع عودة ظاهرة التسول إلى الواجهة بشكل لافت، حيث تتحول المدينة إلى قبلة للمتسولين القادمين من مدن ومناطق مختلفة، مستغلين الكثافة البشرية التي تعرفها خلال هذه الفترة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وتنتشر مظاهر التسول بمختلف الفضاءات العمومية، من كورنيش المدينة والشاطئ إلى المقاهي والمطاعم والأسواق ومحيط المساجد وإشارات المرور، حيث يلاحظ الزوار وجود نساء يحملن أطفالا، وأطفال وقاصرين، إلى جانب رجال وشباب أصحاء يجوبون هذه الفضاءات بشكل متواصل، طالبين المساعدة من المصطافين؛ ما دفع عددا من الزوار إلى التأكيد أن الإلحاح المتكرر من بعض المتسولين بات يشكل مصدر انزعاج، خاصة بالنسبة للعائلات التي تقصد المدينة لقضاء عطلتها الصيفية في أجواء من الراحة والاستجمام.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وتثير هذه الظاهرة، التي تتكرر خلال كل موسم اصطياف، تساؤلات بشأن أسباب انتقال أعداد من المتسولين إلى المدن الساحلية الشمالية، وعلى رأسها مرتيل، حيث يرى متابعون أن ارتفاع عدد الزوار وارتفاع حجم الإنفاق خلال الصيف يشجع بعض الأشخاص على ممارسة التسول بشكل موسمي، في حين تبقى فئة أخرى في حاجة فعلية إلى الدعم والمواكبة الاجتماعية، وهو ما يفرض التمييز بين الحالات الاجتماعية الهشة وبين من اتخذوا من التسول نشاطا اعتياديا.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ويطالب عدد من الفاعلين المحليين والمهنيين بضرورة تكثيف تدخلات السلطات المختصة للحد من مظاهر التسول التي تؤثر على جاذبية المدينة وصورتها السياحية، مع تفعيل الإجراءات القانونية في مواجهة حالات التسول الاحترافي واستغلال الأطفال، بالتوازي مع تعزيز البرامج الاجتماعية الموجهة للفئات المحتاجة، بما يضمن الحفاظ على النظام العام وصورة مرتيل كوجهة سياحية تستقطب سنويا أعدادا كبيرة من السياح المغاربة والأجانب.&lt;/p&gt;]]> </content:encoded> <guid isPermaLink="true">https://www.akhbarona.com/permalink/428741.html</guid> </item>   </channel> </rss>