<rss version="2.0" xmlns:media="https://search.yahoo.com/mrss/" xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"> <channel> <generator>Akhbarona Media</generator> <title>أخبارنا : جريدة الكترونية مغربية</title> <link>https://www.akhbarona.com/</link> <description>أخبارنا : جريدة الكترونية مغربية</description> <lastBuildDate>Thu, 27 Aug 2026 21:22:01 +0200</lastBuildDate> <ttl>15</ttl> <copyright>© 2026 Akhbarona Media</copyright> <image> <title>أخبارنا : جريدة الكترونية مغربية</title> <url>https://www.akhbarona.com/themes/icons/rss.png</url> <link>https://www.akhbarona.com/</link> </image>   <item> <title>عكس مدن أخرى.. أزمة &quot;الگارديانات&quot; متواصلة بمراكش</title> <link>https://www.akhbarona.com/mobile/social/431495.html</link>  <media:content large="image" url="https://www.akhbarona.com/thumbs/article_large/d/2/gardianat_1787848388.webp" width="600" height="337" /> <media:img url="https://www.akhbarona.com/files/2026/gardianat_1787848388.webp" /> <media:thumbnail url="https://www.akhbarona.com/thumbs/article_large/d/2/gardianat_1787848388.webp" />  <category>قضايا المجتمع</category> <pubDate>Thu, 27 Aug 2026 18:33:00 +0200</pubDate> <description>في مشهد أثار &quot;غضب&quot; و&quot;استياء&quot; كثير من سكان مدينة مراكش، وكذا كثير من عشاقها ومحبيها ممن دأبوا على زيارتها، ظهر من جديد مجموعة من &quot;باردين</description> <content:encoded> <![CDATA[<p><img src="https://www.akhbarona.com/files/2026/gardianat_1787848388.webp"></p>&lt;p&gt;في مشهد أثار &quot;غضب&quot; و&quot;استياء&quot; كثير من سكان مدينة مراكش، وكذا كثير من عشاقها ومحبيها ممن دأبوا على زيارتها، ظهر من جديد مجموعة من &quot;باردين الكتاف&quot;، كما بات يلقبهم رواد مواقع التواصل الاجتماعي، وهم يطالبون أصحاب السيارات بموقف عمومي مخصص لهم أمام الباب الرئيسي لدار الشباب عرصة الحامض، القريبة من باب دكالة، والذي تطل عليه - يا حسرة - نوافذ مكاتب المسؤولين الجماعيين بمجلس جماعة مراكش، بأداء 10 دراهم مقابل ركن سياراتهم وبشكل مسبق&amp;hellip;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;تفاصيل الواقعة وثقتها كاميرا أحد نشطاء السوشل ميديا وقام بنشرها على حسابه، والذي أكد فيها أن مجموعة &quot;الكارديانات&quot; بالموقف المذكور طالبوه بأداء مبلغ 10 دراهم مقابل ركن سيارته. وكتب &quot;أنوري&quot;، وهذا اسمه: &quot;اليوم (في إشارة لأول أمس الاثنين) مشيت لواحد البلاصة قدام دار الشباب، وكنت عارف بأن هاد المساحة تابعة للمرفق العمومي. تفاجأت بأشخاص لابسين الجيلي وكيسميو راسهم حراس السيارات. نزلت من السيارة، أول حاجة قالها ليا: خاصك تخلص. سولتو: شحال؟ جاوبني: 10 دراهم&amp;hellip;&quot;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;موقف أثار غضب الشاب الفايسبوكي، كما أثار غضب كثير من متابعيه، لينفجر متسائلاً بأسئلة يطرحها الجميع: &quot;ومن أعطاكم الحق تستغلو هاد الفضاء العمومي؟ الملك العمومي ماشي ملك ديال شي واحد، والشارع ماشي ملكية خاصة باش كل واحد يجي يحدد الثمن اللي بغا&amp;hellip;&quot;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;النقاش الموثق بالفيديو، والذي جمع &quot;أنوري&quot; بالكارديان &quot;المزعوم&quot;، خلص بعد تهديد الأول بالاتصال بالشرطة، إلى تغيير الثاني لهجته المعهودة المبنية على الاستقواء والعنف إلى لغة التمسكن: &quot;علاش البوليس؟؟ حنا غير خدامين&amp;hellip; وغير تعاون معانا، حنا ما كنزيرو تا واحد&quot;.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;تعليقات رواد الفايسبوك جاءت في مجملها مساندة لموقف &quot;أنوري&quot;، ومعبرة عن استياء عميق من مثل هذه الممارسات. عبد المجيد كتب: &quot;مراكش كلها هاكا دايرة&quot;، في حين علقت صوفي بالقول: &quot;مراكش بوحدها لي باقي فيها باردين الكتاف، والله إيلا مشكلة، كيجي يلبس جيلي ويبقى تابع طوموبيلات الله يخليها قاعدة&quot;. عبد المجيد آخر سار على نفس المنوال وكتب: &quot;راه قهرونا فمراكش، حنا سكانها ما بقيناش قدرنا نمشيو للمدينة (في إشارة إلى ساحة جامع الفنا والمناطق المحيطة بها)&amp;hellip; خاص فاطمة الزهراء (يقصد المنصوري) تشوف هاذ الفيديو&quot;. أما عبدو، فخلص إلى أن &quot;فوضى الباركينغ في مراكش شوهت وجه المدينة&quot;، وللأمانة فقد صدق&amp;hellip;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;للإشارة، فالمصالح الأمنية بمراكش أوقفت في حملات متفرقة سابقة عدداً مهماً من حراس السيارات الوهميين غير القانونيين، كان آخرها حملة أمنية استهدفت الحي الشتوي بجليز، ومكنت من توقيف 6 أشخاص، إلا أن الابتزاز والإزعاج الذي يشكله هؤلاء بالنسبة للسائقين ما زال متواصلاً، في انتظار مبادرة من مسيري عاصمة السياحة الوطنية تنهي هذه المعاناة بالمرة، وتعيد لمراكش بريقها وجاذبيتها&amp;hellip;&lt;/p&gt;]]> </content:encoded> <guid isPermaLink="true">https://www.akhbarona.com/permalink/431495.html</guid> </item>   </channel> </rss>