<rss version="2.0" xmlns:media="https://search.yahoo.com/mrss/" xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"> <channel> <generator>Akhbarona Media</generator> <title>أخبارنا : جريدة الكترونية مغربية</title> <link>https://www.akhbarona.com/</link> <description>أخبارنا : جريدة الكترونية مغربية</description> <lastBuildDate>Fri, 09 Oct 2026 15:58:06 +0200</lastBuildDate> <ttl>15</ttl> <copyright>© 2026 Akhbarona Media</copyright> <image> <title>أخبارنا : جريدة الكترونية مغربية</title> <url>https://www.akhbarona.com/themes/icons/rss.png</url> <link>https://www.akhbarona.com/</link> </image>   <item> <title>إهانة واستفزاز ومعاملات عنصرية.. مغاربة يروون تفاصيل ساعات في الجحيم عاشوها بمطار قرطاج في تونس</title> <link>https://www.akhbarona.com/mobile/social/433788.html</link>  <media:content large="image" url="https://www.akhbarona.com/thumbs/article_large/d/5/tunis_1791544561.webp" width="600" height="337" /> <media:img url="https://www.akhbarona.com/files/2026/tunis_1791544561.webp" /> <media:thumbnail url="https://www.akhbarona.com/thumbs/article_large/d/5/tunis_1791544561.webp" />  <category>قضايا المجتمع</category> <pubDate>Fri, 09 Oct 2026 13:15:00 +0200</pubDate> <description>منذ عدة أسابيع، تتوالى على مواقع التواصل الاجتماعي شكايات مغاربة تحدثوا عن تجارب وصفوها بالمهينة والمستفزة لدى وصولهم إلى مطار تونس قرطاج الدولي، في مشاهد</description> <content:encoded> <![CDATA[<p><img src="https://www.akhbarona.com/files/2026/tunis_1791544561.webp"></p>&lt;p style=&quot;text-align: right;&quot;&gt;منذ عدة أسابيع، تتوالى على مواقع التواصل الاجتماعي شكايات مغاربة تحدثوا عن تجارب وصفوها بالمهينة والمستفزة لدى وصولهم إلى مطار تونس قرطاج الدولي، في مشاهد متكررة أثارت تساؤلات بشأن طبيعة الإجراءات التي يخضع لها المسافرون المغاربة، سواء تعلق الأمر بسياح أو أشخاص يتوجهون إلى تونس لأغراض مهنية. واللافت في هذه الشهادات ليس فقط ما تتضمنه من حديث عن ساعات طويلة من الانتظار وسوء المعاملة، بل أيضا تكرار الإحساس نفسه لدى عدد من المشتكين، الذين يقولون إنهم تعرضوا لتعامل قاسٍ مس كرامتهم، ما جعل القضية تتجاوز حدود تجارب فردية متفرقة لتتحول إلى موضوع يثير القلق والاستياء في أوساط مغربية واسعة.&lt;/p&gt;
&lt;p style=&quot;text-align: right;&quot;&gt;وبحسب روايات متداولة، وجد عدد من المسافرين المغاربة أنفسهم عالقين لساعات داخل المطار، وسط إجراءات مشددة واستجوابات قالوا إنها اتسمت، في بعض الحالات، بأسلوب مستفز وغياب التوضيحات الكافية بشأن أسباب إخضاعهم لهذا التعامل. ويتحدث متضررون عن شعور بالإهانة، وكأنهم موضع شبهة مسبقة، رغم تأكيد بعضهم توفرهم على وثائق السفر والحجوزات اللازمة. كما أفادت شهادات أخرى بأن هذه الإجراءات انتهت بمنع أصحابها من دخول الأراضي التونسية وإعادتهم إلى المغرب، في تجارب خلفت، وفق رواياتهم، خسائر مادية وإحباطا كبيرا، فضلا عن إحساس مرير بأن كرامتهم لم تحظ بالاحترام الذي يفترض أن يتمتع به أي مسافر.&lt;/p&gt;
&lt;p style=&quot;text-align: right;&quot;&gt;والأكثر إثارة للانتباه أن هذه الشكايات، وفق ما يتداوله أصحابها، لم تظهر دفعة واحدة، بل استمرت على مدى أسابيع، مع تقاطع عدد من الروايات حول الإهانة والتشدد والاستفزاز. وهو ما دفع متابعين إلى التساؤل عما إذا كان الأمر يتعلق بتشديد عادي في إجراءات مراقبة الحدود، أم بممارسات متكررة تستدعي توضيحا رسميا، خصوصا مع تأكيد بعض المشتكين أنهم شعروا بمعاملة مختلفة عن تلك التي يحظى بها مسافرون من جنسيات أخرى. بل إن تكرار هذه الإفادات غذّى لدى البعض انطباعا بوجود توجيه داخلي للتعامل مع المغاربة بصرامة استثنائية.&lt;/p&gt;
&lt;p style=&quot;text-align: right;&quot;&gt;وفي صلب هذا الجدل، يبرز سؤال جوهري: لماذا يشعر مسافرون مغاربة بأنهم عرضة للإهانة والاستفزاز بمجرد وصولهم إلى مطار قرطاج؟ فحتى إذا كانت للسلطات التونسية مبررات أمنية أو إدارية تستدعي إخضاع بعض القادمين لإجراءات إضافية، فإن ذلك لا يبرر أي معاملة حاطة بالكرامة، ولا يعفي الجهات المسؤولة من واجب توضيح أسباب التأخير أو قرارات منع الدخول، والتعامل مع المسافرين باحترام، بعيدا عن أي سلوك قد يُفهم باعتباره تمييزا على أساس الجنسية. كما أن تكرار الشكايات على مدى أسابيع يجعل من الضروري التحقق من ملابساتها، بدل الاكتفاء بالتعامل مع كل حالة بمعزل عن السياق العام الذي أثار هذا القدر من الاستياء.&lt;/p&gt;
&lt;p style=&quot;text-align: right;&quot;&gt;وأمام استمرار تداول هذه الروايات، باتت الحاجة ملحة إلى توضيحات رسمية بشأن حقيقة ما يجري داخل مطار قرطاج، والمعايير المعتمدة في التعامل مع المسافرين المغاربة، ومدى وجود أي اختلاف في تطبيق إجراءات المراقبة بين الجنسيات. فالمطلوب ليس إطلاق أحكام مسبقة أو تعميم الاتهامات، بل كشف الحقيقة ووضع حد لأي ممارسات قد تمس كرامة المسافرين أو تغذي الشعور باستهدافهم. أما استمرار الشكايات دون إجابات مقنعة، فسيبقي علامات الاستفهام قائمة، ويعمق مخاوف المغاربة الراغبين في السفر إلى تونس، خصوصا أن تكرار الحديث عن الإهانة والاستفزاز على مدى أسابيع يجعل الصمت عن هذه القضية عاملا إضافيا في اتساع دائرة الغضب والمطالب بتوضيح رسمي مسؤول.&lt;/p&gt;]]> </content:encoded> <guid isPermaLink="true">https://www.akhbarona.com/permalink/433788.html</guid> </item>   </channel> </rss>